استهداف خزانات وقود بميناء الدقم وإسقاط مسيرتين فـي أجواء ظفار
مسقط ـ عواصم ـ وكالات: تلقّى حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظّم ـ حفظه الله ورعاه ـ اتصالين هاتفيين من كلٍّ من: فخامة الرئيس قاسم دجومارت توكاييف رئيس جمهورية كازاخستان، ودولة ناريندرا مودي رئيس وزراء جمهورية الهند. جرى خلالهما بحث مستجدات التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، وانعكاساته المقلقة على أمن الدول واستقرارها وسلامة شعوبها.كما جرى التأكيد على أهمية تكاتف الجهود الدولية للوقف الفوري للتوترات المتصاعدة، والعودة إلى مسارات الحوار والدبلوماسية، بما يسهم في احتواء الأزمة وتعزيز السلم الإقليمي والدولي. وأفاد مصدر أمني بتعرُّض خزانات الوقود بميناء الدقم التجاري للاستهداف بعدد من المُسيَّرات أصابت أحد خزانات الوقود، وتمت السيطرة على الأضرار الناتجة دون تسجيل أي إصابات بشرية.كما أفاد مصدر أمني عن إسقاط مسيرتين في أجواء محافظة ظفار، وسقوط مسيرة ثالثة بالقرب من محيط ميناء صلالة، دون تسجيل أية خسائر بشرية أو مادية. وتؤكد سلطنة عُمان استنكارها وإدانتها لعمليات الاستهداف، وأنها ستتخذ كافة الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمن البلاد. وفي إطار المتابعة المستمرة للتطوُّرات الراهنة في المنطقة، وبالتنسيق مع الجهات المعنية في سلطنة عُمان ونظيراتها في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، يسَّرت وزارة الخارجية عودة عدد من المواطنين العُمانيين إلى أرض الوطن عبر المنافذ البرية، وذلك ضمن ترتيبات منظمة تكفل سلامتهم وانسيابية انتقالهم. وتأتي هذه الخطوة في سياق الحرص الدائم على تسهيل عودة المواطنين الموجودين خارج أرض الوطن متى ما دعت الحاجة. وتؤكد الوزارة استمرار متابعتها لأوضاع المواطنين في الخارج، وجاهزيتها لاتخاذ ما يلزم من إجراءات وفقًا للمستجدات، بما يضمن أمنهم وسلامتهم. وأعربت سلطنة عُمان عن خالص تعازيها وصادق مواساتها لدولة الكويت الشقيقة، حكومةً وشعبًا، في استشهاد اثنين من منتسبي الجيش الكويتي أثناء أدائهما مهامهما الوطنية مؤكدة في بيان صادر عن وزارة الخارجية تضامنَها مع دولة الكويت في هذا المصاب الأليم، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات لصون سيادتها وحفظ أمنها واستقرارها. إلى ذلك أعلن الجيش «الإسرائيلي» شن غارات على إيران ولبنان بشكل متزامن في تصعيد للوضع بالمنطقة، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني توسيع عملياته العسكرية لتشمل قواعد أميركية في دول المنطقة، إلى جانب استهداف العمق «الإسرائيلي»، مستخدمًا منظومات صاروخية متطورة. وأعلنت القيادة المركزية الأميركية أن ستة من أفراد الجيش الأميركي قتلوا في الحرب مع إيران.