أميركا تخسر 6 جنود وتقول إنها لا تريد مشاكل مماثلة لحربها فـي العراق وأفغانستان
طهران ـ عواصم ـ وكالات: أعلن الجيش «الإسرائيلي» شن غارات على إيران ولبنان بشكل متزامن في تصعيد للوضع بالمنطقة، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني توسيع عملياته العسكرية لتشمل قواعد أميركية في دول المنطقة، إلى جانب استهداف العمق «الإسرائيلي»، مستخدمًا منظومات صاروخية متطورة.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية أن ستة من أفراد الجيش الأميركي قتلوا في الحرب مع إيران.
من جانبه أكّد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان على أن بلاده لن تلتزم الصمت بعد تعرّض مدرسة ومستشفى لهجمات.
وكتب بيزشكيان على موقع إكس «الهجمات على المستشفيات هي هجمات على الحياة نفسها. والهجمات على المدارس تستهدف مستقبل الأمة يجب على العالم إدانة هذه الأعمال»، مضيفا «لن تبقى إيران صامتة ولن تستسلم لهذه الجرائم».
في غضون ذلك أكدت السفارة الأميركية في الرياض تعرضها لهجوم بطائرات إيرانية مسيَّرة، وأعلنت إغلاقها مؤقتًا.
ورد الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الهجوم الذي استهدف السفارة الأميركية «ستكتشفون قريبًا ثمن الهجوم على السفارة الأميركية في الرياض ومقتل أفراد الخدمة الأميركية.
في غضون ذلك، صرّح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس في مقابلة مع شبكة فوكس: «لا سبيل لأن يسمح لنا ترامب بالدخول في حرب طويلة الأمد بلا نهاية. لقد حدّد ترامب بوضوح ما يريد تحقيقه. لن نقع في مشاكل مماثلة لتلك التي واجهناها في العراق أو أفغانستان».
وصرَّح مسؤول أميركي لشبكة CNN بأن الولايات المتحدة تستعد لزيادة كبيرة في الهجمات على إيران.
من جانبه تبنى حزب الله في لبنان إطلاق إطلاق دفعة جديدة من الصواريخ والمسيَّرات تجاه «إسرائيل».
وقال الحزب في بيانه «ردًّا على العدوان «الإسرائيلي» المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة، استهدفت المقاومة بسرب من المسيَّرات الانقضاضية قاعدة ميرون للمراقبة وإدارة العمليات الجوية شمال فلسطين المحتلة وأسفرت العملية عن إصابة أحد الرادارات في القاعدة ومبنى قيادي.
وأُطلقت الإنذارات في القدس ومحيطها صباح أمس بسبب مخاوف من توغل طائرات مسيَّرة وفي الوقت نفسه، أُطلقت الإنذارات في شمال هضبة الجولان عقب إطلاق صواريخ باتجاه المنطقة.
يأتي ذلك فيما أعلنت القيادة المركزية الأميركية ارتفاع عدد الجنود الذين قُتلوا على إثر عملياتها العسكرية ضد إيران إلى ستة قتلى، بعد العثور على جثتين من أفراد الخدمة العسكرية لم يتم الإبلاغ عنهما من قبل.
ولم تقدم القيادة المركزية الأميركية أي تفاصيل أخرى عن مكان وقوع الوفيات، باستثناء أن رفاتهم تم انتشالها في وقت سابق من منشأة تعرضت للهجمات خلال الغارات الأوليّة لإيران في المنطقة.