مسقط ـ العُمانية: أجرى حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظَّم ـ حفظه الله ورعاه ـ اتصالين هاتفيين مع فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، وجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية.
تم خلال الاتصالين بحث تطورات التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة إثر القصف «الإسرائيلي» الأميركي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتداعياته على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وأكد القادة على ضرورة الوقف الفوري للقصف المتبادل، والعودة إلى طاولة الحوار والدبلوماسية.
وكان حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظَّم ـ حفظه الله ورعاه ـ أجرى اتصالات هاتفية مع كلٍّ من: صاحب السُّمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة، وصاحب السُّمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وصاحب السُّمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة، وصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة، وصاحب السُّمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالمملكة العربية السعودية الشقيقة.
واطمأنّ جلالته خلال هذه الاتصالات على سلامة دولهم وشعوبهم الشقيقة، معربًا عن تنديد سلطنة عُمان واستنكارها للتصعيد العسكري وما ينطوي عليه من مخاطر جسيمة، في ظل التطورات الخطيرة الناجمة عن الاستهدافات «الإسرائيلية» والأميركية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، محذّرًا من تداعيات ذلك على أمن واستقرار المنطقة.
وأكد جلالته على ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، وضبط النفس، والوقف الفوري للأعمال التصعيدية، والعودة إلى مسارات الحوار والدبلوماسية بما يصون أمن واستقرار المنطقة وسلامة شعوبها.
من جانبهم، أعرب أصحاب الجلالة والسُّمو عن بالغ تقديرهم للنهج المتزن والحكيم الذي تنتهجه سلطنة عُمان، بقيادة جلالة السلطان، في دعم السلام وتعزيز الحوار وتقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف.