القدس المحتلة ـ «الوطن» ـ وكالات:
يواصل جيش الاحتلال «الإسرائيلي» خروقاته لملف وقف إطلاق النار عبر نسف المنازل والغارات بمختلف أنحاء قطاع غزَّة وسط تمسك فلسطيني بالأرض تجلَّى في إصرار العالقين على العودة للقطاع. وأدَّت الخروقات «الإسرائيلية» إلى شهيدين خلال 24 ساعة أحدهما ببيت لاهيا شمال القطاع والثاني جنوب مدينة غزَّة وإلى إصابة آخرين. ونسف جيش الاحتلال مباني سكنية بحي التفاح شرق مدينة غزَّة. كما تعرض الحي لقصف مدفعي مكثف وإطلاق نار شمال حي الشجاعية وشرق جباليا. وأغارت طائرات الاحتلال فجر أمس عدَّة مرات على أهداف شرق خان يونس جنوب قطاع غزَّة. وتزامنت الغارات مع أعمال نسف للمنازل في القرى الشرقية من المدينة. وأطلقت زوارق حربية «إسرائيلية» تطلق النار بكثافة في بحر مدينة خان يونس جنوب قطاع غزَّة. يأتي ذلك فيما مثَّلت مشاهد عودة العالقين عبر معبر رفح ولمِّ شمل العائلات التي فرقتها الحرب مؤشرًا إضافيًّا على تمسك الفلسطينيين بأرضهم، وإصرارهم على إفشال مخططات التهجير حيث إنه ورغم الدمار الواسع، تفيد معطيات بتسجيل نحو 80 ألف فلسطيني في الخارج أسماءهم للعودة إلى غزَّة، في وقت يرى فيه مراقبون أن هذا الإصرار يربك حسابات صنَّاع القرار في «إسرائيل»، الذين أعلنوا مرارًا نيتهم إفراغ القطاع من سكانه.