فيما تشهد الأسواق والمحال والمراكز التجاريَّة في مختلف محافظات سلطنة عُمان جاهزيَّة وحركة شرائيَّة نشطة مع حلول شهر رمضان المبارك.. فإنَّ جاهزيَّة الأسواق تُعَدُّ نتاجًا للاستعدادات المبكرة الَّتي نفَّذتها الجهات المعنيَّة بالتنسيق مع القِطاع الخاص، خصوصًا مع ما يشهده شهر رمضان من ارتفاع موسمي في الطلب على السلع الأساسيَّة، حيثُ أسْهَمتْ هذه الجهود في تعزيز المخزون الاستراتيجي، وتوفير بيئة تجاريَّة مستقرَّة تُلبِّي احتياجات المستهلكين دُونَ حدوث نقص أو تذبذب في الأسعار.
فالاستعداد المبكر مكَّن الجهات المختصَّة من رفع حجم المخزون من الخضراوات والفواكه والسلع الأساسيَّة، وتنويع مصادر الاستيراد لضمان توافر المنتجات طوال الشهر، وتحسين كفاءة النقل والتخزين لتفادي أيِّ تأخير في سلاسل الإمداد، ما جعل الأسواق أكثر قدرة على تلبية الطلب المتزايد، ومَنَح المستهلك شعورًا بالطمأنينة تجاه توافر احتياجاته اليوميَّة.
كما أنَّ التخطيط المسبق عامل أساس في تحقيق توازن العرض والطلب، وهو ما ينعكس مباشرة على استقرار الأسعار. فعِندَما يكُونُ المعروض كافيًا ومتجدِّدًا، تقلُّ احتمالات ارتفاع الأسعار المفاجئ أو استغلال الموسم.
كما أنَّ توجيه الجهود نَحْوَ توفير السلع الأكثر طلبًا خلال رمضان ـ مثل الخضراوات والفواكه والمواد الغذائيَّة الأساسيَّة ـ يساعد على ضبط السوق، وإيجاد منافسة عادلة بَيْنَ المورِّدين، وهو ما يحدُّ من تقلُّبات الأسعار.
المحرر