القدس المحتلة ـ «الوطن» ـ وكالات:
واصلت قوات الاحتلال «الإسرائيلي» خروقاتها الميدانية في قطاع غزَّة، مُوقِعةً شهداء وجرحى مع استهداف مباشر للأطفال، والتصعيد الناري والجوي في مناطق متفرق. وأكد مصدر طبي استشهاد فلسطيني صباح أمس برصاص الاحتلال قرب بلوك 12 شرق مخيم البريح وسط قطاع غزَّة.
وفي وقت مبكر استشهد آخر، إثر إصابته برصاصة في الرأس أطلقتها قوات الاحتلال في منطقة الزرقا بحي التفاح شمال شرق مدينة غزَّة، في جريمة جديدة تضاف إلى سجل الانتهاكات المستمرة بحق المدنيين. وفي جنوب القطاع، أصيبت الطفلة بدرية عصام صقر برصاص قوات الاحتلال في محيط الحي النمساوي غرب مدينة خانيونس، في واقعة تعكس استمرار استهداف الفئات الأكثر ضعفًا رغم سريان اتفاق وقف الحرب.وفي السياق، أطلقت آليَّات الاحتلال النار شرق مدينة غزَّة، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف حي التفاح شمال شرق المدينة، إضافة إلى قصف مدفعي آخر طال المناطق الشرقية لمدينة غزَّة، ما أثار حالة من الهلع بين السكان وألحق أضرارًا بالمنازل والبنية الأساسية. وفي أقصى جنوب القطاع، نفذت مدفعية الاحتلال قصفًا على المناطق الشمالية لمدينة رفح، تزامنًا مع إطلاق نار مكثف من الآليَّات «الإسرائيلية» جنوب مدينة خانيونس، فيما أطلقت الطائرات المروحية «الإسرائيلية» النار شرق خانيونس، في تصعيد جوي متكرر خلال الساعات الأخيرة.