مصيرة ـ من عبدالله باعلوي:
اختُتمت فعاليات ملتقى الإبداع الأسري الثاني 2025م بولاية مصيرة والتي استمر على مدى ثلاثة أيام حظيت بحضور واسع من الأهالي والزوار، الذين توافدوا إلى موقع الفعالية للاستمتاع ببرامج الملتقى وأنشطته المتنوعة التي جمعت بين التسوق والترفيه والتجربة الثقافية، في مشهد جسّد تفاعل المجتمع مع المبادرات الداعمة للأسر المنتجة.
وشهد الملتقى ـ الذي جاء بتنظيم دائرة التنمية الاجتماعية بمصيرة بحديقة النهضة ـ تنفيذ عدد من الفعاليات التي حازت اهتمام الزوار، من بينها أركان الأسر المنتجة والركن التراثي وركن الطبخ الحي، إلى جانب العروض المسرحية المفتوحة، والألعاب الترفيهية للأطفال، والفنون الشعبية والتراثية، والعروض الترفيهية والسيرك، بما أسهم في توفير أجواء اجتماعية تفاعلية ملائمة لمختلف الفئات العمرية.
كما تضمن الملتقى حلقات عمل تفاعلية في مجالات الفنون والحِرف اليدوية والرسم والنحت، إلى جانب أمسيات تراثية عكست جوانب من الموروث الثقافي المحلي، وأسهمت في إبراز الهوية الوطنية وتعزيز حضور المنتج الحرفي والأسري. إلى جانب ليالٍ تراثية قدمتها جمعية المرأة العُمانية بمصيرة، عكست الموروث الثقافي العُماني بأسلوب يعزز الهوية الوطنية ويواكب روح العصر.
وأكد القائمون على تنظيم الملتقى أن هذه الفعالية جاءت بهدف تمكين الأسر المنتجة اقتصاديًا وتوفير منصة داعمة لعرض وتسويق منتجاتها، بما يسهم في دعم الاستقرار الاجتماعي وتحقيق التنمية المستدامة، انسجامًا مع توجهات وزارة التنمية الاجتماعية ومستهدفات رؤية "عُمان 2040" إلى جانب تعزيز المشاركة المجتمعية وإيجاد مساحة تجمع بين التسويق والتثقيف والترفيه بما يدعم الاقتصاد الأسري.
وأبدى الزوار رضاهم عن مستوى التنظيم وتنوع الفعاليات خلال أيام الملتقى، مشيرين إلى أهمية استمرار مثل هذه البرامج لما تمثله من دعم مباشر للأسر المنتجة وتنشيط الحركة الاجتماعية والاقتصادية في ولاية مصيرة.