لندن ـ أ.ف.ب: أظهر أرسنال مجددًا أنه مرشح أكثر من أي وقت مضى لإحراز اللقب للمرة الأولى منذ 2004، بعد تجاوزه الامتحان الصعب أمام ضيفه أستون فيلا الثالث باكتساحه 4-1 أمس الأول في المرحلة التاسعة عشرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، منهيًا العام في الصدارة بفارق 5 نقاط أمام مانشستر سيتي. وبفوزه الرابع عشر للموسم، استرد أرسنال اعتباره من فيلا ومدربه السابق الإسباني أوناي إيمري بعدما سقط مطلع الشهر الحالي 1-2 أمام الـ«فيلنز» الذين ألحقوا به هزيمته الوحيدة في آخر 25 مباراة في جميع المسابقات. وابتعد فريق المدرب الإسباني ميكل أرتيتا في الصدارة بفارق 5 نقاط عن سيتي الثاني الذي يستقبل العام الجديد الخميس في ضيافة سندرلاند. في المقابل، تجمد رصيد فيلا الحالم بلقبه الأول منذ 1981، عند 39 نقطة في المركز الثالث بفارق 6 نقاط عن أرسنال بعد توقف سلسلة انتصاراته المتتالية عند 11 مباراة في كافة المسابقات، وهي الأطول له منذ عام 1914. وكان أرسنال الطرف الأفضل في بداية اللقاء لكن من دون خطورة فعلية باستثناء محاولتين رأسيتين للسويدي فيكتور يوكيريس فوق العارضة بقليل (7 و35) وتسديدة بعيدة للبلجيكي لياندرو تروسار صدها الحارس الأرجنتيني إميليانو مارتينيس (21)، فيما اعتمد فيلا على الهجمات المرتدة التي أقلقت دفاع المدفعجية وحارسهم الإسباني دافيد رايا. وبقي التعادل السلبي سيّد الموقف حتى نهاية الشوط الأول، قبل أن يضرب أرسنال في بداية الثاني بهدفين سريعين، الأول برأسية للبرازيلي جابريال بعد ركلة ركنية نفذها بوكايو ساكا (48)، والثاني عبر الإسباني مارتين سوبيميندي بعد تمريرة بينية في العمق من النرويجي مارتن أوديجارد (52).
ووجه «المدفعجية» الضربة القاضية لضيوفهم بهدف ثالث رائع لتروسار بتسديدة من مشارف المنطقة (69)، قبل أن يضيف البرازيلي العائد من الإصابة جابريال جيزوس الرابع بعد ثوانٍ معدودة على دخوله بتسديدة رائعة من خارج المنطقة (78)، ليقلص فيلا الفارق متأخرًا جدًّا عبر نجمه أولي واتكينز بعد مجهود مميز للهولندي دونييل مالين (4+90).
- وخلافًا لأرسنال، أنهى تشلسي العام الحالي بشكل مخيب بتعثره مجددًا على أرضه بالتعادل مع بورنموث 2-2، ليفشل بالتالي في استعادة المركز الرابع من ليفربول حامل اللقب وإن كان مؤقتًا.
ودخل فريق المدرب الإيطالي إنتسو ماريسكا اللقاء على خلفية خسارته في المرحلة الماضية على أرضه أمام أستون فيلا 1-2 بعدما كان صاحب هدف التقدم، ما سمح لليفربول بإزاحته عن المركز الرابع. ضد فريق لم يذق طعم الفوز في «ستامفورد بريدج» منذ ديسمبر 2019 (1-0) ومن دون فوز في الدوري لتسع مراحل متتالية قبل لقاء الثلاثاء وتحديدًا منذ تغلبه على نوتنغهام فوريست 2-0 في 26 أكتوبر، عانى تشلسي في لقاء سُجلت أهدافه الأربعة في الشوط الأول. وبذلك، تحضر الفريق اللندني بشكل سيء للاختبار الشاق الذي ينتظره الأحد على أرض مانشستر سيتي الثاني. وبدأ تشلسي اللقاء بشكل سيء إذ وجد نفسه متخلفًا قبل مرور 6 دقائق على البداية إثر رمية جانبية ورأسية من ديفيد بروكس الذي اصطدم في بادئ الأمر بتألق الحارس الإسباني روبرت سانشيس، لكن الكرة سقطت أمامه مجددًا فتابعها على دفعتين في الشباك (6). وبعد تدخل «في أيه آر» ومراجعة اللقطة من قبل الحكم الرئيس، احتسبت ركلة جزاء لصالح البرازيلي إستيفاو بعد خطأ من الغاني أنطوان سيمينيو، فانبرى لها كول بالمر بنجاح وأدرك التعادل (15). ولم ينتظر تشلسي طويلًا للتقدم بهدف رائع للأرجنتيني إنتسو فرنانديس الذي وصلته الكرة من مواطنه أليخاندرو جارناتشو داخل المنطقة، فتلاعب بالدفاع قبل أن يطلقها قوية في الزاوية اليسرى العليا (23). ومن رمية جانبية أخرى وهذه المرة من الجهة اليسرى، سجل بورنموث عبر الهولندي جاستن كلويفرت (27)، فارضًا التعادل الذي بقي حتى صافرة النهاية.