القدس المحتلة ـ «الوطن» ـ وكالات:
ارتقى شهداء بغزة والضفة الغربية مع مضي الاحتلال الإسرائيلي في التصعيد العسكري بالقطاع خرقا لوقف النار. واستشهدت طفلتان إحداهما برصاص جيش الاحتلال الذي كثف القصف المدفعي وتدمير المنازل، إضافة إلى شن سلسلة غارات جوية على مناطق متفرقة في القطاع.
وقالت مصادر طبية، إن الطفلة دانا حسين أحمد مقاط (11 عامًا) استشهدت إثر إصابتها برصاص جيش الاحتلال في منطقة الزرقاء شمال شرقي مدينة غزة.
وذكرت مصادر إن الطفلة الثانية استشهدت جراء سقوط جدار على خيمة نازحين في منطقة المواصي بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة، بالإضافة إلى وقوع إصابات.
وأطلق طيران الاحتلال المروحي، فجر أمس، بشكل مكثف، نيرانه باتجاه مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، في إطار التصعيد العسكري المتواصل على مناطق جنوب القطاع.
وشنت قوات جيش الاحتلال قصفا مدفعيا ترافق مع إطلاق نار مكثف من الآليات العسكرية شرقي مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
كما نفذ طيران الاحتلال الحربي غارة جوية استهدفت مدينة رفح جنوب القطاع. وأطلقت آليات الجيش نيرانها باتجاه المناطق الجنوبية الشرقية من مخيم البريج والمغازي وسط قطاع غزة، في تصعيد متواصل على عدة محاور.
وأعرب وزراء خارجية 10 دول هي بريطانيا وكندا والدانمارك وفنلندا وفرنسا وأيسلندا واليابان والنرويج والسويد وسويسرا عن «قلقهم البالغ» إزاء تدهور الوضع الإنساني مجددا في غزة، واصفين الوضع بأنه كارثي.
وقالوا: «مع حلول فصل الشتاء، يواجه المدنيون في غزة ظروفا مروعة مع هطول أمطار غزيرة وانخفاض درجات الحرارة. لا يزال 1,3 مليون شخص بحاجة ماسة إلى دعم عاجل للإيواء.
وأكثر من المرافق الصحية تعمل جزئيا فقط وتعاني من نقص في المعدات والمستلزمات الطبية الأساسية، وقد أدى الانهيار التام للبنية الأساسية للصرف الصحي إلى جعل 740 ألف شخص عرضة لخطر طوفانات سامة».
في السياق ارتفع عدد الشهداء الصحفيين الفلسطينيين إلى 275 صحفيًّا، خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر لعام 2023.
وأفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة في بيان، أن عدد الشهداء من الصحفيين الفلسطينيين ارتفع خلال العام الجاري إلى 56 صحفيًا ضمن 275 شهيدًا منذ بدء حملة الإبادة الجماعية التي تعرّض لها الشعب الفلسطيني.
ولفت إلى أن مصير ثلاثة صحفيين لا يزال مجهولًا حتى الآن، فيما أصيب أكثر من 420 صحفيًا بجراح متفاوتة خلال أداء مهامهم، مشيرًا إلى تعرض 50 صحفيًا للاعتقال والتعذيب، في انتهاك صارخ لكل القوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية الصحفيين أثناء النزاعات المسلحة.
وفي الضفة أعلنت الهيئة العامة للشؤون المدنية استشهاد فلسطيني عقب إطلاق قوات الاحتلال الرصاص على مركبة بين بلدتي عوريف وعينابوس جنوب نابلس.
وقالت الهيئة إن طواقمها في نابلس تتابع استلام جثمان الشهيد قيس سامي جاسر علان (20 عاما)، بعد إطلاق قوات الاحتلال الرصاص عليه، بين بلدتي عينابوس وعوريف.
وكانت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أعلنت إصابة 4 عقب إطلاق قوات الاحتلال الرصاص على مركبتهم بين عوريف وعينابوس.