اللاذقية (سوريا) ـ د.ب.أ: اندلعت اشتباكات على الساحل السوري بين محتجين من العلويين ومتظاهرين مناوئين ، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة العشرات، بحسب مسؤولين بوزارة الصحة.
وجاءت هذه الاشتباكات بعد يومين من تفجير استهدف مسجدا في مدينة حمص، أدى إلى مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 18 آخرين أثناء أداء الصلاة. وتجمع آلاف المحتجين في مدينتي اللاذقية وطرطوس الساحليتين، وفي مناطق أخرى.
وقال مسؤولون إن التحقيقات الأولية تشير إلى أن عبوات ناسفة زرعت داخل المسجد في حمص، غير أن السلطات لم تعلن حتى الآن عن هوية أي مشتبه به في تفجير الجمعة. وأُقيمت جنازات الضحايا السبت.
بدوره ، قال قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، العميد عبد العزيز الأحمد ، في بيان نشرته وزارة الداخلية السورية «تعرضت قواتنا الأمنية والمحتجون، قبل قليل، لإطلاق نار مباشر من جهة مجهولة قادم من حي المشروع العاشر، أثناء تواجدهم على دوار الأزهري و أوتوستراد الجمهورية في مدينة اللاذقية، ما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين وعناصر الأمن».
وأضاف أن «مجموعة مسلّحة متخفّية ضمن الاحتجاجات استهدفت إحدى نقاط المهام الخاصة المكلّفة بحمايتها، عبر إلقاء قنبلة هجومية، ما أدى إلى إصابة عنصرين من قوى الأمن الداخلي».