السبت 30 أغسطس 2025 م - 6 ربيع الأول 1447 هـ
أخبار عاجلة

الجمعية العمانية للفنون تنظم حلقتين فـي العلاج بالفن

الجمعية العمانية للفنون تنظم حلقتين فـي العلاج بالفن
الأربعاء - 27 أغسطس 2025 02:50 م

لتمكين الأطفال من فهم ذواتهم


مسقط ـ « الوطن»:

من أجل تمكين الأطفال من استكشاف ذواتهم والتعبير الفني وانعكاسه على الروابط الاجتماعية للعائلة عن طريق الرسم نظمت وزارة الثقافة والرياضة والشباب ممثلة بالجمعية العمانية للفنون حلقتين فنيتين في العلاج بالفن الأولى بعنوان (وجهي ومرآتي الداخلية) وحلقة (شجرة العائلة) واستمر هذا التجمع الفني يومين بمقر الجمعية العمانية للفنون، واستهدفت الحلقتان أكثر من 35 طفل من سن 5-15 سنة.

تفاعل رائع للأطفال

وأوضحت مقدمة الحلقتين الدكتورة هبه بنت علي العبدوانيه (مدربة معتمدة دولياً، في الرسم وتصميم اللوحات الفنية، وفي العلاج بالفن) في أجواء مليئة بالإبداع والتعبير الحر، حيث أطلق الأطفال في الحلقة الأولى خيالهم برسم أنفسهم والتعبير عن مشاعرهم بحرية على الأوراق ولوحه الكانفاس، فكان الرسم مرآة جميلة لداخلهم ووسيلة للتواصل مع ذواتهم، أما في الحلقة الثانية تعرف الأطفال على قيمة العائلة وأهمية المحافظة عليها، ثم عبروا عنها برسم شجرة العائلة باستخدام التدرجات اللونية وتقنيات فنية ممتعة، لتصبح لوحاتهم تجسيدًا للحب والارتباط الأسري.

وأكدت (العبدوانية) تفاعل الأطفال كان رائعًا ومليئًا بالحماس حيث عبّر كل طفل بطريقته الخاصة عن مشاعره وأفكاره، ففي حلقة (وجهي ومرآتي الداخلية) اندهشنا من عمق ما رسموه من تعبيرات تعكس مشاعرهم الداخلية، أما في حلقة (شجرة العائلة) فقد أظهروا اعتزازًا كبيرًا بروابطهم الأسرية، وشاركوا قصصًا صغيرة عن عائلاتهم جعلت اللوحات أكثر دفئًا ومعنى. كان حضورهم وتفاعلهم يثبت لنا أن الفن ليس مجرد ألوان وخطوط، بل لغة صادقة تصل إلى القلب.

اتقنا الرسم والألوان

تحدث الأطفال عن مشاركتهم ونقلوا لنا تجربتهم يقول كرار بن حيدر اللواتي: عشنا أجواء جميلة مع فن الرسم وعبرنا عن مشاعرنا بالرسم وتعلمنا أساسيات رسم الشجرة وغصونها المتفرعة والتي من خلالها مثلنا عائلاتنا الشجرة المتفرعة الأغصان، وعرفنا القيمة المعنوية للشجرة، كما أبدعت المدربة في التدريب على كيفية مزج الألوان حيث تعلمنا وتعرفنا عن تدرجات الألوان ودمج لونين أو أكثر.

أما عائشة بنت عبد العزيز الغيلانية تقول: الرسم من أكثر الهويات التي أحبها ومن خلال انضمامي للحلقتين تعلمت الرسم الصحيح وعملية دمج الألوان وتوزيعها ورسم الظل ورسم الشجرة، وكيف نرسم الوجوه بتعابير مختلفة، كما تعرفت على قيمة العائلة من خلال رسم شجرة العائلة، فقضيت أوقات ممتعه مع الرسم والألوان.

وتشير زينب بنت حسين اللواتي من خلال حضوري للحلقتين عرفت أن الرسم ليس ورق وأقلام وألوان بل هو علاج للإنسان وأن هناك أساسيات للرسم، واكتسبت من خلال مشاركتي دمج الألوان ورسم الشجرة والطبيعة وأشكال أخرى، فكانت استفادة كبيرة زادتني حبا في الرسم.

فيما قالت الجوري بنت يحيى اليزيدي: استفدت الكثير من خلال انضمامي لهذا التجمع الفني واكتسبت معلومات لم أكن أعرفها ،حيث تعلمت كيف نترجم المشاعر عن طريق الرسم، ورسمنا وجوه بتعابير مختلفة، كما تعرفت عن تدرجات الألوان وكيفية مزج كل لون مع الآخر، وأيضا الظل وانعكاساته في اللوحة، وعشت أجواء ممتعة مع الرسم الذي أحبه واستفدت من معلومات جديدة لم أكن أعرفها.