الأحد 31 أغسطس 2025 م - 7 ربيع الأول 1447 هـ
أخبار عاجلة

«الثقافة والرياضة والشباب» تختتم حكواتي فـي المسرح للأطفال

«الثقافة والرياضة والشباب» تختتم حكواتي فـي المسرح للأطفال
الأربعاء - 13 أغسطس 2025 02:43 م
20


لإحياء فن الحكاية بأسلوب مسرحي هادف

مسقط ـ « الوطن»:

اختتمت أمس وزارة الثقافة والرياضة والشباب ممثلة بدائرة المسرح والسينما الحلقة التدريبية حكواتي في المسرح والتي استمرت لمدة أربعة ايام بمقر الجمعية العمانية للفنون بغلاء بمشاركة أكثر من 30 طفلا وطفلة من طلبة الحلقة الأولى حيث اعتمدت الحلقة على قصص مختارة من كليلة ودمنة، وهي قصص رمزية غنية بالحِكم والمواقف التربوية التي تقدم بأسلوب مبسط يتناسب مع وعي الطفل، ويتيح له التمثيل والتعبير الذاتي بطريقة ممتعة مصورا الشخصيات ومعبرا عنها بالصوت والحركة. وأوضحت منال بنت ناصر العامرية اخصائية نشاط مسرحي بدائرة المسرح والسينما : يعد برنامجا تدريبيا إبداعيا يهدف إلى إحياء فن الحكاية بأسلوب مسرحي معاصر يجمع بين تقنيات السرد الشفهي وأدوات الأداء التمثيلي، لإكساب المشاركين مهارات التعبير والإلقاء والتواصل مع الجمهور، ويأتي اختيار هذه الحلقة كونها فنا من فنون المسرح، وتناسب مختلف الفئات العمرية، خاصة الأطفال، مما يتيح فرصة للتعبير عن الذات وصقل المواهب في سن مبكرة، إضافة الى كونها نشاطاً فنياً وتربوياً في آن واحد، كما أنها تساهم في تنمية الإبداع والخيال لدى الأطفال و تمنح الأطفال فرصة التجربة المسرحية الفعلية في بيئة آمنة وداعمة، وأيضا هو دمج بين التعليم والترفيه، مما يجعل التعلم ممتعاً. وقالت العامرية وسوف تعزز الحلقة تنمية مهارات السرد لدى المشاركين من الأطفال، وتعزيز قدرتهم على التعبير عن الأفكار والمشاعر، وتعليم أساليب الأداء المسرحي وكيفية استخدام الصوت والحركة ولغة الجسد في إيصال القصة، وتعزيز الثقة بالنفس من خلال الوقوف أمام الجمهور وتقديم عرض حي، وتشجيع العمل الجماعي عبر التدرب ضمن فريق واحد وتبادل الأدوار. وما جانب آخر قال عمير بن انور البلوشي مدرب : تأتي إقامة حلقة حكواتي في المسرح للأطفال انطلاقًا من إيماننا العميق بدور الحكاية في بناء الخيال وتنمية المهارات اللغوية والتعبيرية لدى النشء، فالحكاية ليست مجرد سرد للأحداث، بل هي وسيلة لترسيخ القيم، وتحفيز الإبداع، وصقل شخصية الطفل، إضافةً إلى غرس حب المسرح والفنون في نفوسهم منذ الصغر. هذه الورشة تمثل مساحة آمنة وثرية للطفل ليكتشف ذاته ويعبر عن أفكاره بحرية، ضمن بيئة تعليمية ممتعة وهادفة. وأضاف : قدمنا برنامجا متكاملا مزج بين الترفيه والتعليم، بدأ بالتعارف وكسر الجليد، مرورا بتمارين الصوت والحركة، وصولًا إلى تدريب الأطفال على تقنيات السرد المسرحي، واستخدام الإيماءات وتعبيرات الوجه، وتنويع النبرة والإيقاع في الحكاية، كما تضمنت الورشة أنشطة تفاعلية مثل إعادة تمثيل القصص، وصناعة نهايات بديلة، وتبادل الحكايات بين الأطفال، مما أتاح لهم فرصة للتجربة الإبداعية وتعزيز العمل الجماعي وفي ختام الحلقة، تم إنتاج أربع مسرحيات روائية قصيرة من إبداع الأطفال أنفسهم، جسدت ما تعلموه وقدموه أمام عائلاتهم، لتكون ثمرة حقيقية للتدريب.

«الثقافة والرياضة والشباب» تختتم حكواتي فـي المسرح للأطفال