القدس المحتلة ـ « الوطن» ـ وكالات:
واصل الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة الجماعية التي ينفذها بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة حيث ارتقى عشرات الشهداء في القصف الذي يشمل استهدافا ممنهجا للمنازل وخيام النازحين مع الاستشهاد اليومي في صفوف المجوعين، فيما تم الكشف عن مبادرة جديدة يعمل عليها الوسطاء المصريون والقطريون باشتراك مع الجانب التركي.
وحسب مصادر طبية فقد ارتقى اكثر من ٥٥ شهيدا منذ فجر أمس ـ وحتى إعداد الخبر ـ في مختلف مناطق القطاع. واستشهد اربعة جراء قصف الاحتلال منزلاً في محيط مسجد الفاروق في حي الزيتون جنوب مدينة غزة. وارتفع إلى ثلاثة عشر عدد شهداء عائلة واحدة تعرضت للقصف في حي الزيتون جنوب مدينة غزة. واعلن مشفى حمد شمال غزة انه سجل ١٦ شهيدا و١٣٩ مصابا من منتظري المساعدات خلال اقل من ٢٤ ساعة. كما ارتقى شهداء وسقط مصابون باستهداف طائرات الاحتلال ثلاثة منازل في محيط الكلية الجامعية بحي تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة. واستشهد ٢١ في غارات متفرقة على خان يونس شملت خيام النازحين ومنتظري المساعدات.
إلى ذلك نقلت وسائل الإعلام عن مصادر وصفت بـ(المطلعة) عن مبادرة جديدة يعمل عليها الوسطاء المصريون والقطريون، بمشاركة تركية، سيجري تقديمها إلى قيادة حركة حماس، وتهدف إلى نزع الذرائع من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لاحتلال مدينة غزة.
وقال المصدر إن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس يلتقي مسؤولين مصريين في القاهرة إطار جهود إقليمية مكثفة لإحياء مسار التهدئة في قطاع غزة.
وأوضح المصدر أن المبادرة، في حال موافقة حماس عليها، ستنقل إلى الوسيط الأميركي تمهيدا لعرضها على الجانب الإسرائيلي.
وتركز المبادرة على صفقة شاملة تتضمن إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء وأيضا جثامين المحتجزين، مقابل الإفراج عن عدد من الأسرى الفلسطينيين.
كما تتضمن المبادرة موافقة حماس على خريطة تموضع جديدة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، تحت إشراف عربي ـ أميركي، إلى حين التوصل إلى حل شامل لقضيتي سلاح وحكم حركة حماس.
وتنص الخطة على دخول مرحلة انتقالية تجمد خلالها حماس نشاط الجناح العسكري وتمنع استخدام السلاح، بضمانات من الوسطاء والجانب التركي، بينما تجرى مفاوضات تهدف إلى التوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار.