الأحد 31 مايو 2026 م - 14 ذو الحجة 1447 هـ
أخبار عاجلة

بتكلفة تجاوزت «52» ألف ريال.. افتتاح مسجد أرض الحصى بولاية الرستاق

بتكلفة تجاوزت «52» ألف ريال.. افتتاح مسجد أرض الحصى بولاية الرستاق
الاثنين - 11 أغسطس 2025 03:41 م
90


الرستاق ـ من سيف الغافري:

تصوير ـ خليل الحرملي:

افتتح بولاية الرستاق بمحافظة جنوب الباطنة مسجد أرض الحصى الذي تم إعادة بنائه بإشراف وزارة الأوقاف والشؤون الدينية على نفقة أولاد المرحوم الشيخ راشد بن حميد المصلحي، بتكلفة تجاوزت(52) ألف ريال وبُني المسجد وفق الطراز الإسلامي بهندسة معمارية جميلة ونقوش متميزة تجمع بين فن العمارة الإسلامية القديمة والفن المعماري الحديث.

رعى افتتاح المسجد سعادة الدكتور يحيى بن بدر المعولي محافظ جنوب الشرقية بحضور عدد من المشايخ والقضاة وجمع غفير من الأهالي.

بدأت فعاليات الافتتاح بتلاوة مباركة من آيات الذكر الحكيم، ثم ألقى الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن محمد السيابي مدير إدارة الأوقاف والشؤون الدينية بمحافظة جنوب الباطنة كلمة: تحدث فيها عن أهمية المسجد ومكانته العظيمة في حياة المسلمين، ليس فقط كمكان للعبادة، بل كمركز روحي واجتماعي وثقافي، موضحًا بأن «الرسول محمد صلى الله عليه وسلم» أول ما قام به بعد الهجرة وقبل استقراره في المدينة المنورة إنما هو بناء بيت يلتف عليه المسلمين ومسجد يجتمع فيه عباد الله سبحانه وتعالى لأداء الصلاة جماعة حتى تتآلف قلوبهم وتتآزر أعمالهم ويقوى مجتمعهم وتقوى فيه صلاتهم، وهكذا ينبغي أن يكون دور المسجد في زماننا هذا بحيث يكون أهل المسجد مترابطين إذا غاب أحدهم عن الصلاة في المسجد يبادر البقية في السؤال عنه، مستشهدًا بعدد من الأحاديث والقصص حول أهمية المسجد ودوره، موضحًا بأن وزارة الأوقاف والشؤون الدينية خصصت عام ٢٠٢٣م عامًا للمسجد لحثِّ وتوعية الناس على الاهتمام بالمساجد ونظافتها وصيانتها وتعميرها، وتطرق كذلك إلى أهمية الوقف للمساجد، مشيرًا إلى أن الوزارة خصصت عام ٢٠٢٤م عامًا للوقف فهو صدقة جارية إلى يوم الدين.

بعدها ألقى الشيخ القاضي عثمان بن ناصر العوفي محاضرة دينية بهذه المناسبة بدأها بالحمد والثناء لله سبحانه وتعالى ثم تحدث قائلًا: نحتفي اليوم بافتتاح هذا المكان العظيم هذا المسجد بيت الله الذي ترفع فيه كلمته ويجتمع فيه الناس للعبادة والطاعة، فهنيئًا لمن أقام هذا الصرح الشامخ، وهنيئًا لمن أسَّس هذا الوقف الذي تجدد بسببه بناء هذا المسجد فكان أجرًا متواصلًا لمن أوقفه وكان أجرًا دائمًا لمن أحسن لنفسه مع الله سبحانه وتعالى، ونذكركم ونذكر أنفسنا أن الله سبحانه وتعالى يقول «إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَجِدَ ٱللَّهِ مَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْأَخِرِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا الله» فعمارة المسجد لا تكون إلا من هؤلاء الذين ذكرهم الله سبحانه وتعالى والعمارة تتعدى البناء لتصل إلى إقامة الصلاه وشهود حلقات العلم وتدبر آيات الكتاب العزيز في هذه الأماكن العطرة.

الجدير بالذكر أن المسجد كان في السابق مسجدا صغيرا لا تتجاوز مساحته (20) متر وبُني في عام 1974م ، وتمت توسعته وإعادة بناؤه على مساحة (330) متر مربع بتكلفة تجاوزت (52) ألف ريال عماني ، ويتسع لحوالي (300) مصلٍّ، ويشتمل على مرافق عدة كدورات المياه والمواضئ، وغرفة خاصة للإمام، ومصلى للنساء ومحل تجاري تابع للمسجد، كما تم تخصيص وقف للمسجد عبارة عن مجموعة مباني تقدر قيمتها بـ(60) ألف ريال وإيرادها الشهري قرابة (300) ريال شهريًّا تصرف لإمام المسجد وعامل النظافة وصيانة مرافق وأجهزة المسجد.

بتكلفة تجاوزت «52» ألف ريال.. افتتاح مسجد أرض الحصى بولاية الرستاق