صلالة - الوطن:اسدل الستار صباح اليوم على مناشط وفعاليات المخيم الكشفي الصيفي الخليجي لمرحلة الكشاف المتقدم والذي أقيم خلال الفترة من 3 - 9 أغسطس، بمجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه بصلالة تحت رعاية سعادة الشيخ طارق بن خالد بن الوليد الهنائي والي ولاية طاقة، بعد مضي أسبوع حافل بالبرامج الكشفية المثرية والمنوعة ما بين عملي ونظري ما بين استفادة وتطبيق.بدأ الحفل بايات عطرة من الذكر الحكيم تلاها الكشاف محمد بن فريد البطاشي من محافظة مسقط من المخيم الفرعي البناء،بعدها ألقى الكشاف حجاب منصور الدوسري من دولة قطر نيابة عن زملائه الكشافة المشاركين بالمخيم كلمة قال فيها: نيابةً عن اخواني الكشافة المشاركين في هذا المخيم، يسعدني أن أعبّر عن بالغ شكرنا وامتناننا لما قضيناه من أيام مليئة بالتجارب الثرية، والتعاون، والأخوة، في هذا اللقاء الكشفي الذي جمعنا في أحضان الطبيعة الجميلة هنا، تحت راية العمل الخليجي المشترك.مؤكدا بأنها كانت فرصة حقيقية لنتعلم، ونتعارف، ونعمل بروح الفريق الواحد، بعيدًا عن روتين الحياة اليومية، فكانت لحظات ستبقى في ذاكرتنا.وقال: ولا يفوتنا أن إلا نتقدم بجزيل الشكر والعرفان إلى المديرية العامة للكشافة والمرشدات على الاستضافة الكريمة، وحسن التنظيم، وكل ما قدموه لإنجاح هذا المخيم، كما نشكر جميع الوفود الخليجية المشاركة، الذين أضافوا بروحهم الكشفية وجمال تفاعلهم طابعًا مميزًا على هذا المخيم، وسنغادر ونحن نحمل في قلوبنا أجمل الذكريات، ونعد بأن نظل أوفياء للمبادئ الكشفية، فاعلين في مجتمعاتنا، وسفراء للقيم التي تعلمناها.كما أشار احمد الهميمي قائد عام المخيم الكشفي الى أهمية المشاركة ودورها الهادف في تمكين الشباب على الانخراط في مجالات الحياة العملية فقال: من أرض الأصالة أرض اللبان، وعطرها الفواح، ومن تلك الجبال الشماء وسحر خضرتها,نُحييكم تحية كشفية، تحية إخاءٍ ومودةٍ ممزوجة بعبير التقديروالثناء العاطر الجميل للمشاركة الفاعلة التي هي أساس الإبداع، وطريق للريادة والتألق،ةحيث اللقاء يُثمر، والعطاء يُزهر و الكشافة تُجسّد معنى الإخاءوتُعانق رايات المجد. وقال: إن (الشراكة المجتمعية ريادة وقيادة لبناء المستقبل) ، شعار تمحورت حوله أنشطة و فعاليات المخيم الكشفي الخليجي للكشاف المتقدم 2025م، هذا المخيم الذي يجسّد روح العزيمة والتطلّع نحو المستقبل، ويهدف إلى إعداد جيل واعٍ ومدرك لدوره في بناء الوطن وتطويره، جيلٍ يتحلى بالمسؤولية، ويؤمن بقيمة العمل الجماعي والتطوع، ويعتز بانتمائه لوطنه الغالي.مشيرا الى ان القائمين سعوا على المخيم لتحقيق جملة من الأهداف التي تهتمبصقل شخصية المشاركين وتنمية قدراتهم. من خلال الأنشطة والفعاليات المتنوعة، التي تكسب الكشافة مهارات وفنون كشفية تمكنهم من الاعتماد على أنفسهم وتحمل المسؤولية، مما يساهم في تكوين شخصية قوية قادرة على مواجهة التحديات، كما يركز المخيم على غرس قيم المواطنة الصالحة وتعزيز روح الانتماء للوطن، إضافةً إلى ترسيخ قيم الخدمة العامة والعمل التطوعي كأحد الركائز الأساسية لبناء الأوطان. ولا يقتصر دور المخيم على ذلك، بل يمتد لتعميق أواصر الأخوة وتبادل الخبرات بين المشاركين الدولة الخليجية الشقيقة، ليصبح منصة للتلاقي والتعاون بين الكشافة.التنوع والشمولية في برنامج المخيم كانت سمة واضحة له فهو ليس مجرد فعالية صيفية، بل هو محطة لبناء الإنسان، وصقل الشخصية، وتعزيز القيم، فالشكر وإن كتب بماء التبر فلن يوفي حق من عمل واجتهد في إنجاح هذا المخيم. وقال: إخواني القادة وابنائي الكشافة لقد كان لتفاعلكم الأثر الأكبر في إنجاح فعاليات وأنشطة المخيم .