أخبرت العصفورة زرقاء أطفالها بأنها ستذهب للبحث عن طعام، وأوصتهم بأن يبقوا هادئين لحين عودتها.
قرر العصافير الصغار أن يلعبوا لعبة لحين عودة أمهم، فقال العصفور الأكبر: ما رأيكم أن نلعب لعبة؟
قال له العصفور الصغير: حسنًا، وما هي اللعبة؟
قال العصفور الأكبر: اللعبة هي مثلًا أن أقول جماد بحرف السين وأنت تحزر بما أفكر فيه وإذا قلت ما أفكر فيه تفوز.
بعد ساعتين من اللعب، بدأ العصفور الصغير في البكاء وقال: أريد أمي، أريد أمي. فقال له أخوه: لا تبكي، أمي ستعود قريباً، وتمكن من طمأنته، وإسكاته، وعادا للعب.
بعد بضع دقائق جاءت الأم ممسكةً الطعام بفمها ففرح أطفالها بعودتها، وبعد تناول الطعام شكرتهم على البقاء هادئين كما أوصتهم، كما شكرت الأخ الأكبر على اهتمامه بأخوته، وأخبرته أنها فخورة به لأنه أهل لتحمل المسؤولية، وعاشوا في سعادة و هناء.
..................................
القصة نتاج حلقة ( أتخيل وأكتب ) التي أقيمت في مكتبة حبر في شهر فبراير الماضي والتي قدمتها الكاتبة بدرية البدري
سهى بنت سلطان الوهيبية من الصف الثالث