بيروت ـ وكالات: شنَّت الطائرات الحربية الإسرائيلية سلسلة غارات استهدفت عددًا من المناطق في جنوب لبنان.
وقصفت المدفعية الإسرائيلية عددًا من البلدات الجنوبية واستهدفت الغارات الإسرائيلية مدينة بعلبك وقرى قضائها في البقاع شرق لبنان.
وشنَّ الطيران الحربي الإسرائيلي خمس غارات جويَّة استهدفت محيط مجرى الليطاني بين بلدتي بلاط وبرغز، وأغار على بلدتَي كفرشوبا والطيبة الجنوبيتين.
وقصفت المدفعية الإسرائيلية بلدة الطيبة ومحيط بلدة دير سريان وبلدة رب ثلاثين الجنوبية، وسط مواجهات عنيفة تدور بين عناصر حزب الله والقوات الإسرائيلية عند الأطراف الشرقية لبلدة رب ثلاثين.
كما قصفت المدفعية الإسرائيلية أطراف بلدة علما الشَّعب وبلدة الضهيرة في جنوب لبنان، بحسب ما أعلنت قناة المنار.
ونفَّذت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات جويَّة استهدفت بلدات كفررمان وبريقع والقصيبة في جنوب لبنان، وشنَّت طائرة مُسيَّرة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية في بلدة كفرصير في جنوب لبنان، ولم يفد عن وقوع إصابات.
وتعرَّضت مدينة بعلبك وقرى قضائها في البقاع شرق لبنان لسلسلة غارات إسرائيلية متزامنة، دمَّرت أحد المباني وألحقت أضرارًا مادية كبيرة بالأبنية والمحال والمؤسسات المجاورة، ومن ضمنها مستشفى المرتضى الذي خرج من الخدمة، بحسب ما أعلنت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية.
وفي نيويورك أبدى مجلس الأمن الدولي قلقه الشديد بعد تعرُّض عدة مواقع لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان لإطلاق نار.
وحث مجلس الأمن الدولي المؤلف من 15 عضوًا في بيان له جميع الأطراف على احترام سلامة وأمن أفراد ومباني بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، المعروفة باسم اليونيفيل.
يأتي ذلك فيما قال برنامج الأغذية العالمي ومنظَّمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في بيان مشترك إن الاحتياجات الإنسانية «آخذة في الازدياد» على وقع التصعيد الإسرائيلي في لبنان، مناشدين بحشد الجهود من أجل توفير «تمويل إضافي» للمساعدات الاغاثية.
وفي بيان مشترك، أوردت المنظَّمتان «بصفتنا وكالات إغاثة، نستعد لواقع أن الاحتياجات آخذة في الازدياد، وبينما نواصل تقديم المساعدة الفورية، من الملحّ حشد الدعم لتمكين الاستجابة الموسعة، فنحن بحاجة إلى تمويل إضافي، بدون شروط لتقديم المساعدة». وشدَّدتا على أن «وقف إطلاق النار هو أمر مُلحّ».