الطريق إلى كأس العالم 2026
الخروج بنتيجة إيجابية يدعم رحلتنا نحو المونديال .. والنشامى فـي وضع عصيب
دعم كبير للمنتخب عبر حملة «كلنا معك» .. وقراءة رشيد جابر تمنحنا الأفضلية
رسالة الأردن ـ صالح البارحي:
بسم الله وعلى بركة الله.. ووسط دعوات مئات الآلاف من أبناء عُمان.. ورفقة طموحات الصغير قبل الكبير.. وبآمال كبيرة للغاية بتحقيق حلم لم يتحقق من قبل.. يدخل منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم بدءًا من الثامنة مساء اليوم مباراة مهمة ومفصلية أمام نظيره الشقيق الأردني على ساحة ستاد عمَّان الدولي.. وذلك ضمن منافسات الجولة الرابعة للمرحلة الثالثة لتصفيات كأس العالم 2026.. حيث مواجهة ليست كسابقاتها.. فالمنافس واحد من الفرق المنافسة على إحدى بطاقتي المجموعة، وهو واحد من الفرق الآسيوية التي صنعت مجدًا كرويًّا لها بعد تألق كبير في نهائيات أمم آسيا بالدوحة، وقبل هذا وذاك فريق عنيد أمام جماهيره وبملعبه، كما أن هدفه ذات الهدف الذي يدخل به منتخبنا المواجهة لتحقيق أهداف عديدة قبل استكمال المنافسات في شهر نوفمبر القادم بإذن الله تعالى.
منتخبنا يدخل المواجهة وهو في قمة الجاهزية والروح المعنوية العالية، فهو الفريق الذي ضرب بقوة في الجولة الماضية على حساب الكويت برباعية نظيفة أعادت له الثقة بنسبة 100% بعد البداية السلبية في الجولتين الثانية والثالثة، كما أن الانتصار الكبير والأداء الرائع المتوازن أعطى مؤشرًا جيدًا لمرحلة ما بعد الكويت، وأصبح الوسط الرياضي يمني النفس بأن يكون الأحمر طرفًا منافسًا أصيلًا في صراع الصعود إذا ما خرج بنتيجة إيجابية مساء اليوم أمام وأحَد من أقوى الفرق، فيما يدخل الأردن المباراة وهو وسط ظروف غير صحية وانتقادات سلبية كثيرة بعد الخسارة أمام كوريا الجنوبية بثنائية نظيفة في الجولة الماضية، ناهيك عن استمرار الظروف السلبية المحيطة بالفريق من خلال بعض الإصابات والانتقادات الواسعة بالوسط الرياضي الأردني، وتراجع عطاء الفريق بشكل واضح ما أفقده الثقة لدى جماهيره ومحبيه في المرحلة الحالية والقادمة على حد سواء.
مباراة المرحلة
أرى ومن خلال المعطيات التي تسبق مباراة اليوم بين منتخبنا ونظيره الأردني أنها مباراة (المرحلة) الحالية للطرفين، فالظروف المحيطة بكليهما تدعم هذه التسمية وتدعم رحلة الفريقين نحو المونديال بشكل كبير، مع التأكيد على اختلاف الظروف التي يدخل بها كل فريق مواجهة اليوم المهمة للغاية، حيث إن النقاط الثلاث الكاملة سيكون لها تأثير كبير على رحلة الفريقين بالفترة المتبقية من عمر التصفيات، وستحدد الكثير من المعالم التي يبني عليها كل فريق مشواره فيما تبقى من لقاءات لا تقل أهمية عن مباراة اليوم.
منتخبنا يدخل المباراة وهو في قمة مستواه وروحه المعنوية العالية بعد الانتصار الكبير على الكويت في الجولة الماضية برباعية نظيفة، الأمر الذي أعاد الأمل من جديد للفريق الأحمر للمنافسة على الصعود بعد أن كان متذيلًا للقائمة بلا رصيد من النقاط، لذلك فهو يبني على نتيجة مواجهة الكويت كثيرًا وبأنها ستكون البوابة التي قد تسهم في أن نجد الأحمر في مقدمة الركب، لذلك فإن مواجهة الأردن هذا المساء تعَدُّ بالنسبة له استكمالًا لما بناه في لقاء الكويت، وستكون المقدرات الإيجابية التي حصدها من تلك المواجهة حاضرة بشكل مباشر بغية العودة إلى مسقط بالنقاط الثلاث أو التعادل على أقل تقدير، على اعتبار أن شهر نوفمبر سيكون الأحمر العُماني على موعد مع لقاءين على ملعبه وبين جماهيره أمام فلسطين والعراق على التوالي، لذلك فهو سيسعى إلى أن لا يخسر مساء اليوم حتى يصل لتلك المواجهتين وحظوظه قد ارتفعت عن وضعها السابق.
أمَّا المنتخب الأردني فهو يدخل اللقاء وهو في وضع غير جيد بالنسبة له ولجماهيره، خصوصًا بعد أن تراجعت عطاءاته أكثر عن ذي قبل، حيث تعادل مع الكويت ثم فاز على فلسطين قبل أن يخسر لقاءه السابق مع كوريا الجنوبية نتيجة وأداء، ما أسْهَم في ضياع الثقة بين اللاعبين والجماهير والمدرب، وبدأت الروح المعنوية تهبط تدريجيًّا خصوصًا بعد غياب واحد من أهم أسلحة النشامى وهو موسى التعمري للإصابة، ناهيك عن غياب المدافع حسام أبو الذهب للإصابة أمام كوريا الجنوبية، وعدم تعافي يزن نعيمات بالصورة المطلوبة رغم مشاركته في مباراة كوريا الجنوبية الأخيرة والتي خسرها النشامى بثنائية نظيفة. وعلى الرغم من هذه الظروف إلا أن الأردن منتخب قوي لا يستهان به ومراهنة مدربه في المؤتمر الصحفي تؤكد أن وضعه بدأ يتحسن تدريجيًّا قبل مواجهة اليوم، لذلك فإن الأردن يعلم بأن أي هزة جديدة تعني بداية مرحلة عصيبة على الفريق قد تفقده الكثير من الجوانب المساندة وربما أولها الجهاز الفني، وسيقدم كل ما لديه في مباراة اليوم لتحقيق الانتصار والخروج من دائرة التراجع غير المحبب.
الحذر والتنظيم
قبل كل مباراة ننادي بضرورة وجود جوانب مهمة بالنسبة لمنتخبنا، وبالتالي لا نجد لأنفسنا عذرًا في عدم الإشارة إليها قبل مواجهة اليوم، وتبقى أهمها اللعب بحذر تام طيلة المباراة، والتركيز منذ بداية صافرة اللقاء وحتى صافرة النهاية بعيدًا عن ارتكاب أخطاء بلا داع، كما أن الانضباط الذي يطالب به رشيد جابر طيلة الفترة الماضية يجب أن يكون في قمته حتى لا تختلط الاوراق مبكرًا وندخل في دوامة البحث عن مخرج قد لا يأتي.
باعتقادي أن ما قدَّمه نجوم منتخبنا في مواجهة الكويت وصل إلى الاقناع والإمتاع، إلا أن أمسية اليوم تحتاج إلى كل هذا، لكن قبله استغلال الفرص في تسجيل الأهداف، فما شاهدناه من ضياع فرص حقيقية للتسجيل أمام الكويت لا يجب أن يتكرر وخصوصًا من ناحية عصام الصبحي وجميل اليحمدي على وجه التحديد، فاليوم الهدف ربما يكون ثمنه نقاط كاملة، ولا بد من الإشارة لخط الدفاع الذي ارتكب بعض الأخطاء على فترات متفاوتة من عمر المباراة كادت تكلفنا أهدافًا في شباك المخيني، وأنا أجزم بأن جابر تحدث عن كل هذه الجوانب باستفاضة مع اللاعبين وحدد لهم مكامن القوة والضعف للفريق المنافس وأهمية التعامل معها بكل براعة.
مكامن قوة
بطبيعة الحال، فإن هناك مكامن قوة لدى كل فريق لا تحتاج إلى الكثير من التدقيق والتنقيب عنها من قبل المعنيين بالأمر في المنتخبين، ومن وجهة نظري بأن مكمن قوة منتخبنا تكمن في اللعب الجماعي، ونقل الكرات الأرضية بسرعة بين اللاعبين يعَد أهم عنصر للأحمر، إضافة إلى قلة ارتكاب الأخطاء في المناطق الخلفية إلا فيما ندر، ووجود عدد من العناصر المجيدة في كل مركز وبذات الجودة إن لم تكن أكثر، وهذه عوامل هامة للغاية متى ما كانت حاضرة في الموعد.
أما المنتخب الأردني فيعتمد على وقفة الجماهير الأردنية خلفه خصوصًا عندما يلعب على أرضه، وهو ما عرف عن النشامى في دعم منتخب بلادهم مهما كانت الظروف، اما فيما يخص المنتخب فأعتقد أن اعتماده يتضح على الأفراد في المقام الأول ولا يتميز باللعب الجماعي الواضح، والدليل على ذلك عند غياب موسى التعمري ويزن النعيمات تجد أن الفريق بلا هُوِيَّة في الخط الأمامي ولا يشكل أي خطورة على المنافسين، وهذا يدخل في نفوس بقية اللاعبين عدم الثقة بقدراتهم التي يرونها بلا جدوى بسبب كثرة الحديث عن آثار غياب التعمري ويزن النعيمات في المباريات الماضية.
عمومًا.. لاعبو منتخبنا إن أرادوا السيطرة على الملعب والتحكم بالكرة أكثر، فعليهم مجافاة لعب الكرات العالية والتي تحتاج إلى التحامات قوية وخصوصًا الكرات الهوائية، لأن البنية الجسمانية أهم ما تميز اللاعب الأردني عن غيره، وحينها لن تكون الكرات الهوائية في مصلحة منتخبنا، بل على العكس تمامًا.
أحمر وأبيض
سيظهر لاعبو منتخبنا في لقاء اليوم باللون الأحمر الكامل المعتاد باستثناء حراس المرمى الذين سيظهرون باللون الأخضر الليموني، بينما سيرتدي لاعبو الأردن اللون الأبيض الكامل وسيرتدي الحراس اللون الأسود الكامل.
غياب التعمري
أعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم عن خروج نجمه موسى التعمري من معسكر الفريق، حيث سافر التعمري أمس الأول إلى فرنسا للالتحاق بفريقه مونبلييه، وذلك بعد أنهى موسى التعمري فترة العلاج في عمَّان تحت إشراف الجهاز الطبي للمنتخب الأردني الأول لكرة القدم، وبالتالي سيغيب عن صفوف النشامى في المباراة المهمة أمام منتخبنا اليوم، ما يعني فقدانه لأحد أبرز مفاتيحه التي تصنع له الفارق في مناسبات كثيرة، اللاعب ينتظر أن يبدأ مرحلة التأهيل البدني والاستعداد مع ناديه الفرنسي تأهبًا للعودة إلى الملاعب تدريجيًّا.
البوابة رقم 3
بعد أن أعلن الاتحاد العُماني لكرة القدم وحملة دعم (كلنا معك) عن توفير 1060 تذكرة للجماهير العُمانية، وجدت إنه من المهمّ الإعلان عن بعض التفاصيل الخاصة بدخول الجماهير، حيث خصصت البوابة الخارجية رقم (3) باستاد عمَّان لدخول جماهير منتخبنا، وسيكون التجمع قبل بداية المباراة بثلاث ساعات لاستلام التذاكر والدخول للمواقع المخصصة لجماهير الأحمر، وستكون البوابة رقم (9) هي المخصصة لاستلام التذاكر وستكون الجماهير في المدرجات التي تحمل حرف (H).
البوسعيدي : نحن أمام تحد جديد وطوينا صفحة الكويت
قال نجم منتخبنا علي البوسعيدي : الحمد لله رب العالمين على النتيجة الإيجابية التي حققناها أمام الكويت، تلك مباراة انتهت بكل تفاصيلها ولها ظروفها ووضعها وحساباتها، الآن نحن أمام تحد الأردن وهي مباراة هامة، الفريق الأردني منذ فترة طويلة خاصة في بطولة كأس آسيا في رتم تصاعدي، خسارته أمام المنتخب الكوري في الجولة الماضية لا تعنينا، وربنا يكرمنا بنتيجة إيجابية اليوم. أنا تحت تصرف المدرب للقيام بأي دور دائما نعمل لمصلحة بلدنا ونطبق كل ما هو مطلوب منها ونتمنى أن نكون على قدر المسؤولية في النهاية لما يخدم بلدنا.
وأضاف : الفريق في أتم الجاهزية لخوض مباراة اليوم ومباراتنا أمام الكويت كانت مهمة بالنسبة لنا والمنتخب الأردني مميز وأداؤه تصاعدي وبإذن الله نحصل على نتيجة إيجابية وعلى كل لاعب أن يهييء نفسه مع كل الظروف وجميع اللاعبين يستشعرون حجم المسؤولية .
عبدالله فواز : جئنا لحصد النقاط الثلاث وتكملة المشوار بأفضل حال
قال لاعب وسط منتخبنا عبدالله فواز : أشكر الشعب الأردني على حسن الاستقبال، خرجنا بنتيجة إيجابية أمام الكويت في مسقط وجئنا بمعنويات جدا عالية، نحضر لمباراة الأردن وجئنا إلى عمان لحصد النقاط الثلاث ونكمل مشوارنا بأفضل حال، نحن نؤمن بقدراتنا ونحترم المنتخب الأردني وقدراته ولكن لدينا تفاؤل كبير اذا قدمنا مستوانا بأن نعود لمسقط بالفوز والانتصار وتكملة مشوار الحلم المونديالي .
حاتم الروشدي : استمتعنا بالنتيجة أمام الأزرق ونتمنى الاستمرار بالانتصارات
قال مايسترو الوسط حاتم الروشدي : الحمد لله على الفوز والعودة لسكة الانتصارات وهو أمر مهم بالنسبة لنا كلاعبين ، بالنسبة لي كان شيء مميز والدقائق التي لعبتها أمام الكويت رغم أن الوقت كان قصيرا لكن استمتعنا بها كلاعبين وجماهير وهي من أجمل المباريات، ونتمنى أن نستمر على نفس النسق ونحقق النقاط الثلاث في المباريات المتبقية، الجمهور العماني لا يحتاج له رسالة وهو حاضر في كل المباريات وهو رقم واحد ودائما نأخذ الدافع منه، نتمنى تواجدهم الدائم وتشجيعهم حتى ولو لم نكن في مستوانا المعهود ودائما نحتاج لهم في مثل هذه الفترات لأن هذه المرحلة هي التي تصنع اللاعب وتدعمه للرجوع لمستواه وعطائه .
وختم الروشدي : المنتخب الأردني كانت له فترة مميزة وخاصة في كأس آسيا وصل النهائي وقدم أداء بطوليا، مباراة اليوم وضعها مختلف ومتقاربة والاهم من هذا الجميع يطمع في النقاط الثلاث، وبإذن الله تكون مباراة ممتعة والعودة بالنقاط الثلاث للوطن، دائما عندنا الأداء مميز وجميع اللاعبين في تركيزهم وقمة عطائهم، وسنحقق الهدف المنشود ومباراة اليوم نتمنى أن نكون بذات العمل وأن نتطور من مباراة لأخرى حسب معطيات وأهداف المرحلة الهامة في مسيرة الكرة العمانية.
فـي المؤتمر الصحفي
جمال سلامي : استفدنا من درس كوريا وأتحمل المسؤولية
أكد المدير الفني للمنتخب الأردني صاحب الجنسية المغربية جمال سلامي، جاهزية اللاعبين فنيا ونفسيا لمواجهة منتخبنا اليوم بالجولة الرابعة من تصفيات الدور الحاسم المؤهل لمونديال 2026 ، واشار سلامي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس في فندق الماريوت ان المنتخب استفاد من مباراة كوريا الجنوبية، وان الفريق استثمر التدريبات الأخيرة لتصويب الأخطاء، وكشف المدرب عن جاهزية اللاعب يزن نعيمات الذي استفاد من خبرة الجهاز الطبي للمنتخب خلال فترة إصابته.
وعن موسى التعمري أشار المدرب المغربي إلى أن اللاعب غادر إلى فرنسا لاستكمال علاجه في نادي مونبلييه الفرنسي لافتا إلى أن غيابه عن المبارة مؤثر ولكن اللاعبين جاهزين للتعويض، وأكد المدرب ثقته باللاعبين وأنه يتحمل مسؤولية اختياراته، لافتا إلى أن المنتخب الاردني قادر على التأهل إلى كأس العالم، وعن المباريات الماضية أشار سلامي إلى أن المنتخب لم يقدم المستوى المطلوب أمام كوريا الحنوبية، وأن الفريق أضاع نقطتين من التعادل أمام منتخب الكويت في عمان، واشاد سلامي بأداء منتخبنا الوطني الذي وصفه بالمنتخب المتميز الذي لم يكن يستحق الخسارة في أول مباراتين، لافتا إلى أن منتخبنا يمتاز بقوة مهاجميه، وشدد المدرب على تحمله لمسؤولية قيادة المنتخب الأردني في هذه المرحلة المهمة، لافتا إلى أن المنتخب يضم ايضا لاعبين شباب قادرين على التميز مستقبلا. وبدوره أكد اللاعب محمود مرضي لاعب المنتخب الأردني جاهزية اللاعبين لمباراة اليوم، سعيا لتحقيق الفوز ومصالحة الجماهير .
رشيد جابر: نحن أمام تحد آخر لتكملة المشوار نحو المنافسة
تحدث رشيد جابر مدرب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم في المؤتمر الصحفي الذي عقد ظهر أمس بفندق ماريوت للحديث عن استعدادات الأحمر لمواجهة اليوم أمام الأردن : بعد مباراة الكويت بدأنا استعداداتنا لمواجهة اليوم، وأكملنا تجهيزاتنا عبر حصتين تدريبيتين في الأردن، هي مباراة مهمة وصعبة أمام منتخب جيد منظم دفاعيا ويمتلك عناصر جيدة ونأمل الخروج بنتيجة ايجابية وهو تحد آخر لتكملة المشوار .. منتخب الأردن يمتلك لاعبين جيدين ويتميز في الهجمات المرتدة والجانب الدفاعي وصعوبة المجموعة لتقارب المستوى بين المنتخبات، الحضور الذهني مهم جدًا في المباراة وعلينا أن نتعامل بإيجابية في كل مباراة . وأضاف جابر: تمكنا من العودة للمنافسة واليوم لدينا تحد آخر، كرة القدم تلعب على جزئيات صغيرة ويهمني تحرر لاعبي منتخبنا من الضغوطات وأن يقدموا كرة قدم جميلة في المباراة، وصعوبة المجموعة تكمن في تقارب مستويات المنتخبات المتواجدة بها والأوراق مكشوفة وكل منتخب يعرف الآخر، لدينا الحافز لتقديم نتيجة إيجابية والمحافظة على حظوظنا، المنتخب الأردني قادم من خسارة أمام المنتخب الكوري وبكل تأكيد يسعى للتعويض وسيدخل بحافز كبير وخصوصًا أنه يلعب بين أرضه وأمام جماهيره، وفي كل التصفيات مثل هذه المباريات لا تعتمد على اسم معين بل على عمل جماعي متكامل، هناك 10 مباريات تضم 30 نقطة وهناك مساحة إيجابية للمنافسة .