دمشق ـ «الوطن»:صدر حديثا عن دار الساقي بلندن كتاب بعنوان ( الانفتاح على الآخر لدى المتصوّفة) للباحثة والناقدة والأكاديمية السورية ماجدة حمود. وتؤكد الكاتبة أنه بين الأنا والآخر قصةٌ تتخطّى الخير والشرّ، في زمن هيمن فيه التعصب والكراهية، أسس المتصوفة لثقافة الحب بصفتها سرًّا إلهيًا، تجمع الناس رغم اختلاف لغاتهم وتنوّع أعراقهم. ويستعرض الكتاب، الذي جاء في 392 صفحة من القطع المتوسط،آراء وحياة ثلاثة من كبار المتصوفة هم :محيي الدين ابن عربي وفريد الدين العطار وجلال الدين الرومي، والثلاثة لم يعرفوا العزلة عن الحياة لامتلاكهم فكرًا عميقًا منفتحًا على الآخر مستندين في انفتاحهم إلى أصول الدين الإسلامي: الخطاب القرآني والحديث. فالكتاب دعوةٌ لبناء علاقات اجتماعية متينة قوامها المساواة والتواضع وقمع الأنا في سبيل الـ(نحن)، لنسج العلاقة بين الإنسان والإنسان الآخر، وكذلك العلاقة بين الإنسان من جهة، والحيوان والطبيعة من جهة أخرى. الكاتبة ماجدة محمد حمود حاصلة على الدكتوراه في النقد العربي الحديث وأستاذة في جامعة دمشق حيث تدرّس النقد الحديث والأدب الحديث والمقارن ولها مجموعة من الكتب والأبحاث النقدية الأدبية.