الرياض ـ ا.ف.ب: وقَّع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب أردوغان اتفاقيات تعاون في مجالات استثمارية ودفاعية أبرزها شراء المملكة طائرات مسيَّرة تركية، في أعقاب مباحثات رسمية أجرياها الاثنين في مدينة جدَّة، على ما أفاد الإعلام الرسمي صباح أمس.
واستقبل محمد بن سلمان أردوغان في قصر السلام في جدَّة على ساحل البحر الأحمر، في مستهل جولة إقليمية للرئيس التركي تشمل قطر والإمارات.
وأوردت وكالة الأنباء السعودية (واس) أنَّ الزعيمين أجريا «جلسة مباحثات رسمية ولقاءً ثنائيًّا» شهدا «استعراض أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وآفاق التعاون المشترك وفرص تطويره في مختلف المجالات».
وعرض الجانبان «مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية والجهود المبذولة تجاهها».
وهذه الزيارة الثانية لأردوغان للسعودية منذ المصالحة بين البلدين في أبريل 2022.
وذكرت «واس» أنَّ الطرفين وقَّعا ثلاث مذكرات تعاون في مجالات الطاقة والاستثمار المباشر والتعاون الإعلامي، وخطَّة تنفيذية للتعاونِ في مجالات القدرات والصناعات الدفاعية والأبحاث والتطوير وعقدين مع شركة «بايكار للتكنولوجيا» للصناعات الدفاعية والجوية، لا سيَّما الطائرات المُسيَّرة.
وكتب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان على تويتر صباح أمس أنَّه وقَّع «عقدَي استحواذ بين وزارة الدفاع وشركة (بايكار) التركية للصناعات الدفاعية، تستحوذ بموجبهما وزارة الدفاع على طائرات مسيَّرة؛ بهدف رفع جاهزية القوات المسلحة، وتعزيز قدرات المملكة الدفاعية والتصنيعية».
ولم يحدِّد الوزير عدد أو نوع المسيَّرات التي ستحصل عليها السعودية بموجب هذه الصفقة ولا موعد تسلُّمها.