مسقط ـ «الوطن»:
التقت معالي الدكتورة ليلى بنت أحمد النجار وزيرة التنمية الاجتماعية أمس بطلبة الكلِّية العلمية للتصميم، حيث قدَّمت معاليها عرضًا مرئيًّا حوْلَ «الخدمات والبرامج التي تقدِّمها وزارة التنمية الاجتماعية لمختلف فئات المجتمع يأتي ذلك سعيًا التعريف بخدمات وبرامج الوزارة وذلك لبث الوعي لطلبة الجامعات والكلِّيات المختلفة في سلطنة عُمان حول الالتزام المستمر في تطوير العمل الاجتماعي.
استعرضت معالي الدكتورة خلال اللقاء رؤية ورسالة الوزارة، والقوانين والتشريعات التي تعمل عليها كقانون الضمان الاجتماعي، وقانون الطفل، واستراتيجية العمل الاجتماعي، وقانون رعاية وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة، كذلك الخطة الخمسية العاشرة، وتحديد اختصاصات الوزارة واعتماد هيكلها التنظيمي، واللوائح التنظيمية، والاتفاقيات الدولية التي انضمت لها سلطنة عُمان وتشرف عليها الوزارة كاتفاقية حقوق الطفل، واتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو)، واتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
وتناولت معاليها الأهداف والتوجيهات الاستراتيجية المبنية على رؤية عُمان 2040 حول أولويات: الرفاه والحماية الاجتماعية، حوكمة الجهاز الإداري للدولة والموارد والمشاريع، والتعليم والتعلم والبحث العلمي والقدرات الوطنية.
كما تطرقت معالي الدكتورة إلى القطاعات التي تخدمها الوزارة: قطاع الرعاية الاجتماعية ويشمل الضمان الاجتماعي والمساعدات الاجتماعية والأحداث وكبار السن، وقطاع تنمية الأسرة والمجتمع المعني بشؤون المرأة والطفل وتنمية وتمكين الأسرة والحماية الأسرية، والإرشاد والاستشارات الأسرية، وفي قطاع حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة تقدم الوزارة خدمات: التأهيل المهني وصرف الأجهزة التعويضية والوسائل المساعدة للأشخاص ذوي الإعاقة حسب الحاجة ومنح بطاقة «شخص ذو إعاقة» لتمكين حاملها من التسهيلات المقدَّمة من مختلف الجهات، ومنح تصريح مواقف السيارات للأشخاص ذوي الإعاقة، وتقديم خدمة الترجمة بلغة الإشارة، وأيضًا الخدمات المقدَّمة لهم في مراكز التأهيل كالعلاج الطبيعي الوظيفي وعلاج النطق، أما قطاع الجمعيات وأندية الجاليات فيتضمن جمعيات المرأة العُمانية البالغ عددها 61 جمعية و6 أفرع، والمهنية عددها 32 جمعية و8 أفرع، والخيرية البالغ عددها 21 جمعية و9 أفرع و10 مؤسَّسات خيرية، وأندية الجاليات وعددها 13 ناديًا و8 فروع، إلى جانب الفرق الخيرية ولجان التنمية الاجتماعية في مختلف ولايات سلطنة عُمان.