- النهضة يخسر مواجهته الحاسمة أمام السيب ويؤجل حسم اللقب لإشعار آخر- السويق لغز محير .. خسر أهم ثلاث نقاط أمام المصنعة فتضاءلت فرصته بالتتويج- هبوط الاتحاد والعروبة والبشائر للدرجة الأولى وصور يخرج نفسه من الدائرة بالوقت المناسبمتابعة ـ صالح البارحي: رفض النهضة هدية المصنعة التي جاءته على طبق من ذهب بعد عرقلته للسويق في الثواني الأخيرة، وأبى منصور النعيمي ورفاقه إلَّا أن يبقوا صراع اللقب في الملعب حتى إشعار آخر بعد أن فرطوا في مباراة الحسم أمام السيب واستسلموا للخسارة بثنائية مع أداء متدنٍّ للغاية رغم أنَّه يخوض مباراة الموسم بالنسبة له، فيما أنهى صور معاناة الثلاثي الاتحاد والعروبة والبشائر على التوالي وأعادهم للدرجة الأولى، بعد أن حقق مبتغاه بالجولة الماضية أمام البشائر وخسارة الثنائي الاتحاد والعروبة مباراتيهما الحاسمتين في ذات الوقت. وبات على بقية الفرق محاولة تغيير مراكزها في جدول الترتيب بعيدًا عن أيِّ مطمع آخر بعد أن تأكد صراع الثلاثي النهضة والسويق والسيب على المراكز الثلاثة الأولى دون تهديد من بقية الفرق التي تليهم في جدول الترتيب.تأجيل التتويجحضرت جماهير النهضة بمدرَّجات مجمَّع البريمي وهي تُمنِّي النفس بأن تكون أمسية أمس الأوَّل أمام السيب بمثابة التتويج بلقب دوري عُمانتل، وحضرت العبارات التحفيزية بمدرَّجات ملعب المباراة بشكل واضح بغية تحقيق المبتغى دون انتظار للجولتين المتبقيتين من عمر الدَّوري، إلَّا أنَّ كُلَّ ذلك ذهب هباءً منثورًا بعد أن أظهر النهضة مستوًى غريبًا للغاية كاد يخسر من خلاله المباراة بنتيجة أكبر عمَّا انتهت عليه، حيث استسلم الراقي لطموحات وشراسة السيب في المواجهة، وتلقَّت شباكه هدفين خاطفين عن طريق جيبولا والمقبالي، الأمْرُ الذي شعر من خلاله الفريق بالخطر مع تقدُّم السويق في ذات التوقيت في مباراته أمام المصنعة، فحاول العزَّاني العودة للمباراة من خلال العديد من التغييرات التي أعادت التوازن نوعًا ما للفريق الأخضر، لكنَّها لم تكن كافية لتحقيق النتيجة المبتغاة في النهاية بعد أن اكتفى الفريق بتسجيل هدف وحيد فقط لم يكن كافيًا لتغيير الواقع.النهضة فرَّط في أمسية التتويج على ملعبه وبين جماهيره بشكل غريب وعجيب، وكان من الممكن أن يعانق اللقب بعد نهاية المباراة مباشرة بعد أن خسر السويق أمام المصنعة مباراته المفصلية، إلَّا أنَّ النهضاوية أبوا إلَّا أن يبقوا جماهيرهم وإدارتهم على أعصابهم حتى إشعار آخر، فإمَّا ينتهي الأمْرُ تمامًا في اللقاء القادم أمام المصنعة أو يتأجل إلى مباراة صور الأخيرة بمجمَّع صور، حيث بات النهضة بحاجة إلى فوز وحيد من مباراتين دون النظر لنتائج مباريات السويق المتبقية، أو تعادلين حتى لو تمكَّن السويق من الفوز في اللقاءين المتبقيين له بطبيعة الحال، ففارق النقاط الأربع يمنح النهضة أفضلية الحصول على اللقب، حيث إنَّ أمْرَ التتويج بيده وليس بيد الآخرين بعد تعثُّر السويق بالجولة الماضية.السويق وعلامات استفهاملا أدري ماذا يحدث في السويق؟ ولا أعلم معوِّقات العمل التي دائمًا تقف في وجْه تحقيق الأهداف المنشودة في نهاية المطاف؟ فالفريق عندما يقترب من تحقيق هدف من أهدافه تجده يتراجع بشكل غريب وعجيب، ويتلقى خسائر غير مبررة وفي توقيت حاسم لا يمكن تعويضه، وهذا ما حدث سابقًا في مباراة الإياب بكأس جلالة السُّلطان المُعظَّم لكرة القدم أمام السيب والتي كانت الجماهير تُمنِّي النفس بأن يكون السويق هو المتأهل للنهائي، خصوصًا وأنَّ المباراة على ملعبه وبين جماهيره الحاشدة، إلَّا أنَّه استسلم تمامًا وأظهر وجهًا شاحبًا أسْهمَ في خسارته بثلاثية نظيفة أزاحته عن رحلة الوصول للنهائي، وكذلك خسارته أمام السيب ذاته في مباراة مهمَّة جدًّا بالدَّوري بنفس نتيجة إياب الكأس (3/صفر) في الأسبوع الحادي والعشرين وهي المباراة التي فرملته بشكل كبير عن سباق الصدارة مع النهضة كتفًا بكتف.وبالأمس القريب، فرَّط السويق في أهم ثلاث نقاط له بالموسم، وخسر مباراة مفصلية أمام المصنعة غير الطامح لأيِّ مركز متقدِّم سوى تحسين مركزه في جدول الترتيب فقط لا غير، حيث جاءت هذه الخسارة بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير، وأبعدته عن النهضة بأربع نقاط كاملة قبل النهاية بجولتين، ما يعني أنَّ اللحاق بالتتويج باللقب أصبح شِبه مستحيل، خصوصًا وأنَّ النهضة يحتاج إلى ثلاث نقاط فقط من مباراتين لتحقيق حلمه بالثنائية، كما أنَّه لم يستفد من خسارة النهضة في لقاء مصيري أمام السيب وهي النتيجة التي لو تمكَّن السويق من الفوز بلقاء المصنعه لتقلَّص فارق النقاط إلى واحدة فقط، وحينها تبقى الأمور مفتوحة حتى الجولة الأخيرة من دَورينا دون جدال، ناهيك عن أنَّه من الممكن أن يخسر المركز الثاني لمصلحة السيب الذي بات يتخلف عنه بثلاث نقاط فقط.السويق لا أعلم ما هو تفسير ما يحدث له في المباريات الحاسمة؟ ولا أعلم كيف يتمُّ الاستعداد النفسي لهذه المباريات؟ ولا أدري إن كان مردود ما حدث له سيكون سلبيًّا عليه في الموسم القادم؟ أم أنَّ الوضع يتحسن للأفضل..؟ كُلُّ هذه تكهنات ليس إلَّا... فإلى متى يا أصفر الباطنة؟!سقوط متوقعسقوط متوقع ذلك الذي حدث بنهاية الجولة الماضية من دَورينا، سقوط لم يتأخر كثيرًا ولم يكن الوسط الرياضي يختلف عليه من بداية الموسم، حيث اتفق الجميع على أنَّ الاتحاد والعروبة والبشائر هي الفرق التي ستعود للمظاليم مجددًا بعد فترة وجيزة من الزمن، حيث كان الثلاثي قابعًا منذ بداية الموسم في المراكز الثلاثة الأخيرة دون حراك إلَّا فيما ندر، الأمْرُ الذي صاحبه الكثير من التقلبات والتغييرات في جوانب كثيرة بمَسيرة الفرق الثلاثة، حيث تغيير الأجهزة الفنية تارة، وتغيير في المحترفين الأجانب تارة أخرى، وتغيير في طرق وأساليب اللعب مرَّات أخرى، لكنَّ كُلَّ ذلك لم يأتِ بالجديد فظلَّ الوضع على ما هو عليه حتى دخل صور طرفًا في صراع الهبوط ليتحول الأمْرُ إلى رباعي بدلًا من ثلاثي رغم فارق النقاط بين صور وأقرب ملاحقيه (الاتحاد).إلَّا أنَّ كُلَّ هذه التكهنات انتهت أمس الأوَّل، وأصبحت الفرق الثلاثة تكمل الدَّوري من باب أداء الواجب ليس إلَّا، فلا أهداف لها ولا طموحات ولا فرحة متأخرة، فقد أنهى صور طموحات الثلاثي بنتيجة مباراته أمام البشائر والتي أنهاها بالفوز، فيما تعرض العروبة لخسارة ثقيلة أمام صحار بثلاثية نظيفة والاتحاد أمام بهلاء 1/2، ليمسك الثلاثي بيد بعضهم البعض مودِّعين دَوري الكبار إلى دَوري المظاليم في الموسم القادم، وبات عليهم محاولة البحث عن أهم أسباب السقوط ومعالجتها بشكل متسارع من أجل ترميم الفريق والعمل على عودة سريعة في الموسم القادم، فيما سيصعب الأمْرُ أكثر عن ذي قبل في حالة مرَّ موسم أو أكثر عليها في دَوري المظاليم، فالمنافسة ستكون شديدة مع فرق ليست بالسهلة وفي ظروف تختلف عن منافسات دَوري الأضواء، فوداعًا للثلاثي ونراكم على خير.تحسين المراكزفوز ظفار على الرستاق 4/1 يُعدُّ نتيجة كبيرة دون جدال في شأن فريق كان متمسكًا بالمركز الثالث طويلًا، إلَّا أنَّ ظفار وما قدَّمه في مباراة أمس الأوَّل كان درسًا قاسيًا للعنَّابي وفي توقيت ليس بالمثالي بعد أن ابتعد الرستاق عن المركز الثالث بشكل كبير، في حين تُعدُّ النتيجة بمثابة الترضية لجماهير ظفار الذي كان متصدرًا لدَورينا لأكثر من 4 جولات قبل أن يتراجع بشكل غريب. صحار هو الآخر ضرب شباك العروبة بقوَّة وأنهى المواجهة بثلاثية نظيفة أعادت العروبة للدرجة الأولى من الباب الضيق بعد أن كان الأخير ماردًا يخشاه الكبار، وبهلاء لم يكن أمامه سوى استغلال الحالة المعنوية الهابطة للاتحاد في مباراة أمس الأوَّل وتخطَّى عقبته الهشة دون عناء 2/1 ليدفع بالأخير للمظاليم مرَّة أخرى، والنصر استفاد من قدراته ليتخطَّى عقبة نادي عمان 1/صفر ليرفع رصيده إلى (33) نقطة بعد أن كان ضِمْن دائرة الخطر سابقًا، فيما المصنعة حقق النتيجة الأبرز بالفوز على السويق 2/1 وفرملته بنسبة 90% عن ملاحقة النهضة المتصدر بل وأضاع عليه حلم معانقة اللقب.كُلُّ هذه النتائج لم تغيِّر الكثير في الترتيب بالمقدِّمة، وجاءت كُلُّها من أجل تحسين المراكز فقط لا غير. تعديل أخيرارتأت رابطة دوري عُمانتل إجراء تعديل على موعد انطلاق المباريات بالجولتين المتبقيتين، وذلك بعد تزامن انطلاق المباريات مع صلاة المغرب في عدد من المحافظات بسلطنة عمان، حيث ستبدأ مباريات الجولة (25) والجولة (26) عند الساعة السابعة والنصف مساء إن شاء الله تعالى بدلًا من الساعة السابعة الموعد السابق، على أن تقام في نفس الوقت المباريات السبع جميعها كما هو محدَّد منذ الجولة الرابعة والعشرين.