عبري ـ العُمانية: يركِّز مشروع تدوير مخلَّفات النخيل للاستفادة من منتجات النخيل واستثمار عناصرها في مختلف المجالات التجارية والصناعية الذي تعمل عليه مدرسة الحسن بن الهيثم في ولاية عبري بمحافظة الظاهرة.
ويقول محمد بن علي الناصري، منسق المشروع إنَّ فكرة المشروع تقوم على الاستفادة من كميَّات المخلَّفات الزراعية لأشجار النخيل، نظرًا لوفرتها في المدرسة والبيئة المحيطة، إذ تعمل المدرسة على تعزيز استخدام أفضل الممارسات البيئية في هذا المجال، ويقدر مجمل إنتاج النخيل المزروعة في فناء المدرسة من السعف إلى أكثر من طن سنويا والذي يمكن أن يعود بفائدة مادية في حال تمَّ استغلالها عوضًا من إتلافها. وأشار إلى أنَّ المشروع يهدف إلى رفع الوعي بإعادة تدوير مخلَّفات وبقايا النخيل ومعالجتها إضافةً إلى عمل نقاط تجميع للمخلَّفات والبقايا الزراعية من أشجار النخيل بالمدرسة، والبيئة المحيطة لإعادة استخدامها، إلى جانب الإسهام في حفظ التصاميم التراثية العُمانية في المبنى المدرسي بأسلوب جديد، والتي تمَّ إنتاجها من مخلَّفات النخيل وبناء شراكات فاعلة ومميزة مع عدد من الجهات الحكومية والخاصة لإزالة تراكم النفايات ومخلَّفات النخيل غير المستغلة داخل المزارع المحيطة بالمدرسة مع تنفيذ مشروعات مدرسية ومجتمعية من مخلَّفات النخيل وتسويقها لتحقيق عائد مادي، موضحًا أنَّ المشروع جاء بشراكة مع أفراد ومؤسَّسات المجتمع ما يعكس التوجُّه المجتمعي في الاستفادة من الموارد المتاحة من حولنا بطريقة عصرية. وتضمَّن مشروع استدامة لتدوير نفايات النخيل عددًا من المخرجات والمنتجات مثل إنتاج القهوة المصنوعة وصناعات ومستحضرات مبتكرة وأعمال مجسّمة وتصاميم فنية.