ابراء ـ من ماجد بن سليمان المحرزي:يعتبر الطريق الذي يربط قرى كدير و جديا و الخلخول و الخزينة و المار و صك و الفرعة و حميم من الطرق الحيوية بولاية ابراء نظر لكثافة التجمعات السكانية الذي يخدمها ، كما انه يربط ولاية ابراء بولايتي القابل و دماء و الطائيي، ورغم تلك الاهمية والمطالبات التي تقدم بها الاهالي لرصف اربعة و عشرين كيلو متر منذ ما يزيد عن ثلاثين سنة لم تجد مطالبهم استجابة من الجهات المعنية، فمعاناتهم مع هذا الطريق تتكرر كل يوم.ففي كل صباح تسلك اكثر من ثلاثة عشر حافلة مدرسية هذا الطريق قاطعة تلك المسافة لتصل الى المدارس بمركز الولاية و أغلبهم بمدارس الحلقة الاولى حيث يتعرضون للاتربة مما يؤثر سلبا على صحتهم و لا يقتصر هذا التأثير السلبي على طلاب المدارس فحسب بل له تأثير على سكان تلك القرى نتيجة تتطاير الغبار و الاتربة بشكل مستمر ، كما ان مركبات الاهالي تتعرض باستمرار الى اعطال ناتجة عن وعورة الطريق الذي يمهد في كل شهر مرة واحد و هو في الواقع يحتاج الى الى تمهيد بواقع مرتين مرتين على الاقل في الشهر و تزداد المعاناة عند هبوط الاودية .فمن الاهمية و الضرورة ان يرصف هذا الطريق الحيوي والذي سيكون له مردودا اقتصاديا كونه يربط ثلاث ولايات و مرروه على مناطق سياحية و سيعمل على اختصار الطرق للوصول الى هذه الولايات .