مسقط ـ «الوطن»:احتفلت سفارة فلسطين لدى سلطنة عُمان بالذكرى الـ34 لإعلان وثيقة الاستقلال الصادرة عن المجلس الوطني الفلسطيني المنعقد في الجزائر في العام 1988م.وقالت السفارة في بيان: ”إن شهر نوفمبر هو شهر حافل بالمناسبات والأحداث التي كانت لها آثارٌ كبيرةٌ في مجمل عملية الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي ، وكذلك في مرحلة النضال الفلسطيني الممتدة. حيث كانت البدايات في 2 نوفمبر عام 1917م، حيث وعد بلفور المعروف الذي قررت من خلاله بريطانيا إعطاء وطن لليهود على أرض فلسطين التاريخية، إنه وعد من لا يملك لمن لا يستحق!”وأضافت أنه: ”استكمالًا للمخطط الاستعماري، أصدرت الأمم المتحدة من خلال القوى المتنفذة فيها في 29 نوفمبر 1947م القرار 181 الذي قضى بتقسيم فلسطين إلى دولتين ـ يهودية قامت بعد أقل من عام واحد من إصدار ذلك القرار، ودولة عربية لم ترَ النور حتى يومنا هذا، وذلك بفعل السياسات والدعم اللامحدود لإسرائيل من قبل تلك القوى الفاعلة والمتنفذة، والتي تتعامل بازدواجية المعايير مع قضايا المنطقة”. مؤكدة أنه تزامنًا مع الاحتفال هذه الأيام بتلك الذكرى التي فتحت آفاقًا واسعة أمام القيادة الفلسطينية لحشد المزيد من الدعم الدولي الفاعل للحقوق الفلسطينية وللتوجهات الصادقة الساعية إلى تسوية الصراع بما يضمن حقوق الشعب الفلسطيني، فإننا نرى بكل وضوح أن فلسطين استطاعت أن تجسد الحصول على عضوية مراقب لدولة فلسطين في الأمم المتحدة في التاسع والعشرين من نوفمبر عام 2012م، لتحصل حتى الآن على اعتراف ما يزيد على 140 دولة، ولتأخذ فلسطين مكانتها التي تستحقها في المجموعة الدولية.ونحن نواصل النضال الفلسطيني ونزوع القيادة الفلسطينية نحو السلام، إيمانًا منها بالحل بالطرق السلمية، وتجنب الضحايا والخسائر البشرية، واعطت عديد الفرص لإنجاح العملية، وظل النضال الفلسطيني مركزًا على ضرورة إبقاء حقوق الشعب الفلسطيني في دائرة الاهتمام الدولي، وتمكنت بمرونتها الدبلوماسية من أن تعلن في المجلس الوطني الفلسطيني، في دورته الثامنة عشرة المنعقدة في الجزائر في الخامس عشر من نوفمبر 1988م وثيقة الاستقلال ـ لتحصل في ذلك الحين على اعتراف أكثر من 105 دول بتلك الوثيقة المهمة. واختتمت السفارة الفلسطينية البيان قائلة إن المطلوب دوليًّا وخصوصًا من القوى الفاعلة في المجتمع الدولي، أن تولي الاهتمام الأكبر لقضية الشَّعب الفلسطيني، وتسعى بكل ما تملكه من تأثيرات لتصل إلى الأهداف التي تحقق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والإقليم، والذي لا يتم ولا يكتمل إلا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق الحقوق المشروعة للشَّعب الفلسطيني وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.