من بوابة التاريخ بزغ فجر نوفمبر المجيد فأشرقت صباحات الوطن النوفمبرية تزف البشرى وتقبل ترابه وتسمو بحبه وتبارك انجازاته في مسيرة المجد والسؤدد فكان مشهد مهيب جاشت فيه المشاعر لذكريات ماض تعبق بالفخر والاعتزاز شكل فيه العمانيون لحمة وطنية وجددو بدءا خلال العقود الخمسة المنصرمة ولاءهم لقائدهم المغفور له بإذن الله تعالى السلطان قابوس بن سعيد - رحمه الله - الذي أرسى قواعد دولة عصرية حققت الكثير من الإنجازات على مختلف الأصعدة واحدث نقلة نوعية سجلها التاريخ بأحرف من نور في صفحات الكرامة والعزة. وها هو نوفمبر يطل من جديد يجدد فيه العمانيون ولائهم وعرفانهم بقائدهم المفدى حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظة الله ورعاه ـ ليواصل مسيرة البناء على نفس النهج الذي رسمه حكيم العرب وصاحب الرؤية الثاقبة الذي ابهر العالم برجاحة عقله وحكمته السلطان قابوس بن سعيد ـ طيب الله ثراه. اليوم يجدد العمانيون حبهم لقائدهم المفدى متلاحمين مع سلطانهم من أجل رفعة عمان شهر نوفمبر المجيد، لم يأفل مع قائدٍ فذ حمل راية الحب والوفاء ووهب عمان حياة جديدة تنبض في اوردتها الحياة ليمضي بها نحو المجد..وهذه الأيام يستقبل العمانيون الفرحة النوفمبرية بكل حفاوة مجددين الطاعة والولاء.الثامن عشر المجيد من كل عام يوماً لن ينساه العمانيون وقد بدأت تباشيره وافراحه واضواءه الرائعة عروساً ترتدي حلل المجد وتتوشح بالوطنية مازالت صوت الأهازيج وهتاف الطلاب بالمدارس ولهفتنا امام شاشة التلفاز لنشاهد الإطلالة السامية حاضرة تعطر اجواءنا فتتوتج قمم الشامخات والباسقات بتاج العز وتعانق الروائح النوفمبرية الحارات والدروب والجبال والوديان والشطآن فتزهو حاراتنا وشوارعنا بالأعلام ومظاهر الفرح والابتهاج.إن ما شهدته سلطنة عمان من إنجازات عظيمة تحققت عبر مسيرتها التنموية المظفرة لهو مدعاة للفخر والاعتزاز كيف لا وهو نتاج لثمار جهود جبارة تعمل بإخلاص غايتها بان تجعل عمان في مصاف الدول المتقدمة ونموذجاً مشرفا اينما تركت بصماتها في التطور والنمو في مختلف المجالات ولله الحمد ان ما وصلت اليه السلطنة الحبيبة من مكانة رفيعة في العالم يجعلنا نفتخر بحجم بتلك الإنجازات التي تحققت على جميع المستويات سواء على المستوى المحلي أو الخارجي وهذا بفضل قيادتنا الحكيمة التى ارسى قواعدها سلطاننا الراحل رحمه الله وما عرف عنها من حنكته مشهودة شهد عليها التاريخ لذلك تسجل سلطنة عمان حضور متميز بفضل العلاقات المتينة والوطيدة التي تربط السلطنة بالعالم حتى تبوأت مكانتها العظيمة وأصبح دورها ملموس في حل الكثير من القضايا المهمة على مستوى المنطقة والعالم بأسره لطالما كان شعارها السلام وتحقيق التسامح...على صفحات المجد نكتب أبهى قصة دامت عقود طويلة عنوانها (عشق وطن) سطورها الفخر وحبرها دماء العزة نجدد العهد ونعطر نوفمبريتنا بعبق الأكاليل ورائحة الوطنية..وكل عام وعمان تكتسي حلل المجد دمت لنا وطننا نقبل ترابه ونقسم له بالوفاء والإخلاص مجددين العهد والولاء لقائد نهضتنا الحديثة مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم حفظه الله ورعاه وسدد خطاه في مسيرة عمان العظيمة. كل عام وعماننا الحبيبة في تقدم ورفعة سائلين المولى القدير ان يحفظ جلالته يؤيدوه بنصره..وان تشهد عمان في عهده التقدم والإزدهار.. فبوركت يا وطن الأمجاد بقائدك الفذ الملهم.. وكل عام وجلالته وأسرته الحاكمة وحكومته الرشيدة وشعبه الوفي في عزة وسؤدد. سميحة الحوسنية مراسلة «الوطن» بالخابورة