كتب ـ سليمان بن سعيد الهنائي:عقد أمس في وزارة الإعلام مؤتمر صحفي دعمًا للمبتكرة سمية بنت سعيد السيابية حول ابتكارها العلمي في المجال البيئي (التحليل البيئي للمكيروبلاستيك بطريقة جديدة من البيولوجي والنانو تكنولوجي ) المتأهلة إلى التصفيات النهائية في مسابقة نجوم العلوم التي تنظمها مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع في نسختها الرابعة عشرة وذلك في قاعة المؤتمرات بمبنى الإذاعة بوزارة الإعلام بحضور سعادة محمد بن سعيد البلوشي وكيل وزارة الإعلام وسعادة الدكتور عبدالله بن علي العمري رئيس هيئة البيئة والداعمين ووسائل الإعلام المختلفة. ويُعد برنامج نجوم العلوم من البرامج التي تركِّز في مجال الابتكار وذلك من أجل دعم وتشجيع روَّاد الأعمال في مجال العلوم والتكنولوجيا في الوطن العربي.تضمن المؤتمر إلقاء كلمة قدمها سعادة محمد بن سعيد البلوشي تحدث فيها عن أهمية الوقوف مع المبتكرة سمية السيابية ممثلة سلطنة عُمان والخليج في المحفل الدولي والذي يشكِّل دورًا بارزًا وفارقًا، وهناك اهتمام على المستوى الرسمي من خلال الدعم والمساندة والوقوف معها، وتحتاج إلى تكاتف الجميع وتقديم الدعم لها من خلال المشاركة في التصويت عبر الموقع الإلكتروني.وأكد سعادته أن المبادرات المقدمة والداعمة من قبل الجهات الحكومية أو الخاصة تسهم بشكل أكبر في التتويج، وأيضًا المجتمع عليه أن يكون الداعم لها وتقديم صورة مشرفة من خلال مشروعها، فهذا مشروع وطني يحمل اسم سلطنة عُمان. من جانبه أوضح سعادة الدكتور رئيس هيئة البيئة أن وصول المبتكرة سمية إلى المرحلة النهائية في المسابقة هذا دليل بأن الطاقات الشابة العُمانية ذات نتاج وفكر قادرين على تحقيق النتائج المشرفة من خلال المشاركات الخارجية، التي حققت العديد من الابتكارات والاختراعات سواء على المستوى المحلي أو الدولي، ونحن كجهة معنية في ذات الصلة بدأنا منذ البداية الوقوف معها ووضعنا التصورات والخطط، حيث يُعد المشروع ذا أهمية في جانب حلِّ مشلكة التلوث البيئي فإننا نقدم كل الدعم من أجل التتويج والمساندة، مؤكدًا أن الدعم لا يقتصر على جهة معينة، وإنما يحتاج إلى تضافر الجهود سواء على المستو ى القطاعات الحكومية والخاصة أو أيضًا المجتمع المدني من جمعيات وأندية وأفراد. وحول مدى تأثير التلوث البيئي المتعلق في الجانب البحري أكد سعادته أن هناك متابعة مستمرة وبحوثًا ودراسات دورية يتم فيها مراقبة المحطيات والبحار، كما أن هناك نوعيات من الأسماك عابرة للقارات ومن الصعوبة حصرها، تنتقل حسب المواسم، فبحار سلطنة عُمان حاليًّا تخلو من هذه الملوثات.وفي حديث المبتكرة العُمانية سمية السيابية، أعربت عن ثقتها بالجهود المبذولة من قبل القطاع الحكومي أو الخاص، سواء على الصعيد المحلي أو الخليجي أو الدولي، وأن وصولها إلى المرحلة النهائية يأتي من ثقة اللجنة التحكيم في المشروع المقدم حيث شكَّل لي فارقًا في الإمكانات والقدرات والتي بكل تأكيد أسهمت في حصولي على المركز الأول وحصلت على 91 بالمائة، مضيفةً أن النسبة تنقسم إلى جانبين 50 بالمائة تعود إلى لجنة التحكيم و50 تعود إلى التصويت، فهذا لا يعني بأن الأمر انتهى، وإنما أحتاج إلى دعمكم ومساندتكم من خلال التصويت حتى يوم الجمعة القادم. وأضافت السيابية أن ابتكارها العلمي يُقدم الحل المناسب للتخلص من الميكروبلاستيك بطريقة آمنة وصديقة للبيئة باستخدام الحصر الميكروبية والعامل المُحفز (أكسيد الزنك النانوني). موضحةً أن مشروع استخدام تحليل الميكروبلاستيك يُعد دراسة حديثة، وما يُميز هذا البحث اختصاصه في الجانب البيئي الذي نحن بحاجة إليه للحفاظ على البيئة.