كتب- سعيد بن علي الغافري:
تزخر ولايات السلطنة بتعدد تضاريسها الطبيعية الخلابة من روابي ومياه جارية وحياة فطرية وهضاب جبلية بسلسلتها البيلوجية وشواطئها بجانب الحياة البرية وغيرها من الصور التي حبا الله بها هذه الأرض المعطاءة جميعها تبهج الزائرين.
المصور ماجد بن سيف الغافري وعبر زياراته للعديد من ولايات السلطنة كانت العدسة رفيقة ارتحاله وأسفاره ليوثق اللحظات الاستثنائية للطبيعة العمانية البكر في تنقلاته بين احضان الطبيعة الهادئة.
يقول الغافري: حبا الله بلادنا بكنوز ثمينة وجمال مكين في سريرة طبيعتها ومفردات متعددة تأسر الألباب وتلهم القرائح لوحات من الجمال والابداع الرباني تجعل الزائر اليها يوثق أجمل وأحلى ذكرياته من الصور التي تبوح بأسرار الطبيعة الساحرة، فالبيئة العمانية بماتحتضنه من صور جمالية تعد فرصة سانحة للمبدعين والهواة للالتقاط أجمل الصور الفنية بلوحاتها المعبرة عن الطبيعة التي تتميز بها بلادنا من مقومات لها خاصية فريدة لتكون من أجمل لحظات الحياة.
ويشير ماجد الغافري بان هواية التصوير هي شغفه منذ الصغر فمع كل زيارة له لقرية أو ولاية يقوم بالتقاط صور فنية تعكس بهجة الحياة وألوانها الزاهية بروعة المكان، فبلادنا المعطاءة هي عنوان للجمال تبهر كل الزائرين بما تتصف به من موقع متميز وطقس منعش تجعلها محطة للراحة والاستجمام وبيئة خصبة للطيور المهاجرة على امتداد شواطئها البحرية.