سامي السيابي :السيادة في الذكر والدعاء فهذا شهر الدعاء وأيام الذكر وليالي الاستغفار تتوسط آياته (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) (البقرة ـ 186)، فلئن كان منصبه السيادة من بين سائر الشهور فاختر له السيادة في الذكر والدعاء(غالبا)، فسيد الأدعية أن تسأل ربك حسنة الدنيا وحسنة اﻵخرة، وتلك الحسنات عرش يعرش بظله على كل خير من صحة وعافية وستر وتوفيق وصلاح ووظيفة وولد ورزق وغيره، وحسنة اﻵخرة منازل الجنان والعفو عند الحساب وأمن البعث وغير ذلك.وأن تسأل ربك الجنة وتستعيذه من النار فذلك رحى الأدعية وغايتها ومقصدها يوفر عنك دندنة الحفاظ، والسيادة في اﻷذكارما لهج به سادة البشر من آدم إلى محمد ـ عليهم السلام:(ﻻ إله إﻻ الله وحده ﻻ شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير)و(سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم) فهي توفر لك وفرة في الوقت وكما في اﻷجر. وعرينها سيادة الاستغفار :(اللهم أنت ربي ﻻ إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت).. فلتلهج ألسنتنا بالدعاء والذكر ما استطعنا استجابةً لـ(فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون).