عبري ـ من سعيد بن علي الغافري:
أقدم أهالي بقرى عبري على تحويل البيوت الطينية الواقعة في الضواحي والمزارع الى استراحات عائلية خاصة بعد اضافة بعض اللمسات الجمالية عليها وانارتها عن طريق الطاقة الشمسية لتحاكي عراقة الماضي وأصالته بعنفوان الحاضر المشرق. ولاقت الفكرة اقبالا كبيرا من العائلات والزوار من مختلف الجنسيات لقضاء الاوقات بين أحضان الطبيعة وضواحي النخيل والاستمتاع بروعة المكان والمناظر الخلابة، وتعد مزرعة (زهوة) في بلدة الدريز أحد هذه النماذج التي اهتم بها أصحابها ولاقت استحسان زوارها، حيث أفاد المهندس يحيى بن عوض الغافري بأن البيوت الطينية الواقعة في الحارات والضواحي تمثل بدايات مرحلة الطفولة وذكريات السنين التي عاشت فيها الاسر العمانية قبل النهضة الحديثة والتطور العمراني، فالعديد من الاسر قامت بترميم البيوت الطينية بهدف المحافظة عليها وقضاء اجمل الاوقات بين الطبيعة البكر وممارسة الاعمال المزرعية والبرامج الترفيهية والثقافية وغيرها.