كتب ـ عبدالله البطاشي:
هنأت معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية في مدارس السلطنة بمناسبة يوم المعلم العماني الذي يصادف الرابع والعشرين من فبراير من كل عام، مثمنة جهودهم الطيبة، وتفانيهم في أداء رسالتهم التربوية السامية، لتعلم أبناء هذا الوطن الغالي، وتنشئتهم التنشئة السليمة على القيم والأخلاق الحميدة، مؤكدة معاليها على الاهتمام الكبير والمتابعة الحثيثة من لدن مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ لقطاع التعليم في السلطنة.
تقدير واحترام
وجاء في كلمة معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم التي ألقتها بمناسبة يوم المعلم العماني: الإخوة والأخوات المعلمون والمعلمات: يطيب لي في هذا اليوم المبارك الرابع والعشرين من فبراير الذي نحتفل فيه بيوم المعلم أن نتوجه إليكم جميعا بالتهنئة الخالصة، مثمنين جهودكم الطيبة، وتفانيكم في أداء رسالتكم التربوية السامية، لتعلم أبناء هذا الوطن الغالي، وتنشئتهم التنشئة السليمة على القيم والأخلاق الحميدة، والمحافظة على مكتسبات النهضة المتجددة، وإعدادهم للمساهمة في بناء مسيرة التنمية في هذا البلد العزيز.
اهتمام سامٍ
وأشارت معاليها إلى الاهتمام السامي لجلالة السلطان المعظم بقطاع التعليم وما حققه من نجاحات فقالت: يحظى التعليم في سلطنة عمان باهتمام كبير ومتابعة حثيثة من لدن مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ إذ شهدت المنظومة التعليمية تطورا كميا ونوعيا، أبرزته التقارير والمؤشرات الدولية التي أكدت انسجام خطط الوزارة وتطلعاتها المستقبلية مع رؤية “عمان 2040”، الداعية إلى التركيز على تنمية مهارات القرن الحادي والعشرين، وتعزيز ملكات الإبداع والابتكار العلمي. موضحة: ورغم التحديات التي أفرزتها جائحة كورونا (كوفيد 19) وتأثيراتها على كافة الأنظمة التعليمية ومن بينها النظام التعليمي في السلطنة، إلا أن المعلم أظهر إمكانيات جيدة في إنجاح العمل التربوي بالمدارس، وتيسير تعلم طلابه، والوزارة مستمرة بعون الله وتوفيقه في تقديم كافة أوجه الدعم الممكنة للمعلم، وماضية لتذليل كافة التحديات التي تواجه العملية التعليمية بالتنسيق مع القطاعات المختلفة في الدولة.
وتطرقت معالي الدكتورة وزيرة التربية والتعليم إلى الحديث عن جوانب اهتمام الوزارة بالمعلم العماني فقالت: إيمانا من الوزارة بدوركم الريادي في تربية الأجيال وتعليمهم، واعتزازا بمهنتكم السامية، وتقديرا لعطاءاتكم المخلصة ولرسالتكم التربوية، أطلقت مسابقتين تربويتين للمعلمين في العام الدراسي 2019/‏2020م هما: جائزة “الإجادة التربوية للمعلم العماني”، ومسابقة “المبادرات التربوية للمعلمين” التي تنفذ بالشراكة مع القطاع الخاص، وتهدف هاتان المسابقتان إلى إذكاء روح التنافس الإيجابي بينكم، وتطوير كفاءاتكم المهنية، وتشجيعكم للمساهمة في تطوير العمل التربوي، وتبادل الخبرات فيما بينكم، وبناء مجتمعات التعلم المهنية. واستطردت: ونظرا لما شهده العامان الماضيان من إجراءات احترازية نتيجة المعطيات الوبائية المرتبطة بجائحة كورونا، وتأجيل الإعلان عن الفائزين في هاتين المسابقتين، ارتأت الوزارة هذا العام أن تعلن أسماء الفائزين فيهما تزامنا مع الاحتفال بيوم المعلم وفق البيان المرفق، على أن يتم تكريمهم بمشيئة الله في السابع والعشرين من الشهر الحالي. وبهذه المناسبة يطيب لي تهنئة المعلمين والمعلمات الحاصلين على المراكز المتقدمة في المسابقتين، متطلعين إلى الاستفادة من مبادراتهم التربوية في تطوير العمل التربوي بمدارسهم، داعية الجميع إلى المشاركة في الدورات القادمة، من أجل إثراء الحقل التربوي مما يطرح من أفكار ورؤى سيكون لها أثر بالغ في رفع المستويات التحصيلية لأبنائنا الطلبة.