واشنطن ـ وكالات: أتمّ روبوت وكالة ناسا الجوّال (برسيفرنس) بنجاح السنة الأولى من مهمته الطويلة على المريخ بحثا عن معطيات تؤشر إلى إمكان وجود حياة على سطحه، فيما ينتظر العلماء على الأرض ما ستتوصل إليه العربة وهي الأكثر تعقيداً بين المركبات التي أرسلت حتى الآن إلى المريخ. يُذكر أنه في 18 فبراير 2021، هبط الروبوت الجوال على سطح كوكب المريخ بعد رحلة فضائية استمرّت سبعة أشهر وتابع العالم عملية هبوطه المذهل عبر الغلاف الجوي المريخي الرقيق. وتلت ذلك مرحلة استغرقت ثلاثة أشهر خصّصت لتمرين أو (ترويض) الأدوات السبع التي تحملها العربة على أرض مجهولة ويحتمل أن تكون الظروف فيها صعبة، وما لبثت العربة في أيامها الأولى أن سجّلت أصواتا وأرسلتها إلى المسؤولين الأرضيين.
وقال المشرف المشارك على (سوبركام) عالم الفيزياء الفلكية في جامعة تولوز سيلفستر موريس: «لقد كان أحد الاكتشافات العظيمة هذا العام، إذ لم يسبق لأحد أن سمع المريخ من قبل .