هل يجوز أن أدخل على أرملة أخي بحضور الوالدين وزوجتي إذا كنت أنا العائل لهذه الأرملة ولأولادها؟لا حرج في ذلك إن لم تخل بها.. والله أعلم.هل يجوز للمعتدة أن تكشف عن وجهها، إن أرادت أن تكتب وكالة لأحد؟ذلك جائز، ولا فرق بين المعتدة وغيرها في ذلك.. والله أعلم .امرأة توفي زوجها بعد زواجهما بيومين ومر على ذلك شهر وهي تقضي عدتها في بيت أهل زوجها وهناك تكلم إخوان زوجها، فهل يصح لها ذلك، وإذا كان لا يصح لها فماذا تصنع في المدة التي مضت؟يجب أن نعلم أن هنالك ضوابط في التعامل بين الرجل والمرأة، لا تكون هذه الضوابط في إبان عدتها فحسب، بل هي في جميع أحوالها سواء كانت معتدة أو كانت غير معتدة ، فالمرأة يجب عليها أن تتوق الخلوة بالرجل الأجنبي ولوكان قريبا لها، ولو كان مثلاً ابن خالها أو ابن خالتها أو كان ابن عمها أو ابن عمتها أو كان أخ زوجها أو كان زوج أختها فهؤلاء كلهم أجانب، ولا يجوز لها أن تختلي بهم، كما لا يجوز لها أن تبدي شيئاً من زينتها عندهم، فلا يجوز لها أن تبدي عندهم ما لا يجوز إبداؤه للرجل الأجنبي لأن هؤلاء جميعاً أجانب، وقد حذر النبي (صلى الله عليه وسلم) من دخول الرجل على امرأة أخيه فقد قال النبي (صلى الله عليه وسلم):(إياكم والدخول على النساء، فقال له رجل من الأنصار: أرأيت الحمو يا رسول الله؟ فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم:الحمو الموت)، وحمو المرأة هو أخو زوجها، وقد شبهه النبي (صلى الله عليه وسلم) بالموت لما في دخوله على زوجة أخيه من السوء والخطر، وهذا لا يعني عندما تكون معتدة فحسب بل في جميع الأحوال .والعدة الشرعية لا تختلف أحكام المرأة فيها عن أحكامها عندما تكون غير معتدة إلا من بعض النواحي، فالمعتدة المميتة ـ أي التي مات زوجها ـ تنهى عن الزينة، وتنهى عن التطيب، وتنهى عن ذهابها للمبيت إلى مكان آخر غير البيت الذي تركها فيه زوجها أو وصلها فيه نعي زوجها، وأما ما عدا ذلك فلا تختلف أحكامها عن أحكام غيرها، فما للتشدد على المعتدة والتساهل عند غير المعتدة؟، هذا من الجهل إنما المرأة يجب أن يكون تعاملها مع الرجال مقيداً بقيود ومضبوطاً بضوابط سواء كانت في عدتها أو لم تكن في عدتها.. والله تعالى أعلم.