نظمت مؤخرًا بجامعة ظفار وبالتعاون مع الجمعية العمانية للإعاقة السمعية دورة مهارات الكتابة والقراءة لطلاب دبلوم علوم الحاسوب من ذوي الإعاقة بهدف تمكين المتدربين من أساسيات القراءة والكتابة وزيادة المخزون اللغوي للمستهدفين.
وتُعدُّ هذه الدورة التاسعة امتدادًا لأنشطة مشتركة مع جمعيات وطنية ومراكز متخصصة وجامعات في مقدمتها جامعة السلطان قابوس، وذلك ضمن الاهتمام والرعاية للطلبة ذوي الإعاقة الذي أصبح من أهداف الخطة الاستراتيجية لجامعة ظفار (2021 ـ 2031)، والتي تأمل أن تصبح رائدة في الخدمات المنوط بها فتح آفاق مستقبل التعليم والتعلّم للفئة المتميزة من تلك الشريحة الطلابية وفق ما أشار إليه الدكتور خالد المشيخي ـ عميد كلية الآداب والعلوم التطبيقية بالجامعة.
حيث كشف الدكتور المشيخي أن ملامح تلك الخطة الموضوعة لتحقيق أهدافها تقوم على مرتكزات أهمها مواصلة تقديم الدعم لوحدة دعم الطلبة ذوي الإعاقة بالجامعة وملائمة المناهج الأكاديمية لتناسب وضعية الإعاقة وتطوير منظومة التعامل مع تلك الفئة وإعداد الكادر البشري المؤهل من أعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية وذلك من خلال تنظيم دورات تدريبية تسهم في تمكين الطلبة المستهدفين من الاستفادة القصوى من كافة إمكانيات الجامعة التعليمية والبحثية والمختبرات المعملية بجانب المكتبة الإلكترونية والقاعات الدراسية من أجل بيئة تعليمية متعافية تمنح فرص الاستفادة وتزيل كافة المعوقات لكافة الطلاب المنتمين لجامعة ظفار وسعي الجامعة في تطوير خدمات الدعم لشريحة الطلبة ذوي الإعاقة تظهر التعاون المشترك مع المديرية العامة للتنمية الاجتماعية بمحافظة ظفار والمديرية العامة للتربية والتعليم وجمعية النور للمكفوفين. وتزايدت وتيرة خطوات الجامعة في التعاون الخارجي في هذا المجال مع جامعة تولين الأميركية والجامعة الكندية بشراكات مضيئة للتعاون المشترك في القريب العاجل.
وفي مجال المشاريع البحثية والابتكار العلمي قال الدكتور المشيخي: تعمل جامعة ظفار بتمويل من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار على مشروع لمنصة تعليمية متكاملة للطلاب ذوي الإعاقة السمعية من خلال تصميم وتنفيذ نظام مكون من مجموعة من الوحدات التي تسمح بالتدريس الفعال للطلاب الذين يعانون من إعاقات سمعية، ويهدف المشروع العلمي إلى تطوير منصة تستفيد من التكنولوجيات الحديثة في مجالات الذكاء الاصطناعي والواقع المعزز من أجل تزويد المؤسسات التعليمية بمنصات متكاملة وفعالة وقابلة للإنجاز والاستخدام بتكاليف منخفضة وفق إفادة الباحث الدكتور زياد بو يحيى ـ رئيس قسم علوم الحاسوب بكلية الآداب والعلوم التطبيقية بالجامعة.