خالد الجلنداني:
حظيت الرياضة النسائية في السلطنة باهتمام ورعاية بالغة من قبل كافة مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها وزارة الثقافة والرياضة والشباب واللجنة الأولمبية العمانية والأندية وقد انعكس هذا الاهتمام بتحقيقها عدة انجازات في مختلف المحافل التي تشارك فيها حيث يصادف اليوم ذكرى السابع عشر من أكتوبر "يوم المرأة العمانية" وهو يوم مجيد تحتفل به السلطنة كل عام تقديرا ودعما لمسيرة وإنجازات المرأة العمانية في مختلف المجالات، حيث نالت المرأة العمانية مكانة مرموقة في عهد النهضة المباركة وتبوأت مناصب عليا استطاعت من خلالها تحقيق العديد من الانجازات في مختلف المجالات لتكون شريكة اساسية ومساهمة في بناء هذا الوطن العزيز.
ويعد قطاع الرياضية من أهم القطاعات الشبابية التي برزت فيه المرأة العمانية واستطاعت من خلالها تحقيق نتائج مشرفة في البطولات التي شاركت فيها وجعلتها تحجز مقعدا دائما لها في مقدمة البطولات التي تشارك فيها السلطنة وهذا الأمر يعكس الحرص الكبير على تواجدها ويؤكد بأن رياضة المرأة العمانية في تقدم وازدهار مستمر.
وما يؤكد هذا الاهتمام الكبير للمرأة العمانية تخصيص وزارة الثقافة والرياضة والشباب مقعدا خاصا لها في جميع الاتحادات الرياضية، حيث كان هذا الامر حاضرا وبقوة في الدورة الانتخابية الجديدة للاتحادات وشهدت تفاعلا ومنافسة قوية بين المترشحات لنيل شرف الفوز بهذا المقعد حتى تكون شريكا أساسيا في صنع قرارات مجالس إدارة الاتحادات وان يكون لها نصيب وافر من البرامج والمسابقات سنويا يوازي المسابقات المخصصة للشباب وبلاشك سوف ينعكس هذا المقعد على رياضه المرأة في كل اللعبات الفردية والجماعية ولا يقتصر على رياضة بعينها أو لعبة معينة .
ولقد بدأت بعض الاتحادات الرياضية مبكرا في وضع البرامج المخصصة لرياضة المرأة من خلال إقامة دوريات لها تم تخصيص جوائز مالية كبيرة لها بالإضافة إلى الدعم الذي تحصل عليه مقدما قبل بداية المشاركه من أجل تسهيل المهمة على الأندية ودعمها حتى تستطيع المشاركة وان تخرج هذه الدوريات بالصورة المشرفة وينعكس أداؤها في تكوين المنتخبات الوطنية التي ستشارك مستقبلا في البطولات الخارجية، ونتمنى الآن من جميع الاندية والاتحادات الرياضية مضاعفة جهودها في دعم رياضة المرأة العمانية .

من أسرة تحرير الوطن
[email protected]