فـي ظل التوجيهات السامية لجلالته

ليما ـ من محمد العلوي :
تقع نيابة ليما التابعة لولاية خصب بمحافظة مسندم في أقصى شمال السلطنة، وتطل على بحر عمان، فهي تتوسط ولايتي خصب وولاية دبا، ويتم الوصول إليها عن طريق البحر أو الجو أو الطريق الجبلي الترابي الذي يربطها بولايتي خصب ودبا.
وقد حظيت هذه النيابة ـ التي تتميز بموقعها البحري واطلالتها على بحر عمان ـ بالعديد من المنجزات التنوية منذ فجر النهضة المباركة، حالها كحال محافظات السلطنة في عهد المغفور له بإذن الله تعالى السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور ـ طيب الله ثراه.
حول ذلك التقت (الوطن) مع علي بن عبدالله الشحي ـ القائم بأعمال نائب والي خصب في نيابة ليما الذي قال: يوجد بالنيابة مكتب لنائب الوالي بمسمى (نائب والي خصب بنيابة ليما) وفرع لمكتب بلدية خصب تتبع مكتب معالي السيد وزير الدولة ومحافظ مسندم، كما يوجد بها مركز للتنمية السمكية والثروة الزراعية وعيادة بيطرية ومكتب للمياه ومركز صحي يخدم أبناء النيابة، ويضم عددًا من الأقسام ومختبرًا إلى جانب إسعاف بحري لنقل المرضى إلى مستشفى خصب أو مستشفى دبا، كما يوجد بها مدرستان مجهزتان بمختلف المتطلبات المدرسية، وكذلك عدد من المؤسسات العسكرية والشرطية لخدمة الأهالي وأبناء النيابة، كما توجد بها عدد من شركات الاتصالات إلى جانب مرافق رياضية لممارسة الأنشطة الرياضية والثقافية بالنيابة.
وأضاف الشحي: إن ميناء الصيد بالنيابة يقدم خدماته البحرية للصيادين ومرسى للعبارات، كما تم توفير عدد من الرحلات لأبناء النيابة لنقلهم من نيابة ليما الى ولاية خصب والى ولاية دبا وشناص عن طريق الشركة الوطنية للعبارات.
مشيرًا إلى أن قاعدة خصب الجوية تقدم رحلات وخدمات جليلة لخدمة الأهالي نقل الحالات الطارئة من المركز الصحي مستشفى خصب في أي وقت.
وحول ما تتميز بها النيابة قال القائم بأعمال نائب والي خصب بنيابة ليما: تتميز النيابة بموقعها الجغرافي الفريد، حيث يرتبط بها البحرمن ثلاث جهات وتعد بموقعها مصدر جذب للسياح بما تحتويه من مناظر وجماليات تُعدُّ فرصة لهواة الغوص لممارسة هوايتهم، مضيفًا انه يمكن إقامة العديد من المشاريع السياحية والبرامج الترفيهية واستثمارالبيوت الاثرية.
مؤكدًا بأن النيابة تشتهر بالكثير من الحرف التقليدية كصناعة الجروز والجلود وصناعة الفخاريات والسكاكين والطبول والسعفيات وغيرها من الحرف الأخرى، كما توجد بها العديد من البيوت الاثرية تسمى (القنايف) وهي عبارة عن مساكن قديمة كان يسكنها أهالي النيابة في حقب ماضية قبل سبعينيات القرن الماضي، حيث كانت تضمهم وتأويهم عن البرد والامطار.
وغيرها خلال فترة الشتاء وتحميمهم من التقلبات الجوية والمناخية وهي عبارة عن احجار مرصوصة على بعضها وقد صممت بطريقة تتناسب مع ذلك العصر. وأضاف الشحي: إنه توجد عدد من الآثار متوزعة في النيابة الى جانب أشجار النخيل، ويمارس الأهالي العديد من الحرف منها الصيد والزراعة وتربية الماشية.
وحول الأنشطة الاقتصادية الموجودة في النيابة أوضح الشحي قائلًا: إنه بجهود ومتابعة معالي السيد وزير الدولة ومحافظ مسندم زار عدد من أصحاب المعالي الوزراء النيابة في الفترة الماضية والتقوا مع الرشداء والأعيان والأهالي من الشباب العماني، وتم خلال هذا اللقاء مناقشة العديد من المواضيع المهمة، وقد توجت تلك الزيارة بتوجيهات سامية من لدن جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ أبقاه الله ـ برصف الطريق الجبلي الذي يربط ولاية خصب بنيابة ليما ثم إلى ولاية دبا، كما توجت الزيارة بإنشاء مبنى متكامل يضم مكتب نائب والي خصب بنيابة ليما ومكتب للبلدية الى جانب مكتب للإسكان وجاري التنسيق بين مكتب معالي السيد وزير الدولة ومحافظ مسندم ومعالي الدكتور وزير الإسكان والتخطيط العمراني حول هذا الجانب.