كينشاسا ـ وكالات: أشار باحثون في جامعة كينشاسا، إلى أن التسرب المشتبه به لمعادن ثقيلة من منجم في شمال أنجولا تسبب في «كارثة بيئية غير مسبوقة»، تؤثر على ما يقرب من مليوني شخص في جمهورية الكونجو الديمقراطية. وقال مدير مركز أبحاث الموارد المائية لحوض الكونجو، رافائيل تشيمانجا، لـوكالة «رويترز»: إن تحليل صور الأقمار الصناعية ومقابلات تم إجراؤها تشير إلى أن خزانا يستخدم لتخزين ملوثات التعدين تم اختراقه في 15 يوليو الماضي في منطقة تعدين الماس المتاخمة لمقاطعتي لوندا سول ولوندا نورتي في أنجولا. وتابع تشيمانجا موضحا أن روافد نهر الكونغو، وهما نهرا تشيكابا وكاساي، تحول لونهما إلى اللون الأحمر، مما أسفر عن نفوق الأسماك والتسبب في الإسهال بين المجتمعات على طول ضفتيهما، بالإضافة إلى ظهور تقارير عن نفوق أفراس النهر.