شهدت مشاركة عربية واسعة

عائشة الجابرية: الاتحاد تبنى نهجا ملتزما بأهمية التدريب والتطوير لإنجاح العمل المؤسسي

اختتم الاتحاد العماني لألعاب القوى ممثلا في لجنة التدريب والتطوير مساء أمس الاول ندوة بعنوان "التغيرات والتحديات المرتبطة بتدريب ألعاب القوى للفتيات" وذلك عبر التواصل المرئي، وقد حظيت الندوة بمشاركة واسعة، حيث وصل عدد المشاركين في الندوة لأكثر من 130 شخصا من الجنسين من مختلف الدول العربية، حيث قدمت الندوة الدكتورة سميحة عمارة المحاضرة الدولية بالاتحاد الدولي لألعاب القوى واستاذ مساعد بكلية الرياضة والتربية البدنية بجامعة منوية بتونس وعضو مجلس إدارة سابق بالاتحاد التونسي لألعاب القوى.
وحول هذه الندوة قال أحمد سالم باعبود عضو مجلس إدارة الاتحاد العماني لألعاب القوى رئيس لجنة التطوير والتدريب: تأتي اقامة هذه الندوة في ضوء استئناف اللجنة لنشاطها واستكمال روزنامتها السنوية التي توقفت بسبب مستجدات جائحة كورونا والذي أثر بدوره على المجتمع الرياضي بشكل عام وعلى مدربي ألعاب القوى من الجنسين بشكل خاص وذلك لتوقف النشاط الرياضي تماشيا مع قرارات اللجنة العليا المكلفة بمتابعة تأثيرات جائحة فيروس كورونا بالسلطنة.
وأضاف باعبود: الندوة اشتملت ايضا على مداخلات هامة من المشاركين من مختلف الدول العربية والتي أثرت الندوة بشكل كبير وساهمت في الخروج بالعديد من التوصيات المهة والتي تساهم في مواجهة التحديات التي تواجه ألعاب القوى للفتيات، حيث كانت هناك مداخلة من الدكتور عبد الإله الصلوي الأمين العام للاتحاد العربي لألعاب القوى، حيث تحدث عن دور المرأة في ألعاب القوى العربية وتمكين المرأة، بينما كانت المداخلة الثانية من سارة تويبى نائب رئيس الجامعة التونسية وعضو اللجنة النسائية بالاتحاد الدولي لألعاب القوى "سابقا" وعضو اللجنة النسائية بالاتحاد العربي لألعاب القوى حاليا ولاعبة دولية بالمنتخب التونسي سابقا، وايضا شاركت عائشة الجابرية إدارية المنتخب الوطني لألعاب القوى للفتيات حول عرض واقع ألعاب القوى العمانية لفريق الفتيات والتحديات التي تواجهها والطموحات المستقبلية للعبة.
وقال عضو مجلس إدارة الاتحاد العماني لألعاب القوى رئيس لجنة التطوير والتدريب: الندوة خرجت بالعديد من التوصيات ومنها: دور المدربين في تفهم المتغيرات البدنية والفسيولوجية والمورفولوجية للفتيات باعتبارها جانبا مهما ومتطلبا اساسيا في تدريبهم، وايضا الاهتمام بنوافذ التنمية الذهبية للفتيات وتنمية الصفات البدنية في التوقيت المناسب، كما أوصت الندوة بمراعاة التغذية السليمة طبقا لنوافذ التنمية ومراحل النمو التي تمر بها الفتيات، وايضا دور الكادر البشرى في منظومة التدريب للفتيات، وايضا ضرورة وجود حل جذري مشترك بالتعاون مع الاتحاد الرياضي المدرسي لطمأنة أولياء أمور اللاعبات على مستواهم الدراسي.
واقع اللعبة والتحديات
من جانبها قالت عائشة الجابرية إدارية المنتخب الوطني لألعاب القوى للفتيات: اختتمت ندوة "التغيرات والتحديات المرتبطة بتدريب العاب القوى للفتيات" وسط تفاعل كبير من قبل المشاركين من السلطنة وخارجها، والتي نظمتها لجنة التدريب والتطوير بالاتحاد العماني لألعاب القوى، حيث تطرقت في مداخلتي بالندوة إلى واقع رياضة ألعاب القوى واهم التحديات خاصة في ظل الجائحة وكيفية التعامل معها، وايضا كيفية إثراء المنتخب بالعناصر الجيدة والمواهب من خلال اقامة المسابقات والفعاليات الرياضية، كما تطرقت إلى أهمية اقامة البطولات للفتيات وخاصة الاندية للوقوف على مستوى رياضة ألعاب القوى بمختلف مسابقات ألعاب القوى.
نجاح العمل المؤسسي
وأضافت الجابرية: مع تزايد الاهتمام بالعنصر البشري لكونه الأكثر تأثيرا في العملية الإنتاجية، يستمر الاتحاد العماني لألعاب القوى في التواصل مع الشركاء الاستراتيجيين من داخل السلطنة وخارجها للحصول على فرص تأهيل وتدريب المدربين والحكام العاملين بالاتحاد من الجنسين، بحيث تكون هذه الندوات والمحاضرات قادرة على مواكبة التحديات الحالية والمستقبلية، كما تبنى الاتحاد العماني لألعاب القوى نهجا ملتزما مؤمنا بأهمية التدريب والتطوير والتأهيل ودوره الريادي في إنجاح العمل المؤسسي، تتجلى مؤشرات النجاح في زيادة عدد الفرص للتأهيل والتدريب (الخارجية منها والداخلية)، الأمر الذي زاد من عدد المدربين والحكام المبتدئين والمرخصين دوليا، وضمن للإداريين التدريب المستمر، كما أن الاتحاد العماني لألعاب القوى متمثل بلجنة التطوير والتدريب حريص كل الحرص على الاستفادة من تلك الدورات المقدمة من الاتحاد الدولي أو اللجنة الأولمبية أو المركز الإقليمي في مجالات التدريب والتحكيم والإدارة بنظام المعايشة الكاملة لتعم الفائدة الفنية على اللعبة واللاعبين بتطوير النتائج الحالية.