عبر إنجازات مرصعة بالذهب والفضة ـ الوهيبي خرج في رحلة البحث عن الأمجاد فحقق الانتصارات في كل محفل يشارك فيهكتب ـ سهيل بن ناصر النهدي :نجح المضمر العماني محمود بن محمد بن سالم الوهيبي الملقب بـ (بروفيسور التضمير) في تحقيق السيف رقم (24) في رصيد انجازاته بعالم مضامير الهجن، ليكمل عقد 24 سيفا ذهبيا وفضيا في سجل انتصاراته عندما فازت (نسيم) لهجن المسند بسيف مهرجان (الامير الوالد ) لسباقات الهجن الذي اختتمت منافساتها الاسبوع الماضي بميدان الشيحانية بدولة قطر الشقيقة .وحققت (نسيم) التي قاد دفة تضميرها وتدريبها محمود الوهيبي المركز الاول وفازت بالسيف الفضي بالشوط المفتوح لسن الحول من 8 كيلو مترات، وسط تنافس شديد من قبل المشاركين على إحراز جوائز المهرجان البالغة 5 ملايين ريال قطري وسيف فضي، واستطاع المضمر محمود الوهيبي ان يحقق الفوز والانتصار بالمركز الاول ويعزز فوزه بتواجد مطية اخرى بقيادته بالمركز الثاني ايضا .وكان محمود بن محمد بن سالم الوهيبي قد رصع رصيد انجازاته على مدى سنوات بسجل حافل بالذهب والفضة، فقد استطاع ان يفوز بـ 24 سيفا ذهبيا وفضيا، مع عدد من اسماء الهجن اللامعة والشعارات الكبيرة، ففي موسم واحد استطاع ان يكسب 5 سيوف مع مطية واحدة وهي (نوضا)، التي استطاع معها تحقيق رقم قياسي لم يتحقق من قبل في مرات الفوز بمطية واحدة وفي 5 مهرجانات متتالية، وبميدان واحد، وشعار واحد.وبهذه الانجازات الكبيرة يضع (البروفيسور) محمود بن محمد بن سالم الوهيبي نفسه كأفضل مضمر على مستوى الخليج، عبر هذه الانجازات الكبيرة المشهود لها في ميادين الهجن.كما سبق لمحمود الوهيبي ان انتزع مئات الرموز في مهرجانات عديدة، تنوعت بين السيوف والخناجر والدروع والمجسمات و الشلف الذهبية والفضية و غيرها من الجوائز العينية والمالية .فقبل 18 سنة تقريبا خرج محمود بن محمد بن سالم الوهيبي من بلدة برزمان بنيابة سناو بولاية المضيبي بمحافظة شمال الشرقية، منذ نعومة أظفاره إلى عالم مضامير الهجن، ورافق كبار المضمرين من أهله وذويه، ليبدع مع مرور السنوات في عملية تدريب وتضمير الهجن، ويجعل منها أيقونة للنجاح والتطور، فقد اكتسب الوهيبي خبرات قل نظيرها بين المضمرين، من خلال حنكته ودرايته بفنون تضمير الهجن والحفاظ على مستوياتها وتأقلمها مع الظروف، حيث عرف ملاك ومضمرو الهجن محمود الوهيبي على انه (بروفيسور) في عالم التضمير، يضع بصمته في كل محفل من محافل الهجن، وفي اقوى المهرجانات على مستوى الخليج، حيث يحسب كبار الملاك والمضمرين حساباتهم عندما يكون اسم محمود الوهيبي حاضرا في المنافسة.وانتقل محمود بن محمد الوهيبي خلال سنوات مضت بين عزب كبيرة على مستوى الخليج، تكللت فيها جهوده بالنجاح في تحقيق الانجازات والسيوف والرموز، ومنذ سنوات استقر الوهيبي مع عزبة المسند ليحقق معها قرابة 6 سيوف وعددا كبيرا من الرموز ليكمل بذلك الرقم 24 في سلسلة السيوف التي يفوز بها.وتعد جائزة السيف هي الجائزة الاكبر في المهرجانات وخصوصا سيف سن الحول الذي يطمح اليه الجميع في كل المحافل والمضامير.وبعد ان اضاف محمود بن محمد الوهيبي السيف (24) في رصيد انجازاته يكون بذلك قد حقق لنفسه وللمضمرين العمانيين انجازا جديدا يسجل لهم في رصيد انجازاتهم الكبيرة على مستوى الخليج .