كتب ـ سعيد بن علي الغافري:
تزخر السلطنة بتنوع ثري في مفرداتها الطبيعية وتراثها العريق، الذي يتسم بروح وأصالة قيمها وعاداتها وحضارتها التاريخية، وتتعدد صور جمالياتها بألوان زاهية عكست روعتها ومفرداتها الثرية من القلاع والحصون والابراج والبراري والكثبان الرملية، في صحاريها والبساتين الخضراء، وينابيع مياه العيون والافلاج والمحيطات بجانب الحياة البرية والفطرية وغيرها من الصور الندية، التي حبا الله بها هذه الارض المعطاء جميعها تبهج الزائرين والمصورين.. يوثقون اجمل واحلى صور الجمال والذكريات الرائعة بعدساتهم التي تتحدث عن طبيعة غناء بمقوماتها.

الطبيعة البكر
المصور سعيد بن حمدان الشكيلي الذي يهوى التصوير منذ الصغر وحقق مراكز شرفية في العديد من المسابقات المحلية والخليجية والدولية يقول في هذا الشأن: السلطنة غنية وثرية بمفردات متعددة فأينما تكون وفي كل موقع تأسرك جمالياته الطبيعية النقية فهي تأسر الألباب وملهمة للقرائح والمبدعين من المصورين وغيرهم تداعب عدسات المصورين بجماليات سحرها ويمكننا وصفها بأنها واحة الإبداع والجمال، حيث يسجل الزائر فيها أجمل ذكرياته من الصور التي تبوح باسرار الطبيعة البكر، وفرصة سانحة للمبدعين والهواة لالتقاط اجمل الصور الفنية بلوحاتها المعبرة عن الطبيعة التي تتميز بها بلادنا من مقومات طبيعية وتراثية وحضارية.

عنوان الجمال
وفي السياق ذاته يقول المصور سيف بن سالم الرحبي: بلا شك الطبيعة العمانية ملتقى كل الأسر وكل المبدعين لها خاصية فريدة تسجلها عدسات المصورين والزائرين وتوثقها لتكون من اجمل لحظات الحياة واثناء زيارتنا لولاياتنا وقرانا العمانية دائما نجعل في بداية جدولنا ان نوثق بعدساتنا صورا من الجمال الطبيعي والتراثي ومايحمله من تنوع في بيئتنا العمانية وتناغمها، صور فنية تعكس بهجة الحياة وألوانها الزاهية بروعة المكان، وهي عنوان للجمال، تبهر كل الزائرين بما تتصف به من روعة بعبير طقسها وصورها المتعددة توثقها عدسات الزائرين والمصورين لتحمل لهم ألبومات من فصولها وذكريات سعيدة.