كتب - خالد بن خليفة السيابي:
يعزف الفنان فهد بن سالم المعمري بالفكرة واللون في عمله التشكيلي الجديد (البشاعة التي تقودك إلى الجمال) والتي تعكس ملامحه مضامين اجتماعية وإنسانية وسياسية ولهذا العمل وجوه مختلفة فهناك وجه يمثل الحب والمتمثل في الورد ووجه يعكس وحشية الافتراس المتمثلة في مخالب الصقر وفي سماء العمل نجد الطيور تحلق وهذه دلالة ورسالة للحرية.
وحول هذا العمل وجماليات الفن التشكيلي يقول فهد المعمري: عندما تحلق الفكرة في سماء ذائقتك الفنية، تحاول اصطيادها وتسخير روح وجمالية الإبداع لكافة تفاصيلها المتناثرة، وبمجرد البدء في العمل تتشكل ملامحها بشاشة خيال الفنان، وهذا ما يسهل للفنان إنجاز عمل متكامل يحمل في تفاصيله رسالة، ويبقى كل متلق عاشق للفن التشكيلي يفسرها كيفما يشاء، نحن لا نستطيع فرض قراءة المشهد للمتلقي بل المتابع نفسه هو من ينسج خيوط حكاية أي عمل فني والجميل أن الساحة العمانية تشهد شريحة كبيرة من الناس تملك ثقافة غنية بالمعرفة والاطلاع وهذا هو الملاحظ عندما نقوم بالمشاركة في المعارض والمسابقات أو حتى عندما نقوم بعرض أعمالنا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يقوم البعض بفك شفرة أسرار كل عمل، ويلعب هذا المتابع دور المخرج الذي يقدم من العمل مشاهد تتشكل على هيئة رواية فنية تثلج صدر الفنان صاحب العمل.
وأضاف (المعمري): هذا العمل هو ضمن سلسلة من الأعمال التي قدمتها طوال الفترات الماضية والغاية منها توصيل ومضات فنية نقدمها لجمهورنا المتعطش للفن التشكيلي ولن أقوم بشرح مفاهيم هذا العمل بل أترك للقارىء حرية الفهم وعليه تجميع خيوط الفكرة لتكتمل حكايتي الفنية (البشاعة التي تقودك إلى الجمال).