متحدثا عن (اللغة والمجتمع من منظور الفلسفة الاجتماعية)
مسقط ـ "الوطن" :
تقيم جمعية الاجتماعيين العُمانية مساء اليوم مُحاضرة (اللغة والمجتمع من منظور الفلسفة الاجتماعية) عبر برنامجها (زوم اجتماعي)، يقدمها المفكر الجزائري الزواوي بغورة وهو أستاذ دكتور للفلسفة المعاصرة بقسم الفلسفة، بجامعة الكويت، وله عدة أبحاث في المجالات الفلسفية، ومنها فلسفة اللغة والفلسفة السياسية والاجتماعية والفكر العربي الحديث والمعاصر، ونشر مجموعة من الدراسات والترجمات، بعضها متعلق بالفيلسوف الفرنسي ميشيل فوكو، وبعضها بقضايا فلسفة اللغة ككتابه: الفلسفة واللغة، نقد المنعطف اللغوي في الفلسفة المعاصرة، وبعضها في الفلسفة السياسية والاجتماعية، ككتابه: الاعتراف، من أجل مفهوم جديد للعدل، وبعضها في الفكر العربي المعاصر، ككتابه: الهوية والتاريخ، كما ترجم العديد من الكتب والمقالات الفلسفية .
تتضمن مشاركة الأستاذ الدكتور الزواوي بغورة في المحاضرة السابعة من سلسلة زوم اجتماعي الحديث عن جدلية العلاقة بين اللغة والمجتمع من منظور الفلسفة الاجتماعية نتيجة اهتمامه بمجال اللغة والخطاب وترجمته للعديد من مؤلفات الفيلسوف الفرنسي ميشيل فوكو.
وقالت زيانة أمبوسعيدية رئيسة لجنة الخدمات الاجتماعية والتوعية : أتت فكرة سلسلة زوم اجتماعي لتكون حلقة وصل بين الجمعية والمهتمين بقضايا المجتمع والعلوم الاجتماعية في ظل الأوضاع الراهنة والمتعلقة بجائحة (كوفيد_19)، وقد هدفت هذه السلسلة إلى مناقشة أبرز القضايا الاجتماعية والفكرية، ورفع مستوى المعرفة في الجوانب البحثية والإحصائية، والوقوف على أبرز المهارات والقوانين المنظمة لعمل الاختصاصي والباحث الاجتماعي.
وقال ياسر الشماخي عضو مجلس الإدارة وأمين سر الجمعية عن سلسلة زوم اجتماعي : ساهم برنامج زوم اجتماعي في إثراء الموضوعات المطروحة من خلال المناقشات والمداخلات المختلفة، وتم تصميم استمارة تقييم الكترونية يتم إرسالها إلى الحضور بعد كل محاضرة ويتم تحليلها لاحقا ونشر النتائج على حسابات الجمعية.
وقالت وضحاء الكيومية رئيسة لجنة الدراسات والبحوث : يستند توجه جمعية الاجتماعيين العُمانية في تنفيذ برامجها وأنشطتها في الآونة الأخيرة إلى استثمار التطبيقات الاجتماعية والإعلامية ومنصاتها ؛ لإحياء العلوم الاجتماعية والإنسانية في روح المجتمع العُماني وتبصير أفرادها بالقضايا والمشكلات وكيفية مواجهتها في ظل المتغيرات المحلية والعالمية السريعة، انطلاقاً من أن توعية المجتمع وتنويره هو أحد الأدوار الأساسية المنوطة لمؤسسات العمل المدني كسلطة خامسة والتي تأتي أدوارها متكاملة مع عمل المؤسسات الحكومية وغير الحكومية.