تم الاعتماد عليه بشكل كبير على المستوى الرسمي والمؤسسي والفردي

استطلاع ـ سليمان الهنائي:
أصبح الاتصال المرئي في ظل جائحة (كوفيد ـ 19) أحد البدائل التي تم الاعتماد عليه ليس فقط على الصعيد الشخصي وإنما على المستوى المؤسسي والرسمي كونه يُعد ضمن أهم البرامج والتطبيقات التي تعطي ميزة القدرة في تسيهل التواصل مع الآخرين.
(الوطن) التقت بعدد من المواطنين ليحدثونا عن دور وقيمة الاتصال المرئي ..
خريطة حديثة للعالم
في البداية قال محمود بن عبدالله السناني: إن الواقع فرض علينا أن نتواصل من خلال الاتصال المرئي الذي أصبح العالم يستخدمه بصورة رسمية وأساسية وتقام عن طريقه العديد من الاجتماعات وعلى أعلى المستويات بين الدول، ومن هنا ندرك دوره ومحوره في القدرة على التواصل سواء على المستوى الافراد أو المؤسسات أو الحكومات، مشيرًا إلى أن فيروس كورونا (كوفيد ـ 19) أسهم في رسم خريطة حديثة للعالم في وضع المجتمعات على التقبل بما تحمله المرحلة الحالية من أهمية كبيرة والصورة الواقعية على أمر يجب التعايش معه والتقبل به ولا يمكن ان يضل وانما البحث عن الحلول كانت أهم ما يجب الوقوف عليه، فالامر أصبح واقعًا مفروضًا علينا من إيجاد طرق وسبل كفيلة أخرى تمكن من الاسهام بدورها في حياتنا، حيث ندرك يقينًا بأن الاتصال المرئي له تأثير إيحابي في المجتمع.
وحول أهمية الاتصال المرئي في ربط العلاقات الاسرية أفاد السناني بأن تفعيل الاتصال المرئي بين أفراد المجتمع والأسر أصبح أمرًا مهمًّا ويشكل دورًا محوريًّا ورئيسيًّا، فالاعتماد عليه يضفى إليه الكثير من الجوانب الإيجابية في سهولة القدرة على التعرف على أحوال الآخرين سواء أكان الوالدان أو الاقرباء أو حتى مستوى الأصدقاء والزملاء للتعرف عن أحوالهم والاطمئنان على سلامتهم، حيث يتيح التطبيق الامتيازات الجيدة من ناحية الصوت والصورة ويضعك على مرأى ومسمع المتحدث مما يوحي لك بأنهم بجانبك وهذا من السمات الحسنة التي طفت أهميتها في ظل الظروف الراهنة.
بديل جديد للتواصل
من جانب آخر أوضح علي بن سعيد العوائد بأنه مع انتشار جائحة فيروس كورونا في دول العالم وما تسببه من خسائر بشرية واقتصادية أسهمت الى اتباع العديد من الخطوات المهمة منها ضرورة التباعد المجتمعي والبعد عن التجمعات وتقليل الزيارات ووضع الخدد والبرامج التي تنظم عملية مزاولة الأعمال وفق اتخاذ العديد من الخطط احترازية للوقاية من هذا الفيروس، مؤكدًا أن الجائحة عززت بشكل كبير في إيجاد البدائل والطرق التي يتمكن من التواصل مع الآخرين والقيام بما يجب النهوض به والقدرة على إستمرار وإنجاز كل ما يلزم وفق من البرمجيات والمواقع التي بكل تأكيد سهلت وساعدت بشكل كبير في إنجاز الأعمال وعقد اللقاءات والمؤتمرات والمحاضرات بل أصبح أحدى الوسائل الراهنة في توصيل كل ما يلزم العمل به.
وقال: إن الاتصال المرئي يُعد أحد البدائل المهمة التي استحدثته جائحة (كوفيد ـ 19) وحرص عليه الجميع ليكون بديلًا جديدًا للتواصل مع الآخر وخصوصا الأسر التي أصبحت تعتمد عليه في بشكل رئيسي لتعرف عن بعضهم وطرح مواضيعهم وتبادل الأفكار والآراء التي تتواكب وتتلاءم مع ميولهم وأفكارهم، أما عن المستوى الرسمي والدولي فنلاحظ القيام بالعديد من المؤتمرات واللقاءات وعلى صعيد المسؤولين والمنظمات الدولية الاجتماعات بين المسؤولين ورؤساء وأعضاء اللجان المختصة.
إكساب الوقت
وسرعة التجاوب
من جهة أخرى قال سعود بن سالم الحضري: إن خاصية الاتصال المرئي باستخدام التقنية الحديثة تسهم بشكل كبير في الوقاية والحد من انتشار فيروس كورونا ولذلك نجد أنه حظي باهتمام كبير في كثير من الدول ومن بينها السلطنة لتنفيذ عدد من الاجتماعات باستخدام هذا الاتصال، وقد جرت بالشكل المطلوب، فأصبح الاتصال المرئي احدى السمات والنتاجات التي فرض على الواقع سيكون له دور كبير في تقليل التكلفة والجهد وإكساب الوقت وسرعة التجاوب دون العناء والتكلف. وأوضح الحضري بأن الظروف الاستثنائية أدت الى البحث عن البدائل والحلول التي تؤمن من القدرة في التكيف وما تتطلبه المرحلة الآنية والاسهام لوضع اسهل الطرق والتي كانت بمثابة التحدي الذي ننتظره والتغلب على الواقع الذي فرضه علينا فيروس كورونا من خلال الاتصال المرئي والذي أضحى لدى جميع الشركات العالمية ليكون مصدرًا أساسيًا في التواصل مع المستهلكين، مشيرًا الى أن مع تفشي وباء (كوفيد ـ 19) نجد العالم أجمع لجأوا إلى استخدام وتفعيل الاتصال المرئي، فقد ساعد على سير العمل وعقد الاجتماعات والمؤتمرات السياسية والعلمية والاقتصادية وسير الحياة الاجتماعية والأسرية، وقد أثبتت نجاحها وفعاليتها وقدرتها على تخطي صعوبة الالتقاء، حيث أصبح احدى الركائز المهمة في إقامة الاجتماعات والمؤتمرات.
خطوة مهمة وجيدة
من جهته قال محمد بن سعيد اليافعي: إن استخدام الاتصال المرئي كبديل في اقامة العديد من المؤتمرات والفعاليات في ظل الظروف الاستثنائية يعد خطوة مهمة وجيدة في المساهمة والعمل على انحسار الوباء ومنع تفشيه بين أفراد المجتمع، حيث يسهم هذا الاتصال في توصيل المعلومة ونقل البيانات بالصوت والصورة وفق طرق آمنة عبر النقاش المباشر بين المشاركين.