- (الوطن) طرحت مطالبات وتطلعات أهالي القرى الجبلية من الخدمات التنموية في تحقيقات سابقة - والي عبري: التعليم من أبرز القطاعات التي أولتها الحكومة الرشيدة أهمية بالغة ورعاية متكاملةعبري ـ من سعيد بن علي الغافري :تصوير ـ عمر بن عبدالله الشعيلي:ثمّن سعادة الشيخ الدكتور خلف بن سالم الاسحاقي والي عبري ـ رئيس مجلس الآباء بالولاية استكمال الأعمال الانشائية لمشروع بناء مدرسة جبل السراة بولاية عبري والتي نفذتها وزارة التربية والتعليم وتخدم ابناء القرى الجبلية التي تتبع ولايات عبري والحمراء والرستاق.وقال سعادته: إنّ هندسة ميكنة التنمية شملت كافة ربوع البلاد وشقت الجبال لإيصال الخدمات التنموية للمواطن أينما كان موقعه في البادية والسهل والجبل، فمسيرة التعليم ـ ولله الحمد ـ كانت من أبرز القطاعات التي أولتها الحكومة الرشيدة الاهتمام والرعاية والعناية البالغة مع مختلف الخدمات التنموية فانطلقت دور العلم في كل أرجاء البلاد.وأضاف سعادته: حظيت ولاية عبري بمحافظة الظاهرة باهتمام كبير بالعلم والتعليم عبر سنوات النهضة المباركة، فخطت مراحل التعليم في الولاية خطوات سريعة ومر التعليم بمراحل من التطور والخطط المدروسة التي يتطلبها العصر الحديث والذي ادخل عليه مؤخرًا نظام التعليم الاساسي وهو النظام الذي نتطلع من خلاله الى الأخذ بزمام المبادرة في الوصول الى اقصى درجات المعرفة التي يتطلبها سوق العمل وحاجة البلاد الضرورية وفق برنامج مدروس وبناء وتوافق متناغم ومنسجم مع معطيات مراحل التنمية وتطورها.* مشروع تنمويمن جانبه قال الدكتور حكم بن سالم الفارسي ـ المدير العام المساعد لتنمية الموارد البشرية وتقنية المعلومات والتخطيط بالمديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة الظاهرة: يعتبر المبنى الجديد لمدرسة جبل السراة للتعليم الأساسي للصفوف (١ -١٢) منجزًا تنمويًا من إنجازات النهضة المباركة، وقد تأسست المدرسة في مبناها السابق والذي كان على مدار أكثر من ١٢ عامًا بالمواد غير الثابثة من نوع (الكرفانات)، وقد أُفتتحت المدرسة في بدايتها بالصفوف الثلاثة الأولى من التعليم العام حتى تدرجت وتم تطبيق نظام التعليم الأساسي ووصلت إلى الصف الثاني عشر، حيث تخرجت من المدرسة ثلاث دفعات من الطلبة والطالبات.وأضاف قائلًا: ويأتي هذا المبنى المدرسي كثمرة من ثمار النهضة التنموية لأهالي جبل السراة والقرى التابعة له والتي يتلقى فيها طلاب العلم والمعرفة من ولايات عبري والحمراء والرستاق، ويتكون المبنى الجديد للمدرسة من 14 فصلًا دراسيًا و4 قاعات ومختبر حاسوب ومختبر علوم كيمياء مجهز بأحدث المواصفات وفيه شاشة تفاعلية، بالإضافة إلى غرف للمعلمين وقاعة تدريسية لصعوبات التعلم وقاعة للتوجيه المهني وقاعة أنشطة ومكاتب إدارية ومخازن ومقصف مدرسي مع قاعة طعام مجهزة بمغاسل ودورات مياه وملعب ثلاثي وملعب كرة قدم ومظلة للطابور المدرسي مغلقة، بالإضافة إلى غرفة للحارس وأخرى لسائقي وسائل نقل الطلبة وسكن للمعلمين يتألف من دورين به 16 غرفة مع ملحقاتها، كما أن المبنى الجديد مزود بشكبة إنترنت داخلية (الواي فاي) مع غرف سيرفرات مع شبكة صوتيات داخلية للفصول الدراسية والغرف الإدارية مع استخدام مواد كاتمة للصوت في قاعة أنشطة المهارات الموسيقية وأنظمة كاميرات مراقبة وجهاز منظم لأوقات الحصص الدراسية وأنظمة الأمن والسلامة بكافة مرافق المبنى، كما يتضمن المبنى مصاعد كهربائية إلكترونية للأدوار الثلاثة.وقد قامت لجنة المشاريع بوزارة التربية والتعليم باستلام المشروع مبدئيًا من الشركة المنفذة بعد أن تم تنفيذه في جبل السراة والذي يُعد أعلى قمة جبلية بولاية عبري وبارتفاع 2500 متر عن سطح البحر، ويتكون مشروع المدرسة من 14فصلًا ومن ثلاثة طوابق وبه مصعد كهربائي.تجدر الاشارة الى أن (الوطن) قد كشفت عن طبيعة المنطقة وتضاريس وأحوال اهاليها المعيشية وآمالهم وتطلعاتهم في تحقيق بعنوان:(قرى لم تر النور!) في عددها الصادر بتاريخ 18 جمادى الاولى 1423هـ الموافق 29 يوليو 2002م، وقد أوضح التحقيق الأحوال المعيشية وظروف التضاريس الجغرافية الصعبة وكيفية اعتماد الاهالي في معيشتهم على المصادر البسيطة من المأكولات ومياه الشرب التي كانت تتوفر عن طريق مصادر تجمع مياه الامطار وكيفية نزولهم الى المناطق المجاورة سواء بالمشي على الأقدام أو الوسائل القديمة بواسطة ركوب الحمير، وكانت هناك متابعات للجهود الحكومية من خلال نقل تلك الجهود الخدمية وتوفيرها للمواطنين، وفي أعداد (الوطن) الصادرة برقم:(7271) بتاريخ 13 يونيو 2003م، ورقم:(7842) بتاريخ 7 يناير 2005م أبرزت (الوطن) تلك الجهود الحثيثة في إيصال الخدمات الضرورية والأساسية لأهالي قرى الجنوز والسقبة ودار البيضاء والمشبك بجبل السراة بعبري، فبلمسة وفاء وعناية من حكومتنا الرشيدة تحقق حلم الصغير والكبير من رجال ونساء في قرى الجبل لينعم الجميع بمنجزات الخير والعطاء.