يمتد لمسافة 22 كيلومترا ويخدم عدة مناطق
بهلاء ـ من مؤمن بن قلم الهنائي:
منطقة طوي جوار بولاية بهلاء من المناطق المأهولة بالسكان والتي تعتبر من المناطق النائية ويتطلع الاهالي بهذه المنطقة بأن تنال منطقتهم بفيض النهضة المباركة التي أسسها السلطان قابوس بن سعيد ـ طيب الله ثراه ـ ويقود مسيرتها جلالة سلطان البلاد المفدى هيثم بن طارق ـ حفظه الله ورعاه ـ هكذا بدأت المخاطبات والمراسلات الرسمية من الأهالي والسكان في بلدة طوي جوار الواقعة في ولاية بهلاء، حيث انتظروا سنوات طويلة من أجل أن يرى الطريق النور وينقذهم من حوادث السير في الطريق وتطاير الغبار على المساكن القريبة من الشارع وصعوبة التنقل من وإلى القرية وقد قاموا بكافة طرق التواصل التي رأوها ممكنة من أجل إيصال أصواتهم للجهات المعنية حتى جاءت الأوامر السامية برصف الطريق في عام 2013 ولكن إلى الآن لم يرَ النور تنفيذ المشروع، فالطريق هو ترابي ويمتد الى 22 كيلومترًا ويخدم عدة مناطق منها سيح القليلة والبكيرة وطوي جوار وشاء والنجيدات وبوخيه والذويبية والشرفة، حيث تكثر به الحركة المرورية طوال اليوم وخاصة أثناء فترة الدراسة وتنقل الحافلات التي تقل الطلاب من القرى المجاورة الى مدارس الولاية.
* نأمل برصف الطريق وكانت (الوطن) قد التقت بعدد من المواطنين بالقرية..
يقول الرشيد خليفة بن سلطان الدرعي: لقد قمنا بالكثير من المراسلات للجهات المعنية منذ زمن بعيد ـ والحمد لله ـ صدرت الأوامر السامية من لدن السلطان قابوس بن سعيد ـ طيب الله ثراه ـ بتنفيذ المشروع ورصف الطريق واستبشر المواطنون خيراً، ولكن للأسف لم يرَ النور من عام 2013م إلى يومٍ هذا، ونأمل الآن النظر في هذا الموضوع ليتم رصف الطريق كوننا بحاجة ماسة وضرورية لذلك.
* يخدم الكثير من القرى وتحدث المواطن محمد بن حمد الدرعي قائلًا: جميع أهالي القرية متضررون من عدم رصف الشارع ونأمل من الجهات المعنية بأن تولي اهتمامًا في إنشاء الطريق، حيث أنه الوحيد ولا يوجد بديل آخر وبما أن الطريق يخدم الكثير من القرى لابد أن تكون له أولوية في الانشاء ونأمل أن يكون قريبًا.
* الحاجة ماسة وضرورية أما المواطن سعيد بن حمد الدرعي فقال: أنا من أهالي هذه القرية ونحن بحاجة ماسة وضرورية لرصف الطريق وذلك لما يشكله من خدمة للمواطنين القاطنين في القرية والقرى المجاورة، مؤكدًا بأن التأخير في إنشائه قد يضاعف مدى خطورته، وعند نزول الأودية تتوقف الحركة المرورية لعدة أيام وتصاعد الأتربة التي تصل الى المنازل القريبة من الشارع والتي لها تأثير صحي لسكان القرية ناهيكم عن المتاعب التي واجهها طلاب المدارس عند ذهابهم الى مدارسهم التي تبعد عن المنطقة بحوالي 30 كيلومترًا، ويأمل أهالي قرية جوار من الجهة المعنية ذات الاختصاص النظر في طلبهم برصف الطريق وللحاجة الماسة للسكان لسهولة التنقل وتأمين حياتهم من مخاطره وأن تتم زيارة القرية للوقوف على حجم المشكلة وآثارها من هذا الطريق.