- المصطفى سويب رفضني .. وعبدالله الشين منحني الثقة في دوري الأولى
- تغيير مركزي من مهاجم إلى ظهير أيسر أثر على عطائي داخل الملعب

حاوره - سيف بن مرهون الغافري:

لاعب طموح في مقتبل العمر .. كانت بداياته مع المستديرة في أحد الفرق الأهلية بولاية الرستاق، وفي الموسم الرياضي ٢٠١٤/٢٠١٣م تم اختياره ضمن فريق الأولمبي بنادي الرستاق، وظهر بمستويات جيدة وكان هدّاف الفريق آنذاك ، ليتم بعدها ضمه لصفوف الفريق الأول بالنادي في الموسم ٢٠١٨/٢٠١٧م ليلعب في دوري الدرجة الأولى، ليتم استدعاؤه بعدها إلى المنتخب الأولمبي، وشارك في بطولة التصفيات المؤهلة لكأس آسيا في قطر، ثم استدعي للمنتخب الوطني في الموسم ٢٠١٩/٢٠١٨ وشارك مع المنتخب في خليجي ٢٤ بالدوحة، ولعب هذا الموسم ضمن صفوف نادي الرستاق في دوري عمانتل.
حوارنا اليوم مع مهاجم نادي الرستاق ولاعب منتخبنا الوطني محمد بن مبارك الغافري صاحب الـ(٢٢) عاما الذي تحدث مع (الوطن الرياضي) عن بداياته مع المستديرة ومشواره الكروي وطموحاته المستقبلية.

بداية مثالية
في بداية الحوار قدم محمد الغافري التهنئة للمقام السامي لصاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق - حفظه الله ورعاه ـ وللشعب العماني بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، كما قدم شكره وتقديره لرئيس وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة القدم ولمجلس إدارة نادي الرستاق ولكافة المدربين الذين كان لهم بصمة في صقل وتطوير موهبته الكروية، ثم تحدث عن بدايته مع كرة القدم فقال: بدايتي كانت مع (فريق خفدي) أحد الفرق الأهلية التابعة لنادي الرستاق، وفي عام ٢٠١٣م تم استدعائي إلى فريق الأولمبي بنادي الرستاق، والحمد لله قدمت مستوى جيدا أشاد بها الجميع ومن هنا كانت الانطلاقة الحقيقة مع الكرة، وهنا أحب أن أسجل كلمة شكر وتقدير للمدرب بدر بن ماجد المعمري ومساعده زكريا الرويشدي فكان لهما دور كبير في تطوير مهاراتي الكروية وفق الخطة التي وضعت لي في ذلك الوقت، وبفضل تشجيعهما لي بأن أكون ضمن صفوف الفريق الأول بالنادي وإمكانية وصولي للمنتخب الوطني كان دافعا لي لتقديم مستويات جدا رائعة، وكانت هذه البداية مثالية بالنسبة لي كلاعب وساهمت في انضمامي إلى فريق الرديف بالنادي، وكنت اطمح أن ألعب ضمن صفوف الفريق الأول بالنادي، ولكن المدرب المصطفى سويب رفضني في تلك الفترة، وفي الموسم ٢٠١٨/٢٠١٧م تم استدعائي إلى الفريق الأول بنادي الرستاق لألعب ضمن صفوف الفريق في دوري الدرجة الأولى، وبعد هذا الموسم تم استدعائي إلى المنتخب الأولمبي وشاركت في بطولة التصفيات المؤهلة لكأس آسيا في قطر، وفي الموسم ٢٠١٩/٢٠١٨م تم استدعائي إلى المنتخب العسكري، ومن ثم إلى صفوف المنتخب الوطني وشاركت في خليجي ٢٤ بدولة قطر، وشاركت هذا الموسم مع نادي الرستاق في دوري عمانتل.

دعم الأسرة والمدربين
وأشار محمد الغافري بأن دعوات الوالدين وتشجيع شقيقه الأكبر الكابتن أحمد الغافري بحكم خبرته في المجال الرياضي كان لهما دور كبير في وصوله لهذا المستوى، كما يدين بالفضل للكابتن عبدالله الشين الذي منحه الثقة والفرصة للظهور في دوري الدرجة الأولى مع نادي الرستاق، وكذلك لا أنسى دعم الكابتن سهيل الشقصي وزملائي اللاعبين آنذاك، كما أقدم الشكر والتقدير للمدرب مهنا سعيد الذي أعطاني الثقة خلال تواجدي في صفوف المنتخب العسكري، وكذلك أشكر المدرب علي الخنبشي وحمد العزاني وعيسى الغافري على وقفتهم وتشجيعهم لي مع نادي الرستاق في دوري عمانتل.

المنتخب الأولمبي
وعن تجربته مع المنتخب الأولمبي قال محمد الغافري: كانت تجربة مفيدة ورائعة جدا فتحت لي الطريق للوصول إلى المنتخب العسكري ومنه إلى المنتخب الوطني، كما أنني اعتبرها محطة مهمة في مشواري الكروي حيث استفدت منها الكثير في عالم الكرة وساهمت بشكل كبير في تطوير مهاراتي واكتساب فنون وأساليب حديثة في التعامل مع الكرة، وهنا أتقدم بجزيل الشكر والتقدير للمدرب حمد العزاني الذي كان له بصمة في صقل موهبتي وأعطاني الثقة للظهور مع المنتخب الأولمبي وساندني في أسوأ حالاتي.

المنتخب الوطني
وتحدث محمد الغافري عن تجربته مع المنتخب الوطني فقال: بحمد الله وتوفيقه في عام ٢٠١٩م تم استدعائي للمنتخب وكانت فرحتي بذلك لا توصف بعد أن تحقق الحلم الذي ظل يراودني منذ بداياتي مع المستديرة، وبطبيعة الحال هذا شرف كبير لأي لاعب لتمثيل الوطن، وخلال معسكر إعداد المنتخب في ألمانيا، وبعد المباراة التجريبية الثالثة طلب مني مدرب المنتخب كومان آنذاك تغيير مركزي من مهاجم ثاني إلى ظهير أيسر، وطبعا هذا التغيير أثر على أدائي داخل الملعب واحتاج مني وقتا للتأقلم مع هذا المركز، والحمد لله تمكنت من تطبيق تعليمات المدرب والقيام بالادوار التي طلبها مني، ومشاركتي في خليجي ٢٤ في قطر كانت جيدة ولله الحمد، ولكن لم يحالفنا الحظ في الوصول للدور الثاني للبطولة حيث خرج المنتخب من الدور الأول، وطبعا في الفترة الماضية تم استدعائي من قبل المدرب الجديد للمنتخب برانكو في التجمع الأول للمنتخب، ولكن في التجمع الأخير تم استبعادي من القائمة، وعن طموحاته المستقبلية قال: أطمح في تطوير مستواي والوصول إلى مستوى الكابتن هاني الضابط نجم منتخبنا السابق، ولدي طموح كبير في العودة إلى صفوف المنتخب الأول، وأتمنى أن يتحقق ذلك قريبا.

تجربة غير مثالية
وعن تجربته مع نادي الرستاق هذا الموسم قال: تجربتي مع العنابي لم تكن مثالية هذا الموسم، خاصة في الدور الثاني حيث عانيت من هبوط في المستوى بسبب العامل النفسي فأنا أتأثر كثيرا بما يطرح من انتقادات عبر وسائل التواصل الاجتماعي "السوشيال ميديا"، وقد واجهت انتقادات كثيرة من جماهير العنابي، ولكن وقفة اخواني اللاعبين والمدرب أعادت لي الثقة، وحقيقة لعبت في النادي ثلاثة مواسم وهذا الموسم الوحيد الذي واجهت فيه هذا الكم الهائل من الانتقادات حول أدائي داخل الملعب، ولكن ذلك لن يثنيني عن تقديم المستوى المشرّف لي وللنادي والعودة لمستواي المعهود بإذن الله تعالى خلال ما تبقى من هذا الموسم والموسم القادم.
وعن أهم اللاعبين المميزين في الدوري قال: هناك الكثير من اللاعبين الذين يقدمون مستويات جيدة في دورينا وأبرزهم:- محمد المسلمي، محسن جوهر، أحمد السيابي، وعيد الفارسي.
وعن رأيه حول إيقاف الدوري بسبب جائحة كورونا قال: تعليق النشاط الرياضي بالسلطنة وايقاف الدوري كان قراراً صائباً وجاء لمصلحتنا ومصلحة الوطن من أجل التصدي ومنع انتشار فيروس كورونا، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يزيح عنا هذه الغمة وتعود الحياة إلى طبيعتها في القريب العاجل.

اللياقة البدنية
وحول البرنامج الذي يتبعه خلال هذه الفترة قال: بطبيعة الحال نحن ملتزمون بتعليمات اللجنة العليا للتعامل مع جائحة كورونا ولا نخرج من المنزل إلا للضرورة القصوى، وأحرص على أداء بعض التمارين داخل المنزل للمحافظة على اللياقة البدنية وهي تحظى بمتابعة من قبل مدرب النادي عيسى الغافري لجميع لاعبي العنابي عبر الهاتف، وأنصح زملائي بعدم التوقف عن ممارسة الرياضة المنزلية لأن ذلك سيؤثر على مستواهم البدني بسبب التوقف والبُعد عن مداعبة الكرة.

برنامج رمضاني
وبعيدا عن الرياضة وكرة القدم تحدث محمد الغافري عن برنامجه الرمضاني فقال: اقضي أوقاتي في رمضان في أداء العبادات وتلاوة القرآن وبعض البرامج الترفيهية مع الأسرة داخل البيت مع تخصيص وقت للرياضة، والمائدة الرمضانية أطباقها متنوعة، والأكلة المفضلة لدي هي (القروص والعسل) مع الإلتزام بالاعتدال في تناول الطعام.
وفي هذا المقام لا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر والتقدير لجريدة الوطن على هذا التواصل وهذا الحوار.