جابر الشبيبي :
ـ السلطنة أولت اهتماما كبيرا بالألعاب التقليدية ونعمل على المحافظة عليها وتطويرها لنقلها للأجيال القادمة.
- توجد لدينا 24 لعبة تقليدية معتمدة وجارٍ العمل على ألعاب مقننة لمضاعفة العدد بهدف نشرها في كافة أنحاء السلطنة
ـ الرياضات التقليدية تعتمد على الجانب الاستعراضي أكثر من التنافسي ونطمح للمشاركات الخارجية

حاورته ـ ليلى بنت خلفان الرجيبية :
شكلت وزارة الشؤون الرياضية فريق الألعاب والرياضات التقليدية العمانية وذلك بهدف الإشراف على الأنشطة المتعلقة بالألعاب والرياضات التقليدية العمانية والعمل على نشرها وتطويرها في مختلف محافظات وولايات السلطنة وكذلك البحث عن الرعاية والتسويق لتلك المسابقات.
وعن هذا الفريق وأهدافه خلال المرحلة القادمة كان لنا حوار مع جابر بن محمد الشبيبي رئيس قسم ألعاب الرياضات التقليدية ورئيس فريق الألعاب والرياضات التقليدية الذي أوضح لنا الأهداف ورؤيتهم المستقبلية التي يعملون بها من أجل تطوير هذه الألعاب وممارسيها كما أطلعنا على آخر حصر عددي للألعاب التقليدية في السلطنة وغيرها الكثير من ما يخص القرار الوزاري في تكوين فريق الرياضات التقليدية .
في البداية أوضح جابر الشبيبي بأن فريق المشرف على الألعاب التقليدية يتكون من 6 أعضاء تم اختيارهم من مختلف محافظات السلطنة من المتخصصين في هذه الألعاب وإن من أبرز الأعمال المنوطة بهذا الفريق تأتي في مقدمتها المحافظة على هذه الألعاب التقليدية وماهيتها من خلال نشر الوعي حول هذه الألعاب بالاضافة الى المشاركات في المهرجانات والمناسبات التي تقام سواء الداخلية أو خارج السلطنة اضف الى ذلك البحث في حلول جديدة لاعادة نشر هذه الألعاب و الرياضات التقليدية والحلول عديدة ومتنوعة في إحياء وإعادة نشر الألعاب التقليدية .

الخطة المستقبلية
وقال الشبيبي : بان الفريق وضع خطة مستقبلية لهذا العام والأعوام القادمة حيث كانت أولى الخطط هي من خلال تقديم الدراسة والقائمين على هذه اللعبة والاحتياجات والتصورات والتطورات من كافة الجوانب المتاحة التي من شأنها تطور او تساعد في تطوير وجذب المتابعين للعبات التقليدية وممارستها بالاضافة الى تقديم دراسة متكاملة بالذي من الممكن ان يطبق على المستوى القريب ( الفترة القصيرة ) والبعيد والعمل عليه خرجنا بعدد من الخطط لتطبيقها في هذا العام كمعنيين بهذه اللعبة والتي تتلخص في 5 محاور مهمة أول محور نشر الوعي الخاص بالألعاب التقليدية والمحافظة على هذا الوعي الموجود في المجتمع بالاضافة الى نشر الوعي على مستوى الاجيال القادمة وهنا آليات وأسس لنشر ذلك الوعي بين افراد المجتمع اكانت من خلال اللقاءات الصحفية او التلفزيونية او الاذاعية بالفيديوهات التوعوية وحلقات العمل بالاضافة الى استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وغيره .
وثانيا المشاركة في المناسبات المحلية والدولية ويطلب دائما في المهرجانات من فريق الألعاب التقليدية بتقديم فقرات لذا على حسب طلبات المؤسسات سوف نسعى للمشاركة داخال او خارج السلطنة والمشاركة انواع منها المشاركة من اجل الاستعراض للالعاب التقليدية والمشاركة في المعارض للتحدث عن اللعبات التقليدية التي تشتهر بها السلطنة سواء يوم او 3 ايام وهذه طبيعة المشاركات ستكون لنشر الوعي ومن خلال السنتين الاخيرتين قلت عدد المشاركات الخارجية حيث انها تعتمد على الاستضافات حتى فكرة استضافة السلطنة لهذه الالعاب موجودة ولكن المشاركات الداخلية متواجدة واخر مشاركة في ديسمبر من العام الماضي في مؤتمر دولي ولاقي استعراض الألعاب التقليدية صدى كبيرا .
جمع الالعاب التقليدية
وتابع الشبيبي قائلا : ثالث محور هو توثيق الالعاب التقليدية والمحافظة عليها وبطبيعة الحال لدينا كتاب ثمين حول الالعاب التقليدية نستند اليه بالاضافة الى الالعاب المسجلة بوزارة الشؤون الرياضية والعمل الان الى زيادة الالعاب التقليدية غير الموجودة في الكتاب وفي محافظات السلطنة ولم يتم توثيقها وترجمة هذه اللعبات باللغتين العربية والانجليزية لنشرها على المستوى المحلي والدولي والعمل في الترجمة ولله الحمد قائم وبالنسبة في حديثنا عن محور زيادة عدد الالعاب غير الموثقة لدينا يوجد بها تشعبات عديدة حيث اننا لاحظنا بانها توجد لعبة ممارسة في كافة أنحاء السلطنة ولكن تختلف مسمياتها الا ان اللعبة ونظامها لا يختلف لذلك وجب على الفريق المختص ان نجمع تلك الالعاب بقوانينها المختلفة ونقننها لكي تتلاءم في قالب واحد وايضا نطلق عليها مسمى واحد وهو المنتشر والمتعارف عليه اكثر في السلطنة وفي النهاية يتم تصنيف تلك اللعبة هل ستكون تنافسية او استعراضية لهذا فان تجميع الالعاب التقليدية والبحث عن مثيلاتها في كافة محافظات السلطنة بحاجة الى جهد كبير .
حلقات تعليمية
وقال الشبيبي : وبالنسبة للمحور الرابع حول الحلقات التعليمية للرياضات التقليدية طبعا التوجه الاساسي القائم للمعلمين من خلال اقامة حلقات عمل لهم بعدها سيكون اقامة مسابقات لطلاب المدارس وللاسف توقف العمل في هذا الجانب حيث انه كان من المتوقع ان نبدأ بهذا العمل في بداية شهر مارس المنصرم ولكن بسبب الجائحة التي حلت بالسلطنة حالها من حال دول العالم في انتشار فيرس كورونا كوفيد 19 جمدنا هذا الجانب ولكن يظل هدف رئيسي واساسي باستهداف طلاب المدارس والمعلمين لتعريفهم اكثر بالألعاب التقليدية وبالتالي هم يكونون حلقة وصل لايصال فكرة الالعاب التقليدية واليات تقديمها وممارستها للطلبة كألعاب تقليدية عمانية تحسبا ان يحدث في قادم الوقت على ان تكون هذه اللعبات مناهج تدرس في المدارس .
أهمية الإعلام
وتابع الشبيبي سرده للمحاور الاساسية للفريق قائلا : النشر الاعلامي ومواكبة التطور الاعلامي في نشر هذه اللعبات بشكل اوسع والنشر الاعلامي كان متواجدا في السابق ولكن الخطة الحالية نحن نسلط الضوء بشكل اعمق على الآليات في النشر فالاعلام المحرك الاساسي لنشر الالعاب التقليدية وايضا التطور التقني وحاليا نعمل على الحلول التقنية وفق الاليات المتاحة والممكنة وان شاء الله سيكون هناك حراك تقني بجانب الالعاب التقليدية مواكبة للتطور الذي يشهده الجيل الحالي من هذه الناحية من خلال التقنية الحديثة .
الرؤية المستقبلية
أوضح جابر الشبيبي هناك توجه حكومي كبير حول الالعاب التقليدية والعمل على تطويرها في رؤية عمان2040 في استهداف التراث والثقافة وكون ان الالعاب التقليدية جزء من ذلك الموروث التراثي فان تلك الرؤية 2040 منحت أولوية كاملة للمواطنة والهوية والتراث والثقافة الوطنية وبالتالي نحن نملك الوعي التام خلال الفترة القادمة سيكون هناك حراك كبير وخطة استراتيجية من قبل الفريق في جانب الحفاظ على التراث المادي وغير المادي ونحن حاليا نستعد لتقنين العاب اكثر ونكون في اتم جاهزية للتطورات القادمة السريعة والحكومة بشكل عام والوزارة بشكل خاص يوجد توجه ان يكون هناك اهتمام ودعم ورؤية عمان 2040 خلال السنتين كانت هناك استراتيجية في الحفاظ على التراث العماني وكنا مشاركين في اعداد جزئية الرياضات التقليدية وباذن الله سيتم العمل هذه الخطة خلال الفترة القادمة .
الهوية العمانية
وقال الشبيبي : احياء الموروثات العمانية القديمة لها اهمية كبيرة في الحفاظ على الهوية العمانية وتناقلها بين الاجيال القادمة لتعرف هويتها الاصيلة وبناء عليه تنظر الى المستقبل فلذلك القائمون على هذا العمل مطالبون لنقل هذا العمل للجيل القادم كما ان المحافظة على الموروثات العمانية واجب ومسؤولية لنا جميعا لذلك نؤكد ان انتقاء فريق الالعاب الرياضية التقليدية لن يكون حالها من حال بقية اللجان والاتحادات نحن لا نتحدث عن شق تنافسي بحت ولكن احياء الموروث وكون ان كل دولة لها ألعاب تقليدية لن تكون مشابهة لبقية الدول الاخرى لهذا ستكون المشاركات استعراضية اكثر من كونها تنافسية حيث اننا في الفترة الحالية في اي مشاركة سيتم الانتقاء بشفافية من اللاعبين الذي يمثل الالعاب التقليدية ونختار المتمكنين اكثر وسيكون من كافة محافظات السلطنة .
24 لعبة تقليدية معتمدة
وحول عدد الألعاب التقليدية المعتمدة في السلطنة الى الآن قال الشبيبي : توجد 24 لعبة معتمدة الى اليوم وبدأنا على ألعاب تقليدية مقننة جديدة وسوف نزيد العدد الى الضعف خلال السنوات القادمة وتوجد عدة طرق لتنفيذ فعالياتنا على مستوى الفرق الاهلية وعلى مستوى الاندية الرياضية فسيكون التوجه الى كل مكان وحتى المدارس وبالنسبة للميزانية عرفنا الامكانيات الموجودة وبناء عليها اعددنا الخطط وفق الميزانية المتوفرة وبناء عليها نسير على الخطة لتكون مدروسة بعناية لامكانية تطبيقها بدون مطبات او عقبات .
كلمة أخيرة
الالعاب التقليدية رسالتي توجيه شكر للجهود المخلصة في كافة انحاء السلطنة للجهد المبذول في السنوات الماضية والسنوات الحالية ولممارسي الالعاب التقليدية هو نقل المعرفة من جيل لاخر واتمنى الاستمرارية خدمة لهذا الوطن العزيز و اتمنى من الجميع الحذر واخذ الاحتياطات ونحن نعمل من منازلنا حفاظا على الأرواح والاستمرار في ممارسة النشاط البدني وهو اهم العوامل البدنية بان نكون متفائلين وممارسة الالعاب التقليدية مع الاهل والابناء فهي فرصة لترسيخ هذه الرياضات لأبنائنا .