- فخور بما قدمته في مسيرتي الكروية محليا وخارجيا وأسعى للمزيد
- سعيد بأنني كنت واحدا من الجيل الذهبي ولقب خليجي 19 له طعم خاص فهو فرحة وطن
- المزاحمي اكتشفني وكالديرون صقل موهبتي والمدرسة الفرنسية أبرز من قاد منتخبنا الوطني
- احترافي بنادي الوصل والوحدة الإماراتيين أبرز محطاتي الاحترافية وملتزمون بالحجر المنزلي

حاوره ـ حمدان بن سعيد العلوي :
محمد الشيبة لاعب منتخبنا الوطني السابق ونادي النهضة حاليا ، هو المدافع الصلب الذي تخشاه الخصوم ... يحسب له المهاجمون كثيرا حين يتواجد ندا لهم فهو صخرة الدفاع ويصعب تجاوزه بسهولة ، قوي البنية صعب المراس ، وهو علامة فارقة بين كل المدافعين ، يجيد تسجيل الأهداف الرأسية حين يتطلب تقدمه نحو الأمام وغالبا ما يكون ذلك عند حصول فريقه على الضربات الثابتة ، هو أحد نجوم منتخبــنا الوطني ، لمع بريقه في خليجي 19 حين حصد منتخبنا الوطني بطولته الأولى على أرض السلطنة ، سجل اسمه فيها من ذهب مع الجيل الذهبي رغم صغر سنه ، إلا أنه أثبت مكانته وأهميته بين نجوم ذلك الجيل ، مثل المنتخب في المحافل المختلفة له صولات وجولات مما دفع السماسرة والأندية الكبرى تلاحقه ، له تجارب احترافية ناجحة ، فيما كان الإنجاز الأبرز هو حصوله مع المنتخب الوظني الأول على كأس الخليج 2009 م بمسقط ، يقدم مستوى جيدا هذا الموسم ، ما دعا الجماهير العمانية وبعض المحللين والنقاد المطالبة بانضمامه للمنتخب الوطني ، حيث لم يتجاوز عمره الثلاثين ربيعا ، ومن إنجازاته مع الأندية التي لعب لها حصوله على لقب الدوري مع فريق النهضة مرتين ، وبطولة كأس الخليج للأندية الخليجية مع الوصل الاماراتي ، وكأس الشيخ جاسم مع العربي القطري ، وبطولتي الدوري والكأس الغالية مع نادي السويق .
كان لنا هذا الحوار الشيق مع نجم المنتخب الوطني اللاعب محمد بن عبدالله بن مبارك البلوشي ( الشيبة ) قائد فريق النهضة .

محطات
في البداية تحدث محمد الشيبة نجم دفاع نادي النهضة وقائده الحالي عن أهم محطاته الكروية قائلا : قبل لا تفوتني الفرصة ، فإنني أشكركم على هذا الحوار بهذا التوقيت الذي يمر به العالم ، وإنني إذ أدعو الله من هذا المنبر أن يرفع هذه الجائحة عنا وعن جميع المسلمين عاجلا وليس آجلا إنه على كل شي قدير وسميع مجيب الدعاء .
وأما عن بداياته فقد قال الشيبة : بدايتي كانت مع نادي النهضة في عام 2003م واستمرت حتى 2006م ، قبل أن أخوض أول تجربة احترافية خارج السلطنة وكانت مع أهلي طرابلس الليبي في موسم 2007 /2008 ، ثم الاحتراف في دوري نجوم قطر مع نادي العربي القطري في موسم 2008 / 2009 ، وبعدها انتقلت إلى نادي الوصل الإماراتي خلال الفترة من 2009 إلى 2012 ، وتجربة أخرى مع نادي الوحدة الإماراتي في الفترة من 2012 إلى 2014 ، قبل أن أعود إلى بيتي الأول نادي النهضة خلال الفترة من 2014/2016 ، دخلت بعدها تجربة احترافية محلية رفقة نادي السويق في الفترة من 2016 إلى 2018 ، وحاليا أتواجد رفقة نادي النهضة بهذا الموسم .

لا أملك الاجابة

- رغم تقديمك مستوى جيدا والخبرة الكبيرة في الملاعب إلا أنه لم يتم استدعاؤك للمنتخب هل هناك سبب معين ؟
- أجاب الشيبة قائلا : لا توجد أسباب معينة وليس لدي إجابة على هذا التساؤل ، فأنا لاعب محترف وأحترم قرارات الجهاز الفني للمنتخب ، ويبقى علي تقديم المستويات الجيدة والمحافظة على نفسي ، والعمل على إثبات الذات من أجل العودة لصفوف المنتخب ، واللعب للمنتخب شرف لأي لاعب ومتى ما سنحت الفرصه سأكون جاهزا ( هنا أضاف في حديثه معلومة مهمة للقراء ) حيث أسرد في حديثه كوني مثلت المنتخب مع الجيل السابق قد يعتقد البعض أنني أكبر بكثير من عمري الحالي وهو (30 ) عاما فأنا من مواليد 1990م ولايتوقعون بأنني لا زلت أستطيع تقديم المزيد.

طعم خاص
- العديد من الإنجازات في سجلك الكروي ما هو الإنجاز الأبرز في نظرك؟
- هناك الكثير من الإنجازات في مسيرتي الكروية ، لكن يبقى لقب خليجي 19 له طعم خاص جدا ، حيث أننا تمكنا من إدخال السعادة على عمان بأكملها ، فقد عشنا حالة من الإحباط بعد خسارة نهائيين متتالين في قطر بخليجي 17 ، وفي الامارات خليجي 18 ، ولكن بتعاضد الجميع حققنا الهدف المنشود ولله الحمد ، ورسمنا الابتسامة على وجوه الجماهير العاشقة والمتعطشة ، وبكل تأكيد فإن خليجي 19 له فضل كبير علي ، حيث أصبحت ناضجا نوعا ما وأنا في سن 19 عاما بعد تجربتين في ليبيا وقطر .

مدربون
- من هو المدرب الذي كان له الفضل في اكتشاف موهبتك؟
- يرجع الفضل للكابتن خليفه سعيد المزاحمي في اكتشافي ومن بعدها تدرجت في المراحل السنية مع منتخبات البراعم والناشئين والشباب والأولمبي إلى أن وصلت المنتخب الأول والذي أدين فيه للمدرب الأرجنتيني كالديرون ، ولكن تبقى المدرسة الفرنسية هي التي منحتنا الكثير من الإيجابيات في مسيرتنا كلاعبين ومنحتنا خبرة كبيرة وعشنا معها أجمل أيامنا ، حيث يبقى الفرنسيان كلود لوروا صاحب إنجاز خليجي 19 وبول لوجوين الذي كنا قريبين معه للوصول لنهائيات كأس العالم 2014 هما الأبرز .

فخور
- بعد جيل منتخبنا الوطني الذي حقق خليجي 19 غابت المتعة والمهارة ولاحظنا تراجعا في قوة المنتخب من عام 2009 حتى الآن لماذا ؟
- أنا فخور بنفسي أن اكون احد لاعبي هذا الجيل الذي لن يتكرر ولكن تغيرت نوعية اللاعبين وغاب الاحتراف فاختفت المتعة والمهارة وكذلك دورينا ليس محترفا وينقصنا الكثير لصنع منتخب قوي يقارع منتخبات القارة ، ولكن في المقابل هذا الجيل حقق لقب كأس الخليج خارج الديار وفي دولة الكويت ، وهذا أمر إيجابي يحسب لهم كلاعبين في ظل الظروف الراهنة لمسيرة الكرة العمانية .

لا أخشى أي مهاجم
- هل هناك مهاجم تخشىى مواجهته في الفترة الحالية على أقل تقدير ؟
- لا أخشى أي مهاجم ، بل بالعكس أعتبر ذلك اختبارا لقدراتي وإمكانياتي ، وإذا تقابلت مع مهاجمين جيدين فهذا تحد مع نفسي لإيقاف أي مهاجم وهذا التحدي الذي يجعلني دائما متفوقا عل المهاجمين .

خبرة كافية
- هل يسهل استفزازك في الملعب خصوصا دائما ما نراك كثيرا ما تحتج على قرارات الحكام ؟
- بالعكس ، فأنا لاعب من الصعب استفزازي ولا أحتج كثيرا فقد وصلت من الخبرة بما يكفي ، تعلمت كثيرا خلال مسيرتي الكروية بأن قرارات الحكام جزء من اللعبة وهم بشر مثلنا يخطئون ، ويبقى من واجبنا كلاعبين خبرة وقياديين لفرقنا بأن نقف بجانبهم وأن نساندهم بكل السبل حتى نحقق النجاح من كافة الجوانب ، فليس من الممتع أن تظهر المباريات المحلية كثيرة التوقف للاحتجاجات مثلا أو ما شابه ، فمتعة كرة القدم هي الاستمرار في العطاء ووجود الكرة بأرض الملعب أكثر وقت ممكن .

أفضل تجربة
- مسيرتك الكروية تزخر بالكثير من التجارب الاحترافية ، فما هي أفضلها يا ترى ؟
- استفدت كثيرا من تجاربي الأحترافيه وأنا فخور بما وصلت إليه سواء داخل الملعب أو خارجه ، ولكن تبقى المواسم التي قضيتها في دولة الإمارات العربية الشقيقة مع نادي الوصل والوحدة أفضل التجارب من جميع النواحي ، حيث تدربت على يد مدربين عالميين صقلوا موهبتي وزادوني ثقة أكثر عن ذي قبل .

أين جماهير النهضة !
- نلاحظ قلة الجماهير في المدرجات النهضاوية رغم أنها أفضل هذا الموسم ما هو سبب عزوف الجماهير ، وهل أنتم راضون عما قدمتوه في هذا الموسم ؟
-جماهير العنيد الرقم (1) بالنسبة لنا ولكن دائما في كرة القدم البطولات هي من تجلب الجماهير أتمنى أن تتغير هذه الثقافه وأن نشاهد الجماهير جميعها في المدرجات وكل واحد منا يكمل الآخر وهذا في مصلحتنا جميعا فنحن جزء من الكيان النهضاوي ، في بداية الموسم تعرضنا للكثير من الهزات والمنغصات ، لكن مع مرور الوقت أصبح للفريق هيبته المعتادة وقدمنا مستويات كبيرة ومباريات تنافسية ، ولا زلنا نطمح في حالة إستكمال الموسم أن نصل إلى مركز متقدم في سلم الترتيب بدورينا ، وأن نكون طرف نهائي الكأس الغالية إن شاء الله تعالى رغم أننا سنواجه ظفار إيابا في ملعبه بالمربع الذهبي مع نتيجة ليست إيجابية في مباراة الذهاب على ملعبنا ، ولكن سنعمل على تحقيق الإنجاز ، وهذا مرهون بقرارات الاتحاد القادمة .

ملتزمون

- كيف تمارس الرياضة في ظل توقف الدوري بسبب جائحة كرونا؟
- نسأل الله تعالى رفع هذه الجائحة عن بلادنا خاصة وعن كافة بلاد المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها وتعود الحياه كما كانت ، وملتزمون في الحجر المنزلي وممارستي للرياضه في المنزل من خلال تمارين التقوية حتى تعود الحياة الرياضية من جديد ، فمن المهم عدم فقدان المرونة واللياقة خلال هذه الفترة ، وهذا هو حال كل لاعبي العالم بمختلف المنافسات .