نـزوى ـ من سالم بن عبدالله السالمي:تحقيقا للوعد الذي قطعناه في مثل هذا اليوم الخالد من العام المنصرم، ها نحن نلتقي بحمد الله في مدينة التاريخ والعلم والتراث، وقلعة الأصالة والمجد الأثيل الشامخ.. مدينة نزوى العامرة التي كان لها دور بارز في مسيرة الحضارة العمانية، لا يزال يتألق نورا وضياء، ورفعة وجلالا. لقد كانت نزوى معقل القادة والعظماء، وموئل العلماء والفقهاء، ومرتاد الشعراء والأدباء. فأعظم بها من مدينة لها في قلوب العمانيين منزلة عالية، ومكانة سامية، وقدر جليل. وإذا كان قد مر على هذه المدينة العريقة حين من الدهر كاد يطمرها غباره، إلا أنها اليوم تتبدى من جديد في تشيب زينتها، زاهية بتليد مفاخرها، زاهرة بطريف أمجادها ومنجزاتها التي تحققت على مدى السنوات القليلة الماضية. وإننا لنرجو أن يمثل اختيارها لتكون المدينة التي يحتفى على أديمها بعام التراث منعطفا هاما يضعها في بداية مرحلة أخرى من التطور المستمر في مختلف مجالات الحياة.”هذا الخطاب التاريخي للمغفور له ـ بإذن الله تعالى ـ جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور ـ طيب الله ثراه ـ في احتفالات البلاد بالعيد الوطني الرابع والعشرين المجيد “عام التراث العماني“ الذي احتضنته مدينة نـزوى كان وما زال له الصدى العميق في قلوب أهالي وأبناء هذه المدينة العريقة التي حظيت بالعديد من الإنجازات والمشاريع الخدمية عمت كافة قرى ومناطق الولاية ونيابتي الجبل الأخضر وبركة الموز، وشملت كافة مناحي الحياة لينعم بها المواطن والمقيم منذ فجر النهضة المباركة الذي قاد مسيرتها القائد والباني والأب جلالة السلطان قابوس - رحمة الله عليه.تعد مدينة نـزوى من أهم مدن السلطنة وهي أكبر مدن محافظة الداخلية وقلبها النابض ومركزها الإداري، حيث تقع هذه المدينة العريقة بتاريخها وتراثها وحضارتها في قلب المحافظة وهمزة وصل بين عدد من محافظات وولايات السلطنة.وقد بلغت نـزوى ـ كما سائر ولايات السلطنة ـ مراتب الخير والعزة والنهضة الشاملة بمنجزات متفردة ومتنوعة منذ العهد الزاهر لنهضة عمان الحديثة التي أرسى دعائمها جلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ طيب الله ثراه ـ منذ بداية فجر النهضة المباركة عام 1970م، فقد حظيت هذه الولاية بالعديد من المكتسبات والمشاريع والمنجزات شملت كافة نواحي الحياه بدءا من المدارس بكافة مراحلها وكلية العلوم التطبيقية والكلية التقنية وجامعة نزوى ليكون التعليم الغاية الأولى لأبناء هذا الوطن والخدمات الصحية متمثلة في المستشفيات (مستشفى نـزوى المرجعي ومستشفى الجبل الأخضر والمراكز الصحية المتوزعة بين القرى والمناطق) التي تقدم للمواطن والمقيم الرعاية الصحية والعلاجية، كما حظيت الولاية برصف وشق العديد من الطرق والتي هي الوسيلة الأساسية للتنقل بين القرى والمدن ومنها ازدواجية طريق (فرق ـ مرفع دارس) وطرق جديدة أخرى بحي التراث والقرى الأخرى، كما ينعم المواطن بمختلف الخدمات الضرورية كالكهرباء والمياه والهاتف. ولذلك فإن الولاية باعتبارها المركز الإداري لمحافظة الداخلية فإن المؤسسات الحكومية تتوزع في مختلف أماكن الولاية لتقدم خدماتها حسب كل جهة وفي مقدمتها مكتب المحافظ ومكتب الوالي والادعاء العام والتربية والتعليم والإسكان والبلديات والبريد والزراعة والتنمية الاجتماعية والخدمات الصحية والأوقاف والشؤون الدينية والقوى العاملة والتأمينات الاجتماعية والخدمة المدنية والبيئة والشؤون المناخية والكهرباء والمياه والتجارة والصناعة والتراث والثقافة.كما شهدت الولاية مشاريع أخرى تمثلت في مجمع المحاكم الذي شيد حديثا بمنطقة السد للتسهيل على المواطن والمقيم في التقاضي بكل يسر وسهولة والذي يعد واحدا من أكبر المشاريع الحكومية، وجامع السلطان قابوس المعلم الديني والثقافي والحضاري الجميل بمنطقة ردة البوسعيد، والمركز الثقافي وسد المياه الجوفية بوادي كلبوه، وتشييد عدد من المدارس الجديدة، ورصف طرق حديثة في عدد من قرى الولاية لتسهيل حركة التنقل والتواصل الاجتماعي والتبادل التجاري وتنشيط القطاع السياحي. وتعد حديقة فلج مرفع دارس من المشاريع الترفيهية التي ينتظرها الأهالي لتكون مكانا مناسبا للترفيه، حيث تعد الحديقة المتنفس الوحيد بجمال وطبيعة مكانه.قال الدكتور موسى بن محمد بن عبدالله السليماني: إن جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور ـ طيب الله ثراه ـ شخصية فريدة في هذا القرن لما تحلى به من خلق وسياسة وحكمة في الإدارة على المستوى المحلي والدولي، فقد حقق خلال 50 عاما من الإنجازات داخل السلطنة وخارجها ما لم يحققه غيره في هذه الحقبة الزمنية القصيرة، فقد قام ببناء هذه الدولة من السبعين وحتى وفاته على جميع الأصعدة، فألف بين النفوس والبلدان وجعل الشعب العماني لحمة واحدة وكلهم أمام الشرع والقانون سواسية، وعمل على تطوير الدولة في كل جوانبها: في البنية التحتية أو التعليم أو الصحة أو الأمن وبناء الاقتصاد، وتوطيد العلاقات الدولية مع دول العالم ليطلق عليه ـ رجل السلام ـ وبعمله المخلص لشعبه ودولته لم يكن أيضا بمعزل عن العمل على الجانب الديني والإنساني فقد بنى الجوامع في كل بقعة من بقاع السلطنة بمرافقها وخدماتها، وأقام مدارس القرآن الكريم وأمر بالاعتناء بها وخصص مسابقة للقرآن الكريم على مستوى السلطنة لتربية الناشئة على تلاوة القرآن الكريم وحفظه. وعلى المستوى الدولي تتواصل إلينا الأخبار عبر الوسائل الإعلامية المتعددة لنعرف لاحقا ما كان يقوم به ـ طيب الله ثراه ـ من أعمال خيرية وإنسانية لكثير من دول العالم الإسلامي وغيرها من مساعدات واهتمام، سواء مساعدات مالية أو عينية أو نشر للتعليم على كل المستويات بما فيها كراسي السلطان قابوس في كثير من الجامعات المرموقة في الدول الأوروبية والعربية، ونشر الحضارة الإسلامية والتاريخ العماني الضارب في عمق التاريخ لآلاف السنين قبل الميلاد، كما قام بنشر رسالة السلام والتعريف به بواسطة وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بالتنسيق مع الجهات المختصة للتعريف بحدود التسامح في الإسلام والقيم الدينية والتاريخ والحضارة العمانية.معاهدين الله على إعانته ومساندته في كل خير يقوم به، حفظ الله عمان وسلطانها وشعبها وأرضها برها وجوها وبحرها من كل سوء؛ ليعيش الشعب العماني في راحة وأمن واستقرار وسائر بلاد المسلمين.وقال سالم بن عبدالله بن راشد الإسماعيلي: حينما تولى جلالة السلطان قابوس بن سعيد في 23 يوليو عام 1970م ومنذ تلك اللحظة انطلق قطار النهضة العمانية التي شملت كافة مجالات التقدم والترقي والازدهار، وتتحدث الأرقام والإنجازات عن نفسها لتترجم مسيرة العطاء والتقدم والتي وضعت عمان وشعبها في مصاف الدول المتقدمة، وجعلها تنفرد بخصوصية كبيرة. فقد وعد ـ رحمه الله ـ فأوفى جزاه الله خيرا على مدى 50 عاما من العمل الدؤوب نحو رفعة عمان وتطورها. فكان أبا وقائدا عظيما ملهما ـ طيب الله ثراه.وقال سالم بن علي الحديدي: إن السلطان قابوس أعز الرجال وأنقاهم (رحمة الله تغشاه) بين فجر الـ23 من يوليو1970م وفجر الـ11 من يناير2020م ملحمة تاريخية، وبناء راسخ، وتقدم مشهود، وتطور متين، ونماء مستمر... في كل مجالات بناء الدولة العصرية الحديثة، لقد أشرق جلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ طيب الله ثراه ـ بمجد فجر تليد على عمان الجديدة، أخذ - من خلالها - جلالتُه (رحمه الله) بيد المواطن لبناء دولة عصرية قادرة على استعادة مجد عُمان ودورها الحضاري في المنطقة والعالم، تقوم على قاعدة المواطنة والمساواة، وحكم القانون بروح العصر، وعلى أن يكون المواطن العماني هو صانع التنمية، ومن هذا المنطلق لم تكن مصادفة أبدا أن يكون المواطن العماني هو محور الاهتمام، ومحور التركيز في الخطط الخمسية في مرحلة الخمسين عاما، فمن خلال المواطن تم حشد طاقات هائلة وإمكانات بشرية ومادية ضخمة في جميع المجالات التعليمية والصحية، وكذلك الرعاية الاجتماعية والترقِّي الثقافي.وأضاف: إن ما نشهده اليوم في عُمان يحق لنا أن نفخر به، فلقد أرسى جلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ طيب الله ثراه- دولة القانون والنظام ودولة المؤسسات، فاليوم نجد المؤسسات التشريعية متمثلة في مجلس عُمان والمؤسسات التنفيذية والمؤسسات القضائية.وبفضل الله وحكمة القائد الوالد جلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ طيب الله ثراه ـ نأت عُمان بنفسها عن كل الصراعات والحروب في المنطقة، حيث ركز جلالته - رحمه الله - على تطوير العنصر البشري في المقام الأول، الأمر الذي انعكس إيجابا على النهوض بكل القطاعات الموجودة في هذا البلد.وإن ما شاهده العالم من انتقال سلس للسلطة في عُمان لهو خير دليل على أن السلطان الراحل قد بنى دولة مؤسسات، فكانت القوات المسلحة ممثلةً في مجلس الدفاع الوطني هي الحارس الأمين الذي حمل أمانة انتقال الحكم، وبحضور رئيسي مجلسي الدولة والشورى (السلطة التشريعية)، ورئيس المحكمة العليا ونائبيه (السلطة القضائية)، وكان تنصيب جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم - حفظه الله ورعاه - بحضور السلطات الثلاث؛ وهنا يتجلى لنا بأن عُمان دولة عظيمة قائمة على القانون والنظام الذي يرعى الوطن والمواطن، وأن أقدامها راسخة مهما عصفت بها المحن والرزايا، وأنها قادرة على التعامل مع المعضلات والحوادث الجسام، وما ذلك إلا بفضل أساسها المتين الذي بنته قيادة حكيمة تهيئها لكل هذه المراحل.رحم الله جلالة السلطان قابوس بن سعيد - طيب الله ثراه - فالتاريخ لن ينساه مهما طال الأمد، وأيد الله جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم - حفظه الله ورعاه- ووفقه لما فيه خير للبلاد والعباد.وقال حمد بن سالم بن المر الكندي: إن جلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ طيب الله ثراه ـ مثال للعطاء أعطى وطنه وأنصف شعبه، فآلى على نفسه أن يهب كل عمان من أقصاها إلى أقصاها كل ما يملك من جهد ووقت وفكر ضاربا أروع الأمثلة في كيف يكون الانتماء وحب الوطن، والتضحية من أجل دولة عصرية يفتخر ويفاخر بها كل عماني. فالمغفور له ـ بإذن الله تعالى ـ جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور ـ طيب الله ثراه ـ جعل بناء الإنسان هو ديدنه وشغله الشاغل، فسخر له كل الإمكانات والسبل للنهوض به لتحمل مسؤولية البناء فتحقق ما أراد، والحمد لله أشرقت بعطائه نور شمس الحضارة والرقي فعم الأمن والأمان وتحققت الإنجازات ـ رحمة الله عليه ـ وعد وأوفى فأحبه شعبه وعملا يدا واحدة لبناء عمان العصرية لبنة لبنة لتضاهي بمكانتها مصاف الدول الكبرى، وأصبحت يشاد بها من قبل البعيد قبل القريب، رحمك الله يا أبي قابوس، وأسكنك فسيح جناته ونحن على خطاك ساعون في ظل قيادة مولانا جلالة السلطان هيثم بن طارق ـ حفظه الله ورعاه.قائدنا وحاكمنا لقد كنت مصدر فخرنا. لقد تعودنا حبك منذ أن كنا صغارا، تعودنا الشعور بالفخر فور سماعنا لخطاباتك تعودنا منك الحكمة والهدوءتعلمنا منك الكثير وما زلنا نتعلم حتى لو كنت تحت الثرى.. بهذه الكلمات قال خالد بن سعيد الشريقي في رحيل جلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ طيب الله ثراه. وأضاف: لا يكفي أن نقول إننا كنا نحبك ونعتبرك الأب الحنون الساهر من أجل راحتنا واستقرارنا.. ولا يكفي أن نقول إنك رجل الحق والعدل والسلام فقد كنت أكثر من ذلك. لقد أنقذت السابقين من ظلمات الجهل والفقر، وبنيت مجدا، وشيدت صروحا في كافة الميادين. إنك إنسان عظيم وقائد فذ كريم وأبٌ حنون.أتانا فجرٌ موجعٌ ومؤلم، لن ننسى مرارة الشعور تلك ما حيينا .. رحيلك لن يكون كأي رحيل، فالعزاء باقٍ في قلوبنا ولن تكفينا أيام معدودة لاستيعاب فراقك ورحيلك عن هذا الوطن، فأنتَ راسخ في قلوبنا ومحفور في كل شبر من هذه الأرض الطيبة، لقد كنت تستفتح الخطاب بدعائك الطيب لأبناء شعبك، وها نحن اليوم تلهج ألسنتنا حزنا ودعاء بأن يسكنك أعلى الجنان مع الصديقين والشهداء، اللهم نعِّمه في قبره كما جعلنا نعيش منعَّمين في عهده وتحت قيادته، سائلين المولى عز وجل أن يوفق جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ لمزيد من العطاء تجاه هذا الوطن الغالي، وأن يسدد خطاه نحو تقدم وازدهار عمان بعون الله تعالى.وقال حمدان بن صالح بن رهين الصبيحي: إن جلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ طيب الله ثراه - حكم في بداية السبعينيات وقصة الخمسين عاما هكذا بدأ حكاية الحاكم الحكيم مع شعبه الذي أحبه من الصغير إلى الكبير، فقد استلم البلاد من الصفر، وفي أول خطاب لشعبه وأجمل كلماته “سأعمل بأسرع ما يمكن” وفي تلك الفترة كانت البلاد بها بعض المشاكل الداخلية، ولكن المغفور له ـ بإذن الله تعالى ـ انتهج نهج الحكمة بين الجميع وألف بينهم وأنهى جميع ما يعكر صفو البلاد في تلك الفترة بكت عمان على رحيل الأب الحنون لشعبه، ولكن ما سر هذا الحب والفراق الصعب ونحن نتكلم عن خمسين عاما بنى فيها دولة عصرية نموذجية في جميع الجوانب الحياتية التي تلامس الحياة الكريمة لشعبه، ولم يكتف بملامسة احتياجات الشعب عن بعد، بل اقترب منهم كثيرا في مساكنهم. وفي الجانب السياسي بنى علاقات قوية مع شعوب العالم مبدأها عدم التدخل في شؤون الغير ومد يد العون إلى خارج السلطنة لتشمل الدول التي تأثر وضعها الاقتصادي نتيجة الحروب الداخلية والخارجية، وهكذا بكى العالم على رحيله وانهمرت السماء لتمطر على قبره الذي ردد الشعب الدعاء له ولو لرد شيء بسيط له وهو في قبره رحمة الله عليك سلطاننا وباني نهضتنا، وسنكمل المسيرة والولاء مع سلطاننا هيثم بن طارق كون وصيتك هي من اختارته ولحكمتك معان كثيرة.محمد بن خلفان الريامي قال: إن جلالة السلطان قابوس بن سعيد - رحمه الله - شخصية للتاريخ ولن تتكرر، يملك كاريزما عالية جدا جميع خطواته مدروسة، بنى دولة عصرية متكاملة من لا شيء إلى كل شيء؛ المنجزات تتحدث عن نفسها في كل شبر من أرض السلطنة في جميع القطاعات المختلفة أحب شعبه فبادلوه الحب والوفاء والإخلاص قابوس رجل السلام والتسامح وله أدوار كبيرة على مستوى العالم ـ رحمه الله ـ وأدخله فسيح جناته، ونسأل المولى عز وجل أن يوفق جلالة السلطان هيثم بن طارق ـ حفظه الله تعالى ـ ويكمل المسيرة من أجل عمان أكثر إشراقا ونورا.عيسى بن صالح بن رهين الصبيحي قال: ماذا عساي أن أقول عن رجل السلام رجل ذي الشخصية الفذة النادرة الوجود؛ فشخصية أبي وقائدي وسلطاني وفخري وعزي جلالة السلطان قابوس المعظم ـ طيب الله ثراه وغفر الله له وأسكنه فسيح جناته ـ من أجمل الشخصيات التي يفتخر بها كل عماني محب لوطنه في كل زمان ومكان حبه لا ينتهي بموت جسده، فهو حي في قلوبنا طال الزمان أم قصر.وأضاف: فقد كان لنا معلما علمنا الحب والترابط والتعاون والسلام داخل أرضنا الحبيبة عمان، وعلمنا كيف نكون مع الشعوب الأخرى.رجل ولا كل الرجال أفنى حياته في بناء وطنه وراحة شعبه، أعطاهما كل وقته وشبابه وصحته وعمره، بنى مجتمعا حضاريا وعصريا متوازنا في كل مجالات الحياة (العسكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والنفسية) لم يترك شيئا إلا وقد شمله بحكمته وعلمه وحنكته.