دمشق ـ الوطن ـ وكالات: حقق الجيش السوري أمس حقق تقدما ميدانيا نوعيا بتحريره مدينة معرة النعمان الاستراتيجية وبلدة كفروما ومعسكر وادي الضيف بريف إدلب، بعد معارك ضارية مع المسلحين. وقالت وكالة الانباء السورية "سانا" بأن وحدات من الجيش دخلت أمس الاول إلى أحياء معرة النعمان وخاضت معارك عنيفة بداخلها مع المسلحين الذين فروا من طرفها الغربي باتجاه جبل الزاوية. وأوضح المصدر أن "الجيش أحكم سيطرته التامة على المدينة بعد فرار الإرهابيين، وبدأ بتمشيط أحيائها من الألغام والعبوات الناسفة". وكانت القوات الحكومية بدأت أمس الاول اقتحام المدخل الغربي لمدينة معرة النعمان، الواقعة بمحافظة إدلب شمال غرب سوريا.
سياسيا، بحث وزير الخارجية السوري وليد المعلم والمبعوث الأممي الخاص إلى سوريا جير بيدرسون إنجاح العملية السياسية في سوريا . وذكرت وكالة الأنباء السورية ( سانا) أمس أن " اللقاء بحث الجوانب المتعلقة بالعملية السياسية في سوريا، وأهمية بذل كل الجهود الممكنة وتقديم الدعم اللازم لتحقيق التقدم المنشود ولإنجاح هذه العملية تحقيقاً لمصلحة الشعب السوري، وبحيث يكون كل ما ينتج عنها هو بقرار سوري سوري، مع التأكيد على وجوب احترام سيادة سورية واستقلالها ووحدة أراضيها". وأكد الجانبان على " أهمية الالتزام بقواعد وإجراءات عمل لجنة مناقشة الدستور للحفاظ على قرارها السوري المستقل دون أي تدخل خارجي من أي جهة كانت ". وكان مبعوث الرئيس الروسي الى سوريا ألكسندر لافرنتييف زار دمشق الإثنين الماضي والتقى الرئيس السوري بشار الاسد وتطرق اللقاء إلى " العملية السياسية حيث تم التأكيد على دعم الجانبين لعمل لجنة مناقشة الدستور بعيداً عن أي تدخل خارجي أو تسييس تمارسه بعض الأطراف يمكن أن يتسبب بتعطيل عملها أو وضع المعوقات أمام استمرار اجتماعاتها". وتعد هذه هي الزيارة الرابعة للمبعوث الأممي إلى سوريا منذ تسلمه مهام عمله قبل عام تقريباَ.